إيلاف من طهران: تتجه أنظار المراقبين في الشرق الأوسط والعالم بأسره إلى العاصمة الصينية بكين، حيث يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة رسمية توصف بـ" الحاسمة"، وسط آمال بأن تنجح الوساطة الصينية في إحراز خرق دبلوماسي ينهي حالة الحرب والمواجهة في مضيق هرمز.
وتتمحور الرهانات حول مبادرة صينية مكونة من أربعة بنود أساسية، تهدف إلى إعادة الهدوء وضمان استقرار الممر المائي الحيوي.
وبحسب سفير إيران لدى الصين، " رحماني فضلي"، فإن المبادرة ترتكز على أربعة أسس رئيسية:الوقف الدائم للحرب وتثبيت وقف إطلاق نار مستدام.
رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
احترام الحقوق المشروعة لإيران في مياهها الإقليمية وسيادتها.
تأمين الملاحة الدولية كجزء من أمن الطاقة العالمي.
وتشير مصادر دبلوماسية إيرانية إلى أن هذه المبادرة كانت" المحرك السري" الذي أفضى إلى مفاوضات باكستان السابقة، حيث تنظر بكين إلى مضيق هرمز باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي واقتصادها المرتبط بـ" مبادرة الحزام والطريق".
ويرى محللون أن زيارة ترامب للصين تمثل الفرصة الأخيرة لدمج هذه المبادئ في اتفاق" شامل" ينهي النزاع الذي بدأ في فبراير الماضي.
ويبقى السؤال القائم: هل سيقبل ترامب بشروط بكين التي تمنح طهران اعترافاً بحقوقها مقابل السلم، أم أن" لغة الصفقات" المتعثرة ستؤدي إلى عودة شبح الحرب الشاملة فور مغادرته الأراضي الصينية؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك