قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

حقوق عين شمس تشارك في مؤتمر جامعة الأزهر الدولي حول تحديات الأسرة

الجمهورية أون لاين
الجمهورية أون لاين منذ 3 أسابيع
3

وذلك برعاية الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب.ضم وفد الكلية كلاً من الأستاذ الدكتور/ ياسين الشاذلي عميد كلية الحقوق، والأستاذ الدكتور/ حسين محروس، الأستاذ المساعد ورئيس قسم الشريعة، والأستاذ ...

ملخص مرصد
شارك وفد من كلية الحقوق بجامعة عين شمس في المؤتمر الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، برعاية الإمام الأكبر أحمد الطيب. تناول المؤتمر 18 توصية لحماية الأسرة، أبرزها تطوير التشريعات الأسرية وإنشاء مراصد وطنية لرصد الظواهر المهددة للتماسك الأسري. وأكد الدكتور محمود صديق على دور الأزهر في الحد من ظاهرة الطلاق من خلال هذه التوصيات.
  • شارك وفد كلية الحقوق بجامعة عين شمس في المؤتمر الدولي السادس بجامعة الأزهر
  • خلص المؤتمر إلى 18 توصية لحماية كيان الأسرة وتماسكها
  • أكد الدكتور محمود صديق على دور الأزهر في الحد من ظاهرة الطلاق
من: وفد كلية الحقوق بجامعة عين شمس، الإمام الأكبر أحمد الطيب، الدكتور محمود صديق أين: جامعة الأزهر، القاهرة

وذلك برعاية الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب.

ضم وفد الكلية كلاً من الأستاذ الدكتور/ ياسين الشاذلي عميد كلية الحقوق، والأستاذ الدكتور/ حسين محروس، الأستاذ المساعد ورئيس قسم الشريعة، والأستاذ الدكتور/ الدسوقي عبدالناصر، الأستاذ المساعد بقسم الشريعة الإسلامية ومدير وحدة الجودة بالكلية.

شهد المؤتمر حضورا رفيع المستوى، حيث شارك فيه معالي الأستاذ الدكتور/ أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وفضيلة الأستاذ الدكتور/ نظير عياد مفتي الديار المصرية، وفضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، وفضيلة الأستاذ الدكتور/ سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ولفيف من القيادات الدينية والتنفيذية.

ترأس فعاليات المؤتمر الأستاذ الدكتور/ عطا السنباطي عميد كلية الشريعة والقانون بالقاهرة، بحضور نخبة من عمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، ورجال القانون، والباحثين المتخصصين.

خلص المؤتمر إلى ثماني عشرة توصية وبيانها كالآتي:١٨ توصيةً لحماية كيان الأسرة وتماسكها يلقيها نائب رئيس جامعة الأزهر في البيان الختامي للمؤتمر الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة.

ألقى نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث الدكتور محمود صديق البيان الختامي للمؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة الذي عقد برعاية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، ورئيس الجامعة فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، بالاشتراك مع كلية القانون بجامعة السلطان أجونج بإندونيسيا تحت عنوان: «نحو بناء مجتمع متماسك حماية الكيان الأسري في مواجهة التحديات المعاصرة».

وأوضح الدكتور محمود صديق أن المشاركين في المؤتمر ثمّنوا الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة المصرية المخلصة وعلى رأسها مؤسسة الأزهر الشريف في سبيل الحد من ظاهرة الطلاق، وخلصت نتائج البحوث المقدَّمة في المؤتمر وما شهدته الجلسات والمداخلات العلمية الثرية والمناقشات المعمَّقة إلى «١٨» توصيةً تستهدف تعزيز تماسك الأسرة وحماية كيانها، تمثلت في الآتي:١- ضرورة مراجعة الأطر والمواد القانونية المتعلقة بالشأن الأسري وتطويرها؛ لضمان تماشيها مع المتغيرات المعاصرة، وبما يكفل حماية حقوق جميع أفراد الأسرة، وسرعة الفصل في النزاعات الأسرية.

٢- إلزامية اللجوء إلى آليات بديلة لتسوية النزاعات الأسرية بعيدًا عن صراعات التقاضي العلنية، كمكاتب الوساطة والإصلاح الأسري؛ للحد من النزاعات الناتجة عن المشكلات الأسرية قبل تفاقمها، على أن يتم تأهيل كوادر تلك المكاتب من الجهة الشرعية والقانونية والنفسية؛ للحد من نِسَبِ الطلاقِ المتزايدةِ؛ وعلى أن يكون لتلك البدائل حجية ثبوتية وقوة تنفيذية، على نحو يسهم في تحقيق الأمن الأسري، ويحيي قيمة العفو والسلام المجتمعي بين الناس.

٣- اعتماد برامج تدريبية إلزامية مكثفة للمقبلين على الزواج؛ تشمل: الجوانب الفقهية، والأخلاقية، والنفسية، والاجتماعية، والمالية، والإدارية.

٤- دمج مفاهيم التماسك الأسري وقيم الاحترام والمودة ضمن المناهج التعليمية بمختلف المراحل الدراسية؛ لتعزيز الوعي بهذه المفاهيم لدى الأجيال الناشئة؛ للحد من ظهور الفوضى الأسرية.

٥- العمل على إنشاء مراصد وطنية لشئون الأسرة، يتولى رصد الظواهر الدخيلة على الأسرة، وتحليلها، وتقديم تقارير دورية لصناع القرار، بناءً على بيانات إحصائية دقيقة.

٦- دعوة المؤسسات التعليمية والتربوية والإصلاحية وجميع منظمات المجتمع المدني إلى تبني منهج (الأمان الرقمي) الذي يهدف إلى تعليم الآباء والأبناء كيفية التعامل الواعي مع المحتوى الإلكتروني، وحماية الخصوصية الأسرية من الاختراق الرقمي.

٧- المطالبة بتغليظ العقوبات القانونية على الجرائم التي تستهدف هدم كيان الأسرة إلكترونيًّا؛ مثل: الابتزاز، والتحريض على التمرد الأسري، أو نشر الشائعات التي تستهدف استقرار البيوت.

٨- دعم دور المؤسسات الدينية والتربوية في تطوير خطابها الدعوى والإرشادي ليكون أكثر ملامسة للواقع المعاصر، من خلال معالجة قضايا الخلافات الزوجية الناشئة عن ضغوط الحياة الرقمية، وتقديم حلول شرعية ونفسية متوازنة.

٩- النص صراحة على آلية دورية لمراجعة النفقة، سواء تلقائيًّا أو بناءً على طلب، في حال حدوث تغيرات اقتصادية جوهرية تؤثر على القيمة الحقيقية للنقود.

١٠- الاستفادة من أدوات الاقتصاد الإسلامي؛ مثل: الزكاة والوقف، والتوظيف المالي في دعم الأسر المتضررة من التضخم، وبما يخفف العبء عن القضاء والأسرة والدولة.

١١- التأكيد على ضرورة التكامل بين السياسات الاقتصادية والتشريعات الأسرية، بحيث تُصاغ القوانين الأسرية في ضوء الواقع الاقتصادي المتغير؛ تحقيقًا لمبدأ العدالة الاجتماعية وحماية الأسرة باعتبارها أساس المجتمع.

١٢- ضرورة إعداد إطار وطني منظم لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها في الشأن الأسري.

١٣- ضرورة تغيير النمط الإعلامي في التعامل مع قضايا المرأة، والتوقف الجاد عن تصوير العلاقة الزوجية على أنها صراع مستمر بين الرجل والمرأة، وأنها معركة ندية لا تتوقف.

١٤ـ ضرورة دعم الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة المصرية المخلصة وعلى رأسها مؤسسة الأزهر الشريف واعتبار خفض معدلات الطلاق هدفًا قوميًّا تشارك في تحقيقه جميع مؤسسات الدولة.

١٥- أهمية تضافر الجهود نحو زيادة الوعي، وإدراك خطورة الأفكار الوافدة على قيمنا وأعرافنا، وضرورة المعالجة الجادة لها، وإعلان رفض النظريات الوافدة التي لا تتفق مع الأحكام المستقرة في مجتمعاتنا دينيًّا واجتماعيًّا.

١٦- الاتجاه نحو تطوير النظرة القانونية للمشرع والقاضي المصري لحق الرؤية والاستضافة والاصطحاب؛ لتكون هذه الحقوق خالصة للطفل بما يحقق مصلحته، مع ضرورة توسيع صلاحيات قاضي الموضوع في تقدير الحق، فضلًا عن اعتبار مبادئ محكمة النقض وقواعدها العامة أحد أركان النظام القانوني في هذا الشأن، دون الاعتماد على نصوص تشريعية جامدة، على نحو يحفظ كيان الأسرة، ويصون حقوق أفرادها.

١٧- رفعُ الطاقة الاستيعابية لمحاكم الأسرة بإنشاء دوائر إضافية في المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية.

١٨- تطويرُ آليات تنفيذ أحكام النفقة والرؤية بما يكفل حماية فعلية للمحكوم لهم دون إطالةٍ في مسالك التنفيذ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك