حُسم لقب دوري أدنوك للمحترفين مبكراً للعين، لكن الدراما الحقيقية، تلك التي تخطف الأنفاس وتحبس القلوب، تعيش في القاع، وليس القمة وهناك، لا مكان للأخطاء، ولا فرصة للتعويض، فيدخل دبا والبطائح والظفرة الجولة الأخيرة من دوري أدنوك للمحترفين في حرب بقاء شرسة، عنوانها، الفوز أو انتظار المعجزة.
ويمنح الترتيب الحالي دبا والبطائح 20 نقطة لكل منهما، فيما يقف الظفرة عند 19 نقطة فقط، ما يعني أن مشهد البقاء قد يُحسم بتفصيلة صغيرة، أو هدف متأخر، أو حتى لحظة جنون كروية، والأصعب؟ أن الثلاثة لا يواجهون خصوماً عاديين.
إذا كان دبا يبحث عن النجاة، فإن طريقه يمر عبر أصعب بوابة ممكنة أمام البطل، فالأرقام التاريخية تبدو قاسية، 13 مواجهة سابقة، فاز العين في 9 منها مقابل انتصارين فقط لدبا، مع تعادلين، والأسوأ أن العين فاز في آخر 6 مواجهات متتالية بنتيجة إجمالية مرعبة 18-2.
وليس هذا فقط، فالعين يدخل المباراة بسلسلة 9 انتصارات متتالية، ويطارد الرقم 10 للمرة الثانية فقط في تاريخه، بينما لم يخسر مطلقاً مباراته الختامية في موسم تُوّج فيه باللقب، وبلغة الأرقام، يمتلك العين أقوى منظومة دفاعية تقريباً، إذ استقبل 18 هدفاً فقط في 25 جولة، مقابل 51 هدفاً في مرمى دبا، وتتوقع شبكة أوبتا فوز العين بنسبة كبيرة.
البطائح.
«تحدي المستحيل»وفي المقابل قد تبدو مهمة البطائح أكثر تعقيداً من دبا، لأنه يصطدم بشباب الأهلي، أحد أقوى فرق الموسم هجومياً، وهنا التاريخ لا يرحم أيضاً، وخلال 7 مواجهات، حقق الفرسان 7 انتصارات، وبحصيلة أهداف ساحقة بلغت 22-3.
ويملك البطائح أسوأ سجل انتصارات له هذا الموسم بـ4 فقط، كما أن أرقامه عند استقبال الهدف الأول كارثية تقريباً، فاز مرة واحدة فقط من أصل 16 مباراة تأخر فيها.
وفي المقابل، فان شباب الأهلي فريق يسجل بكثافة، مع 59 هدفا، وهو الأعلى هجومياً تقريباً مع العين، كما أنه أنهى آخر 5 مواسم بانتصار في الجولة الختامية، لكن البطائح يملك سلاحاً نفسياً مهماً، لا شيء ليخسره، وتتوقع شبكة أوبتا العالمية فوز شباب الأهلي، إلا إذا حضرت مفاجأة الموسم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك