أثار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو موجة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره ببدلة رياضية رمادية من شركة" نايكي" على متن الطائرة الرئاسية الأميركية خلال توجهه إلى الصين برفقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
الإطلالة شبّهها متابعون بزي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عقب حادثة اعتقاله المثيرة للجدل في يناير/كانون الثاني الماضي في كاراكاس، على يد قوة أميركية خاصة.
ونشر المسؤول الإعلامي في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ الصورة عبر حسابه على منصة" إكس"، معلقًا بأن الوزير الأميركي يرتدي" نسخة فنزويلا" من بدلة" نايكي تيك" على متن الطائرة الرئاسية.
ووصف البيت الأبيض المزحة بأنها" لحظة اكتمال الدائرة"، فيما علّقت نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض آنا كيلي على صورة روبيو قائلة: " أسطورة".
تفاعل مع بدلة ماركو روبيووتحوّلت صور روبيو سريعًا إلى مادة للتفاعل، إذ أعاد ناشطون تداولها مرفقة بتعليقات ساخرة، بينها منشور قال: " هذا ليس ذكاءً اصطناعيًا.
ماركو روبيو يرتدي فعلًا زي نيكولاس مادورو في طريقه إلى الصين".
كما أقدم آخرون على تعديل صورته باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لإظهاره جالسًا في المكتب البيضاوي مرتديًا بدلة رياضية من" نايكي".
وفي المقابل، انتقد آخرون اختيار وزير الخارجية لحذائه الرياضي من" أديداس"، إذ كتب أحدهم: " الرئيس مادورو كان يرتدي أحذية نايكي ولم يخلط بين أديداس ونايكي.
نقطة لمادورو! ".
ويأتي هذا الظهور في وقت حساس سياسيًا، إذ يقوم روبيو بزيارة إلى بكين للمرة الأولى منذ توليه منصبه، رغم خضوعه لعقوبات صينية سابقة فُرضت عليه بسبب مواقفه الحادة تجاه الصين عندما كان عضوًا في مجلس الشيوخ الأميركي.
وكانت بكين قد فرضت عليه عقوبات مرتين، قبل أن تجد لاحقًا حلاً دبلوماسيًا بعد تعيينه وزيرًا للخارجية في عهد ترمب، عبر اعتماد رسم كتابي جديد سمح له بدخول البلاد بصفته الرسمية، في حين بقي اسمه القديم مدرجًا على قوائم المنع وفق تقارير إعلامية ودبلوماسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك