يقول المخرج والمصمم وليد عونى إن العرض يجمع عراقة الشرق باستلهام شهرزاد من ألف ليلة وليلة وإرث الغرب المتجسد فى بوليرو، وأشار إن ضم المعزوفتين فى برنامج واحد يخلق فضاءً خلاباً من الخيال والإيقاع ويفتح آفاقًا جديدة للتعبير الفنى، وأضاف أن الإعداد للعرض جاء للإحتفاء بمناسبة مرور 150 عامًا على ميلاد موريس رافيل، وكذلك المئوية الأولى لموريس بيجار(1927-2007) أحد أبرز من قدّم تصميمات حركية خالدة للبوليرو عام 1961، منوهاً أنه يهدى العرض إلى هذين الرمزين تقديرًا لإرثهما الإبداعى العظيم فى الموسيقى والتصميم، وأكد عونى ان العرض يأتى فى ذكرى مرور 25 عامًا على تقديم فرقة الرقص المسرحى الحديث المصرى لـ شهرزاد – كورساكوف فى قلعة صلاح الدين ليصبح منذ ذلك الحين أحد أهم أعمال ريبرتوار الفرقة.
يعد الفنان ليد عونى مؤسس لفن الرقص الحديث فى مصر كما ساهم فى إحياء ذكرى رموز الفن والأدب من خلال إبداعاته الفنية منها محمود مخنار وشادى عبد السلام وتحية حليم ونجيب محفوظ وقاسم امين وغيرهم وتمتازأعماله بفكر فلسفى وخلفية ثقافية عالية وعميقة.
وهو خريج الأكاديمية الملكية ببروكسل ويعيش فى مصر منذ بداية التسعينيات وهو ايضا فنان تشكيلى وله العديد من المعارض وحصلت عروضه على العديد من الجوائز فى مصر والخارج وتم الكتابة عنه فى كتاب للناقدة الراحلة امال شكرى وفى الجزء الرابع من سلسلة الفن الجميل لكاتبة هذه السطور أما موريس بيجار الذى تتم الاحتفال بمئوية ميلاده سبق له زيارة مصر وقام بتقديم عمل فنى عن الاهرامات بالتعاون مع دار الأوبرا وقد شارك معه وليد عونى فى تصميم احدى اللوحات الفنية التى قدمها فى العرض.
وبالنسبة لعرض بوليرو والتى تعد اهم اعماله قدمتها فرقة بالية اوبرا القاهرة عام 1990 وتعد من ريبرتوار الفرقة ولكن وليد يؤكد انه سوف يقدمها برؤية جديدة من خلال فرقة الرقص الحديث.
عرض شهرزاد تم عرضه فى مصر والخارج ولكن لاول مرة سوف يتم تقديمه بمصاحبة موسيقية حية.
الفرقة تعد من اكثر فرق الأوبرا التى قامت بجولات فى الخارج وكان للمساء فرصة حضور بعض جولاتها من اهمها جولة بلجيكا والتى تم نشر تفاصيلها على صفحات هذه الجريدة.
واخيرا يمثل العرض ختام متميز لموسم الفرقة وعرض يحسب لدار الأوبرا المصرية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك