قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

معهد أريج: طريق استيطاني إسرائيلي جديد على أراضي بتير وبيت جالا في محافظة بيت لحم

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 3 أسابيع
1

رام الله /PNN / تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إحكام سيطرتها على المزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وهذه المرة من خلال استهداف أراضي محافظة بيت لحم. ففي السادس والعشرين من نيسان 2...

ملخص مرصد
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة أراضي محافظة بيت لحم لصالح مشاريع استيطانية جديدة. ففي 26 نيسان 2026، صدر أمر عسكري مصادرة 10 دونمات من أراضي بيت جالا وبتير لشق طريق استيطاني بطول 1.3 كيلومتر يخدم مستوطنة ناحال حيليتس الإسرائيلية. يأتي المشروع ضمن توسع مستمر في منطقة تجمع عتصيون الاستيطاني الذي يضم 11 مستوطنة ويضم أكثر من 104 آلاف مستوطن.
  • أمر عسكري إسرائيلي صادر في 26 نيسان 2026 بمصادرة 10 دونمات من أراضي بيت جالا وبتير
  • الطريق الاستيطاني الجديد بطول 1.3 كيلومتر يخدم مستوطنة ناحال حيليتس الإسرائيلية
  • المشروع جزء من توسع مستوطنة ناحال حيليتس ضمن تجمع عتصيون الاستيطاني (11 مستوطنة)
من: سلطات الاحتلال الإسرائيلي أين: محافظة بيت لحم (بيت جالا، بتير)

رام الله /PNN / تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إحكام سيطرتها على المزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وهذه المرة من خلال استهداف أراضي محافظة بيت لحم.

ففي السادس والعشرين من نيسان 2026، سلّمت سلطات الاحتلال أهالي مدينة بيت جالا وبلدة بتير الأمر العسكري الإسرائيلي رقم ה׳/6/26، الذي يقضي بمصادرة حوالي 10 دونماتً من أراضي التجمعين السابقين الذكر لشق طريق استيطاني يخدم مستوطنة “ناحال حيليتس” الإسرائيلية (بار كوبا) الجديدة.

وبحسب ما ورد في الأمر العسكري، يبلغ طول الطريق الاستيطاني الجديد نحو 1.

3 كيلومتر، حيث سيربط المستوطنة الإسرائيلية الجديدة بمقطع من الطريق الالتفافي الإسرائيلي رقم 375، الذي تعمل سلطات الاحتلال على توسيعه بصورة غير قانونية على حساب الأراضي الفلسطينية المحيطة في المنطقة.

الصورة رقم 1الصورة رقم 1: الامر العسكري الإسرائيلي رقم ه/26/6وتجدر الإشارة الى انه في الثالث عشر من شهر اب من العام 2024 أعلن ما يسمى بوزير المالية والوزير في وزارة الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن قراره بإقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة على أراضي محافظة بيت لحم (بالتحديد على أراضي مدينة بيت جالا وبلدة بتير) بعد أن أكملت الإدارة المدنية الإسرائيلية الإجراءات اللازمة لذلك من خلال الإعلان عن المخطط النهائي للمستوطنة (الصور 1 و 2).

ويأتي موقع المستوطنة الجديدة في المنطقة التي يطلق عليها الإسرائيليون ب “تجمع عتصيون الاستيطاني” وهو تجمع يضم أحد عشر مستوطنة إسرائيلية بتعداد سكاني يفوق ال 104 ألف مستوطن إسرائيلي.

وبحسب المخطط الاستيطاني للمستوطنة الجديدة، فانه سوف يستهدف مساحة اجمالية قدرها 602 دونما من أراضي التجمعات الفلسطينية السابقة الذكر وسوف يطلق عليها اسم “ناحال حيلتس”.

الصورة 2-3: قرار إقامة مستوطنة نحال حيلتسالصادر بتاريخ 13 اب 2024وجاء الإعلان الصادر بإقامة مستوطنة" نحال حيليتس" بعد شهرين من اقرار مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي (في الثلاثين من شهر حزيران 2024) بتشريع/تقنين خمسة بؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وهي: أفيتار (نابلس)، أدوريم (الخليل)، سدي إفرايم و جفعات أساف (رام الله) ونحال حيليتس (بيت لحم).

ويتوسط موقع المستوطنة المستهدف منطقة وادي كريمزان وقرية الولجة من جهة الشرق وقرية بتير من جهة الغرب، على أراضي منطقة المخرور التي تعتبر المنطقة الخضراء الوحيدة المتبقية في بيت جالا بعد منطقة وادي كريمزان المهددة فعليا بالعزل والفصل بفعل جدار العزل العنصري الإسرائيلي الذي يلتهمها ويعزل الأراضي عن أصحابها.

الخارطة رقم (1)الخارطة رقم 1: الموقع المستهدف لمستوطنة ناحالحيلتس الجديدة على اراضي محافظة بيت لحموتضمّ المستوطنة اليوم 15 بركساً سكنياً، إضافةً إلى عدد من البركسات المستخدمة كمخازن، وبركس كبير آخر مخصّص للأغراض الزراعية هذا بالإضافة الى مساحات مفتوحة لاستخدام المستوطنة وطرق تصل المستوطنة من شمالها وجنوبها.

والجدير بالذكر أن الطريق الاستيطاني الجديد الذي تنوي سلطات الاحتلال شقه يأتي في المنطقة التي تخضع لتصنيف" ج" بحسب اتفاقية أوسلو الثانية المؤقتة للعام 1995 والتي تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة أمنيا واداريا.

والطريق الاستيطاني الجديد، بحسب المخطط الصادر، سوف يلتف غرب المنازل الفلسطينية في المنطقة بحيث لا يضطر المستوطنون الى المرور من بين المنازل الفلسطينية، وسوف يكون مخصص لخدمة المستوطنين القاطنين في المستوطنة ومن يؤمها فقط، حيث تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بان يكون الطريق الاستيطاني الجديد خاص بالمستوطنين فقط.

الصورة رقم 3: البؤرة الاستيطانية الجديدة “نحال حيليتس”تجدر الإشارة الى ان أمر المصادرة جاء تحت الذريعة الأمنيةحيث ادعت سلطات الاحتلال بأن الأرض المستهدفة هي ضرورية لأسباب أمنية، وأن الاستيلاء عليها مؤقت فقط ينتهي بانتهاء الحاجة العسكرية، وأن لأصحاب الأراضي الحق في المطالبة ببدل استخدام من إسرائيل مقابل أراضيهم.

إلا أن الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة تظهر أن شق الطرق الاستيطانية وتنفيذ المشاريع الاستيطانية بغض النظر عن نوعها ليست إجراءات مؤقتة، بل تمثل جزءاً من سياسة الاحتلال الإسرائيلي طويلة الأمد التي تهدف إلى ترسيخ الواقع الاستيطاني وفرض حقائق جغرافية وديموغرافية.

فالطرق الالتفافية الإسرائيلية لا يتم شقها لخدمة أغراض استيطانية مؤقتة بل تُستخدم لربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية الإسرائيلية بعضها ببعض ومع المستوطنات الإسرائيلية في الداخل المحتل ويُسهّل حركة تنقل المستوطنين الإسرائيليين في الوقت ذاته تعمل على عزل التجمعات الفلسطينية بعضها عن بعض وتحويلها إلى معازل منفصلة هذا بالإضافة الى مصادرة الاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية لهذا الغرض وتدمير مساحات زراعية واسعة وحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك