قناة الشرق للأخبار - العراق.. حصر السلاح بين التسوية والمواجهة | ما مدى جدية الحراك الحالي؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - السباق العالمي نحو المستقبل الأخضر.. عرض تفصيلي مع حبيبة عمر قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | Lebanon and the paths to transforming the discourse of sovereignty into ac... وكالة الأناضول - وزير داخلية إيران يلتقي نظيره الباكستاني في طهران العربية نت - الاتحاد الأوروبي: وقف النار بين لبنان وإسرائيل فرصة لتحقيق السلام قناة القاهرة الإخبارية - وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران وسط تصاعد المواجهة وتبادل النيران بين أمريكا وإيران سيلفي سبورت - جيل ذهبي بلا أعذار.. هل تنتهي عقدة إنجلترا و البرتغال في المونديال؟ وكالة الأناضول - قدم.. الأرجنتين تخسر جهود ليوناردو باليردي في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis: Israeli Targeting of the Lebanese Army Coincides with "Experimental Zone" Arra...
عامة

كيف أعاد فيروس هانتا النقاش حول سياسات ترامب الصحية؟

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

في الوقت الذي يتابع فيه العالم تطورات تفشي فيروس هانتا، برز في الولايات المتحدة الأمريكية غياب لافت لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" CDC"، وهو ما أثار انتقادات واسعة من خبراء الصحة العامة بشأ...

ملخص مرصد
أثار تفشي فيروس هانتا في الولايات المتحدة جدلاً حول تراجع دور مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) في إدارة الأزمات الصحية، مقارنة بأدوارها السابقة. رغم تأكيد الرئيس ترامب أن الوضع تحت السيطرة، يرى خبراء أن الفضل يعود لطبيعة الفيروس وليس للإجراءات الأمريكية. منظمة الصحة العالمية قادت الاستجابة الدولية، في ظل غياب واضح للولايات المتحدة، مما أثار تساؤلات حول استعدادها لمواجهة الأوبئة المستقبلية.
  • غياب CDC أثار انتقادات واسعة بشأن تراجع دور الولايات المتحدة في الأزمات الصحية الدولية.
  • منظمة الصحة العالمية قادت تقييم المخاطر وأكدت عدم وجود تهديد وبائي عالمي.
  • خبراء يحذرون من تراجع استعداد أمريكا لمواجهة التهديدات الصحية العالمية المستقبلية.
من: دونالد ترامب، CDC، منظمة الصحة العالمية، خبراء الصحة العامة أين: الولايات المتحدة، جزر الكناري الإسبانية، ولاية نبراسكا

في الوقت الذي يتابع فيه العالم تطورات تفشي فيروس هانتا، برز في الولايات المتحدة الأمريكية غياب لافت لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" CDC"، وهو ما أثار انتقادات واسعة من خبراء الصحة العامة بشأن تراجع الدور الأمريكي في إدارة الأزمات الصحية الدولية.

ورغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الوضع تحت السيطرة ولا يدعو للقلق، يرى الخبراء أن الفضل في احتواء الأزمة يرجع إلى أن فيروس هانتا لا ينتشر بسهولة بين البشر مثل فيروس كورونا أو الحصبة أو الإنفلونزا، وليس لأن هناك إجراءات أمريكية حقيقية وفعالة.

انتقادات لغياب السلطات الصحية الأمريكيةوبحسب تقرير نشرته" أسوشيتد برس"، صرح خبراء الصحة العامة بأن الـ" CDC" لم تلعب الدور المعتاد لها في الأزمة الحالية، معتبرين أن ذلك يمثل تغيرا واضحا مقارنة بالأزمات الصحية السابقة، حيث لم تبدأ التحركات الأمريكية بشكل واضح إلا في وقت متأخر، بعدما أعلنت السلطات إرسال فريق إلى جزر الكناري الإسبانية لاستقبال الأمريكيين الموجودين على متن السفينة، إلى جانب فريق آخر إلى قاعدة عسكرية في ولاية نبراسكا، ضمن خطة لنقل الركاب الأمريكيين إلى مركز طبي جامعي للخضوع للتقييم والمراقبة الصحية.

منظمة الصحة العالمية في الواجهةوعلى عكس أزمات سابقة، لعبت منظمة الصحة العالمية الدور الأبرز في متابعة الأزمة الحالية، فهي من تولت تقييم المخاطر وأكدت أن التفشي لا يمثل تهديدا وبائيا عالميا.

ويرى خبراء أن هذا التحول يعكس تراجع نفوذ الولايات المتحدة الصحي عالميا، خاصة أن مراكز السيطرة على الأمراض كانت لعقود شريكا أساسيا في التحقيقات الوبائية وتنسيق الاستجابة للأمراض المعدية حول العالم، بالإضافة إلى أن العديد من المتخصصين صرحوا بأن الرسائل الرسمية الأمريكية افتقرت إلى الشفافية المطلوبة في التواصل الصحي خلال الأزمات، حيث أشارت جينيفر نوزو، مديرة مركز الأوبئة بجامعة براون، إلى أن ما حدث هو دليل على مدى الفراغ الذي تعيشه الوكالة الأمريكية.

وتأتي هذه الأزمة بعد أشهر من قرارات اتخذتها إدارة ترامب، والتي شملت الانسحاب من منظمة الصحة العالمية، وتقليص تواصل العلماء الأمريكيين مع نظرائهم الدوليين في بعض الأحيان، إلى جانب تسريح آلاف العاملين في مجالات الصحة العامة، من بينهم أعضاء برامج الرقابة الصحية على السفن.

وفي المقابل، أكدت الإدارة الأمريكية أنها تعمل على إعادة تركيز جهودها على مكافحة الأمراض المعدية واستعادة الثقة في المؤسسات الصحية، وهو ما لم يحدث بالقدر المطلوب، فالسلطات الصحية في بداية الأزمة اكتفت ببيان مقتضب قالت فيه إن خطر الفيروس على الأمريكيين منخفض للغاية، وهو ما اعتبره بعض الخبراء غير كافٍ للتعامل مع مخاوف الرأي العام.

مقارنة مع أزمة سفينة كورونا" دايموند برنسس"ووفقا للتقرير، أعاد بعض المتخصصين المقارنة بين الوضع الحالي وأزمة السفينة السياحية" دايموند برنسس"، التي شهدت واحدة من أولى بؤر تفشي فيروس كورونا خارج الصين عام 2020، عندما لعبت السلطات الصحية الأمريكية دورا واسعا في احتواء الأزمة عبر إرسال فرق ميدانية وإجراء عمليات حجر صحي وإجلاء المواطنين الأمريكيين.

وقال الدكتور توم فريدن، المدير السابق للوكالة، إن تقارير الـ" CDC" في وقت تلك الأزمة أصبحت مرجعا عالميا لفهم انتقال العدوى على السفن السياحية، بينما تبدو استجابة الوكالة الحالية أبطأ وأقل حضورا.

هل أصبحت أمريكا أقل استعدادا للأوبئة؟ويحذر الخبراء من أن هذه الأزمة تمثل اختبارا حقيقيا لقدرة الإدارة الأمريكية على مواجهة المخاطر الوبائية في المستقبل، وأنها قد تكون مؤشرا على تراجع استعداد الولايات المتحدة للتعامل مع التهديدات الصحية العالمية، خاصة مع اعتماد الإدارة الأمريكية بشكل متزايد على اتفاقات ثنائية مع الدول بدلا من العمل الجماعي عبر منظمة الصحة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك