العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون وكالة الأناضول - رغم الهدنة.. إسرائيل تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع قناة التليفزيون العربي - اعتراف يهودي بخسارة الحرب.. كيف ذلك؟ روسيا اليوم - نائب عمدة موسكو في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026: النقل العام يحقق قفزة نوعية ومشاريع صناعية عملاقة العربي الجديد - وفود الفصائل الفلسطينية تصل تباعاً إلى القاهرة لجولة مفاوضات حول غزة رويترز العربية - وزارة الخزانة: أمريكا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يكشف عن لائحته الرسمية للانتخابات التشريعية
عامة

كيف أعاد فيروس هانتا النقاش حول سياسات ترامب الصحية؟

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
2

في الوقت الذي يتابع فيه العالم تطورات تفشي فيروس هانتا، برز في الولايات المتحدة الأمريكية غياب لافت لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" CDC"، وهو ما أثار انتقادات واسعة من خبراء الصحة العامة بشأ...

ملخص مرصد
أثار تفشي فيروس هانتا في الولايات المتحدة جدلاً حول تراجع دور مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في إدارة الأزمات الصحية، رغم تأكيد الرئيس ترامب أن الوضع تحت السيطرة. وانتقد خبراء الصحة غياب الـ CDC مقارنة بأزمات سابقة، بينما لعبت منظمة الصحة العالمية الدور الأبرز في تقييم المخاطر. كما أثارت الأزمة تساؤلات حول مدى استعداد أمريكا لمواجهة الأوبئة مستقبلاً.
  • غياب CDC أثار انتقادات واسعة من خبراء الصحة العامة بشأن تراجع الدور الأمريكي
  • منظمة الصحة العالمية قادت تقييم المخاطر وأكدت عدم وجود تهديد وبائي عالمي
  • خبراء يحذرون من تراجع استعداد أمريكا لمواجهة المخاطر الوبائية مستقبلاً
من: دونالد ترامب، جينيفر نوزو، توم فريدن، CDC، منظمة الصحة العالمية أين: الولايات المتحدة، جزر الكناري الإسبانية، ولاية نبراسكا

في الوقت الذي يتابع فيه العالم تطورات تفشي فيروس هانتا، برز في الولايات المتحدة الأمريكية غياب لافت لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" CDC"، وهو ما أثار انتقادات واسعة من خبراء الصحة العامة بشأن تراجع الدور الأمريكي في إدارة الأزمات الصحية الدولية.

ورغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الوضع تحت السيطرة ولا يدعو للقلق، يرى الخبراء أن الفضل في احتواء الأزمة يرجع إلى أن فيروس هانتا لا ينتشر بسهولة بين البشر مثل فيروس كورونا أو الحصبة أو الإنفلونزا، وليس لأن هناك إجراءات أمريكية حقيقية وفعالة.

انتقادات لغياب السلطات الصحية الأمريكيةوبحسب تقرير نشرته" أسوشيتد برس"، صرح خبراء الصحة العامة بأن الـ" CDC" لم تلعب الدور المعتاد لها في الأزمة الحالية، معتبرين أن ذلك يمثل تغيرا واضحا مقارنة بالأزمات الصحية السابقة، حيث لم تبدأ التحركات الأمريكية بشكل واضح إلا في وقت متأخر، بعدما أعلنت السلطات إرسال فريق إلى جزر الكناري الإسبانية لاستقبال الأمريكيين الموجودين على متن السفينة، إلى جانب فريق آخر إلى قاعدة عسكرية في ولاية نبراسكا، ضمن خطة لنقل الركاب الأمريكيين إلى مركز طبي جامعي للخضوع للتقييم والمراقبة الصحية.

منظمة الصحة العالمية في الواجهةوعلى عكس أزمات سابقة، لعبت منظمة الصحة العالمية الدور الأبرز في متابعة الأزمة الحالية، فهي من تولت تقييم المخاطر وأكدت أن التفشي لا يمثل تهديدا وبائيا عالميا.

ويرى خبراء أن هذا التحول يعكس تراجع نفوذ الولايات المتحدة الصحي عالميا، خاصة أن مراكز السيطرة على الأمراض كانت لعقود شريكا أساسيا في التحقيقات الوبائية وتنسيق الاستجابة للأمراض المعدية حول العالم، بالإضافة إلى أن العديد من المتخصصين صرحوا بأن الرسائل الرسمية الأمريكية افتقرت إلى الشفافية المطلوبة في التواصل الصحي خلال الأزمات، حيث أشارت جينيفر نوزو، مديرة مركز الأوبئة بجامعة براون، إلى أن ما حدث هو دليل على مدى الفراغ الذي تعيشه الوكالة الأمريكية.

وتأتي هذه الأزمة بعد أشهر من قرارات اتخذتها إدارة ترامب، والتي شملت الانسحاب من منظمة الصحة العالمية، وتقليص تواصل العلماء الأمريكيين مع نظرائهم الدوليين في بعض الأحيان، إلى جانب تسريح آلاف العاملين في مجالات الصحة العامة، من بينهم أعضاء برامج الرقابة الصحية على السفن.

وفي المقابل، أكدت الإدارة الأمريكية أنها تعمل على إعادة تركيز جهودها على مكافحة الأمراض المعدية واستعادة الثقة في المؤسسات الصحية، وهو ما لم يحدث بالقدر المطلوب، فالسلطات الصحية في بداية الأزمة اكتفت ببيان مقتضب قالت فيه إن خطر الفيروس على الأمريكيين منخفض للغاية، وهو ما اعتبره بعض الخبراء غير كافٍ للتعامل مع مخاوف الرأي العام.

مقارنة مع أزمة سفينة كورونا" دايموند برنسس"ووفقا للتقرير، أعاد بعض المتخصصين المقارنة بين الوضع الحالي وأزمة السفينة السياحية" دايموند برنسس"، التي شهدت واحدة من أولى بؤر تفشي فيروس كورونا خارج الصين عام 2020، عندما لعبت السلطات الصحية الأمريكية دورا واسعا في احتواء الأزمة عبر إرسال فرق ميدانية وإجراء عمليات حجر صحي وإجلاء المواطنين الأمريكيين.

وقال الدكتور توم فريدن، المدير السابق للوكالة، إن تقارير الـ" CDC" في وقت تلك الأزمة أصبحت مرجعا عالميا لفهم انتقال العدوى على السفن السياحية، بينما تبدو استجابة الوكالة الحالية أبطأ وأقل حضورا.

هل أصبحت أمريكا أقل استعدادا للأوبئة؟ويحذر الخبراء من أن هذه الأزمة تمثل اختبارا حقيقيا لقدرة الإدارة الأمريكية على مواجهة المخاطر الوبائية في المستقبل، وأنها قد تكون مؤشرا على تراجع استعداد الولايات المتحدة للتعامل مع التهديدات الصحية العالمية، خاصة مع اعتماد الإدارة الأمريكية بشكل متزايد على اتفاقات ثنائية مع الدول بدلا من العمل الجماعي عبر منظمة الصحة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك