وأشار التقرير إلى أن الشركة تجري أيضًا محادثات مع شركات أخرى متخصصة في إطلاق الصواريخ لاستكشاف خيارات متعددة، ومن شأن هذه الشراكة أن تمثل المرة الثانية التي يتعاون فيها ماسك مع شركة منافسة في مجال الذكاء الاصطناعي كان قد انتقدها سابقًا، قبل طرح عام أولي مرتقب لشركة سبيس إكس.
وكان ماسك ساعد في تأسيس أوبن إيه آي عام 2015، بهدف موازنة طموحات جوجل في الذكاء الاصطناعي، بعد خلافه مع أحد مؤسسي جوجل، لاري بيج، حول سلامة التقنية، والآن، تتنافس كل من سبيس إكس وجوجل على تطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في المدار الأرضي.
ويعد هذا المشروع أحد المحركات الرئيسية وراء خطط الطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس، نظرًا للتحديات التقنية العالية والمتطلبات الرأسمالية الكبيرة، وفي الأسبوع الماضي، وافقت شركة أنثروبيك على استخدام كامل قدرة منشأة كولوسوس 1 التابعة لسبيس إكس في ممفيس، وأبدت اهتمامها بالمساهمة في تطوير مراكز بيانات مدارية بقدرة عدة جيجا وات.
من جانبها، تدفع جوجل بمشروع صن كاتشر، الذي يهدف إلى ربط الأقمار الصناعية العاملة بالطاقة الشمسية والمزودة بوحدات معالجة تنسور ضمن سحابة ذكاء اصطناعي مدارية، مع خطط لإطلاق نموذج أولي بالتعاون مع شركتها بلانيت لابس بحلول أوائل عام 2027.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك