كشف تقرير نشرته صحيفة “The Telegraph” عن أن التغذية في منتصف العمر، خاصة بعد سن الأربعين، تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على صحة الدماغ والعظام معًا، وليس كلٌ على حدة كما يعتقد البعض، موضحًا أن بعض المغذيات الدقيقة يمكن أن تدعم الوظائف العقلية وتقلل من فقدان الكتلة العظمية في نفس الوقت.
التغذية في منتصف العمر.
مرحلة فارقةيشير الخبراء إلى أن مرحلة منتصف العمر تعتبر نقطة تحول في صحة الجسم، حيث تبدأ التغيرات الطبيعية في كثافة العظام، وكذلك في كفاءة الذاكرة ووظائف الدماغ.
ولهذا فإن الاهتمام بالعناصر الغذائية الصحيحة في هذه المرحلة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تقليل مخاطر التدهور المعرفي وهشاشة العظام مع التقدم في العمر.
4 مغذيات أساسية لصحة المخ والعظامأوضح التقرير أن هناك مجموعة من المغذيات الدقيقة التي تلعب دورًا مزدوجًا في دعم الدماغ والعظام، ومن أبرزها:عنصر أساسي لبناء العظام والحفاظ على قوتها، كما أن له دورًا غير مباشر في دعم وظائف الأعصاب.
يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بشكل أفضل، ويُعتبر مهمًا لصحة العظام، كما تشير دراسات إلى ارتباطه بوظائف الدماغ والمزاج.
يساهم في تقوية العظام وتنظيم عمل العضلات والأعصاب، كما يدعم الاستقرار العصبي ووظائف الدماغ.
4- فيتامينات B (خاصة B6 وB12 وB9)تلعب دورًا مهمًا في صحة الجهاز العصبي، وتحسين الذاكرة، وتقليل مستويات الهوموسيستين المرتبط بتدهور الدماغ.
كيف تحمي هذه العناصر الجسم؟تعمل هذه المغذيات بشكل متكامل داخل الجسم، حيث تدعم:بناء العظام والحفاظ على كثافتهاتحسين الإشارات العصبية داخل الدماغتقليل مخاطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمريشير الخبراء إلى أن الحصول على هذه العناصر من الغذاء الطبيعي هو الخيار الأفضل، من خلال تناول منتجات الألبان، والخضروات الورقية، والأسماك، والبقوليات.
لكن في بعض الحالات قد يحتاج البعض إلى مكملات غذائية بعد استشارة الطبيب، خاصة مع التقدم في العمر أو وجود نقص مثبت بالتحاليل.
تشير النتائج إلى أن الاهتمام بالتغذية في منتصف العمر ليس رفاهية، بل خطوة أساسية للحفاظ على صحة الدماغ والعظام معًا، وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك