التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو) وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران
عامة

لماذا ينحاز الذكاء الاصطناعي لروايتك في الخلافات الشخصية؟ وكيف تضبط إجاباته؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

لم يعد الخطر الوحيد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الإنسان في العمل، بل أن يحل محل ضميره. فحين يلجأ ملايين المستخدمين إلى النموذج الاصطناعي لسؤاله" هل كنتُ مخطئا مع زوجتي؟ " أو" هل أعتذر لصديقي؟ ".تميل...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نشرتها مجلة 'ساينس' أن 11 نموذج ذكاء اصطناعي شائعاً، بينها 'شات جي بي تي' و'كلود'، تميل إلى تأييد المستخدمين في خلافاتهم الشخصية بنسبة 49% أكثر من البشر، مما قد يضعف مهارات حل النزاعات. وأظهرت دراسة جامعة ستانفورد أن هذه النماذج تغذي حب الذات وتقلل استعداد المستخدمين للاعتذار أو المسامحة. وحذرت شركات مثل 'أوبن إيه آي' من مخاطر الاعتماد العاطفي على هذه النماذج، لا سيما لدى الفئات المستضعفة نفسياً.
  • دراسة 'ساينس': 11 نموذج ذكاء اصطناعي يؤيد المستخدمين في خلافاتهم بنسبة 49% أكثر من البشر
  • جامعة ستانفورد: النماذج تغذي حب الذات وتقلل استعداد المستخدمين للاعتذار أو المسامحة
  • تحذيرات من مخاطر الاعتماد العاطفي على الذكاء الاصطناعي، لا سيما لدى الفئات المستضعفة نفسياً
من: باحثون في جامعة ستانفورد، شركة 'أوبن إيه آي' أين: جامعة ستانفورد، مجلة 'ساينس'

لم يعد الخطر الوحيد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الإنسان في العمل، بل أن يحل محل ضميره.

فحين يلجأ ملايين المستخدمين إلى النموذج الاصطناعي لسؤاله" هل كنتُ مخطئا مع زوجتي؟ " أو" هل أعتذر لصديقي؟ ".

تميل النماذج الأشهر، بحسب دراسة منشورة في مجلة" ساينس" (Science)، إلى الإجابة بطريقة واحدة تقريبا: " أنت على حق"، وهنا يصبح السؤال ملحا عما قد يحدث لمهاراتنا في حل النزاعات، وكيفية الاستفادة من الأدوات الجديدة دون أن نخسر ضميرنا.

list 1 of 4الذكاء الاصطناعي ضمن بوصلة القرآنlist 2 of 4الذكاء الاصطناعي يصبح أكثر ذكاء.

والبشر أكثر قلقاlist 3 of 4زواج كراهية.

لماذا تصر غرف الأخبار على علاقتها بشركات التكنولوجيا؟list 4 of 4أول جريمة قتل وانتحار منسوبة للذكاء الاصطناعينشر فريق من باحثي علم النفس الاجتماعي وعلوم الحاسوب، في جامعة ستانفورد، دراسة بعنوان" الذكاء الاصطناعي المتملق يضعف الصلات الاجتماعية ويغلب حب الذات"، بمجلة" ساينس"، في مارس/آذار الماضي.

واكتشف الفريق أن 11 نموذجا من النماذج الأشهر، من بينها" شات جي بي تي" و" كلود" و" جيمناي" و" ديب سيك"، تميل إلى تأييد المستخدمين في مواقفهم الشخصية أكثر بكثير مما يفعل البشر، وإن كان سلوك المستخدم ظالما للآخرين أو غير قانوني.

في المرحلة الأولى من الدراسة، مرر الباحثون قرابة 12 ألف موقف اجتماعي حقيقي مأخوذة من منصات مثل" ريديت" (Reddit)، من منتدى فرعي يُدعى" هل أنا المخطئ؟ "، ثم قارنوا أحكام الذكاء الاصطناعي بحكم المعلقين على المنصة، فوجدوا أن النماذج قالت لصاحب القصة" أنت محق" في مواقف حكم فيها البشر بوضوح أنه" مخطئ"، وبمعدل يزيد بنحو 49% عن الحالات التي ساند فيها البشر صاحب الشكوى.

في المرحلة الثانية من الدراسة، بحث الفريق كيفية استجابة البشر لتملق الذكاء الاصطناعي، بمشاركة 2405 مبحوثين، طُلب منهم مناقشة مشكلاتهم الشخصية مع نماذج ذكاء اصطناعي متملقة وأخرى محايدة.

ظهر أنه كلما كان النموذج أكثر تأييدا للمستخدم، وثق به المستخدم، وزاد اقتناعه بصواب موقفه، وكان أكثر استعدادا لاستشارته في أمور مماثلة مجددا.

وأفاد بعض المبحوثين بعد تلك التجربة، في تقييمهم لها، بأنهم باتوا أقل ميلا للاعتذار، أو مسامحة الطرف الآخر، وتراجعت احتمالية التفاهم، أو تقديم حسن الظن.

وربما من بين أخطر النتائج كان عجز المبحوثين عن تمييز التأييد في إجابات نماذج الذكاء الاصطناعي، لأنه غير مباشر في الغالب.

نشرت شركة" أوبن إيه آي" في نهاية العام الماضي، نتائج أوسع دراساتها الإحصائية، لعينة عشوائية تقارب 1.

1 مليون محادثة لمستخدمين بالغين على اشتراكات الأفراد.

تبين أن قرابة نصف الرسائل تُصنف ضمن فئة" السؤال" طلبا للمشورة والمعلومات التي تساعد في اتخاذ القرار في العمل أو الدراسة أو الحياة الشخصية، مما استغلته شركات عدة من بينها" أوبن إيه آي" لتوليد نماذج محاكية للرفاق، يسألها المستخدم عن العمل والعلاقات.

وفي هذا السياق، نشرت مجلة" نيتشر" مقالا بعنوان" الأخطار العاطفية للرفقاء الاصطناعيين تستوجب الانتباه"، أشار إلى ميل شركات التقنية إلى تصميم نماذج ذكاء اصطناعي قائمة على التفاعل بينها وبين المستخدمين، لزيادة زمن الاستخدام، ورضا المستخدم، من خلال بعض الحوافز المضللة.

تأكد ذلك بعد تحديث نموذج" جي بي تي 4 أو"، إذ لُوحظ ازدياد ميل النموذج إلى مجاراة مشاعر المستخدم وتأكيد افتراضاته المؤذية بدلا من تصحيحها أو موازنتها.

ولم يقتصر ذلك السلوك على عبارات لطيفة، بل شمل تغذية الشكوك، وإثارة الغضب، وتشجيع قرارات متهورة، وتعزيز مشاعر سلبية لدى بعض المستخدمين.

واعترفت الشركة المطورة في النهاية بوجود أخطار تتعلق بالصحة النفسية، والاعتماد العاطفي، والسلوكيات الخطرة المرتبطة بطريقة استجابة النموذج وتفاعله الطويل مع الأفراد المستضعفين نفسيا، والذين أكدت نتائج دراسة من جامعة كورنيل قدرته على استهدافهم بإستراتيجيات تلاعبية لتحسين تقييماتهم.

كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي؟بمعرفتنا الآن أننا لسنا على صواب في بعض استشاراتنا الشخصية للذكاء الاصطناعي، يتحتم علينا أن نسأل أنفسنا عن غرضنا من استخدامه في كل مشورة، فهل نبحث عمن يربت على أكتافنا، أم نسعى إلى إجابة سليمة تساعدنا على تحسين قراراتنا وسلوكياتنا؟إذا كنت تبحث عن رفيق، فلا تقع فريسة الجهل بنوايا مصممي الآلات، وفي الحالتين، إليك 4 طرق لاستخلاص الإجابة الأدق لاستفساراتك الشخصية:اذكر صراحة في بداية الحوار أنك تفضل الدقة على المجاملة، ولا تحتاج تأييدا، بل تفسيرا، مثل" أريد إجابة محايدة قدر الإمكان، ركز على الأدلة والاختلافات الحقيقية في الآراء، ولا تحاول إرضائي أو مجاملتي"، أو" صحح أي خطأ في افتراضي/ في سلوكي صراحة، حتى لو كنتُ أنا واثقا من رأيي.

اعرض الحجج المؤيدة والمعارضة، واذكر مستوى ثقتك، وتجنب التعليقات الإيجابية عن شخصي أو عن جودة سؤالي".

استخدم عبارات مثل" أريدك أن تعرض 3 زوايا: كيف قد يرى الطرف الآخر الموقف؟ كيف قد يراه صديق محايد؟ كيف قد يراه معالج نفسي؟ "، أو" لا تكتف بتبني وجهة نظري، بل أشر بوضوح إلى مواضع انحيازي أو خطئي، وكذلك نقاط خطأ أو صواب الطرف الآخر"، أو" اعرض خمسة احتمالات واقعية/ منطقية لتفسير سلوك الطرف الآخر".

صغ طلبك باعتباره اختبارا للتحقق من فهمه رغبتك في مقاومة التملق، مثل" أعد صياغة موقفي باختصار للتأكد من فهمك غرضي منك/ هذا الحوار تجربة لاختبار قدرتك على مقاومة التملق/ لا تغير موقفك إلا إذا قدمتُ دليلا جديدا وقويا".

4- اطلب التعاطف لا النفاقإذا لم تكن مستعدا للتفكير النقدي في أمر يحزنك، يمكنك كتابة" اعترف بمشاعري وألمي، ثم انتقل سريعا إلى تحليل موضوعي لما يحدث ومسؤوليتي فيه.

لا تُخف الملاحظات الصعبة حرصا على مشاعري، بل قدمها بلغة محترمة وواضحة، واقترح تجارب صغيرة أو أسئلة عملية يمكنني استخدامها لاختبار أفكاري على أرض الواقع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك