روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

د. بدر الخروصي لـ«الوصال»: الزيارة السامية لشركة تنمية نفط عُمان وسام فخر لكل العاملين فيها وتقدير لدورها في الاقتصاد الوطني

الوصال
الوصال منذ 3 أسابيع
2

الوصال ــ قال الدكتور بدر بن سعود الخروصي، مدير مديرية هندسة النفط بشركة تنمية نفط عُمان، خلال حديثه في برنامج «منتدى الوصال» مع سالم العمري عبر إذاعة الوصال، إن يوم 12 مايو 2026 كان يومًا استثنائيًّا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور بدر الخروصي، مدير مديرية هندسة النفط بشركة تنمية نفط عُمان، أن الزيارة السامية للسلطان هيثم بن طارق في 12 مايو 2026 كانت وسام فخر للعاملين بالشركة، مشيرًا إلى أن الشركة تمثل عمودًا اقتصاديًّا رئيسًا في عُمان. وأوضح أن التحول إلى مركز تحكم متكامل «بيت الهيثم» رفع الكفاءة وخفض النفقات، كما عزز دور الشركة في بناء القيادات الوطنية عبر برامج تدريبية وتوظيف قيادات شابة ونسائية.
  • الزيارة السامية للسلطان هيثم بن طارق في 12 مايو 2026 وسام فخر للعاملين بالشركة
  • مركز «بيت الهيثم» جمع 3 غرف تحكم في موقع واحد لرفع الكفاءة وخفض النفقات
  • شركة تنمية نفط عُمان تسهم في بناء 300 قيادة وطنية عبر برامج تدريبية وتوظيف
من: د. بدر الخروصي أين: عُمان

الوصال ــ قال الدكتور بدر بن سعود الخروصي، مدير مديرية هندسة النفط بشركة تنمية نفط عُمان، خلال حديثه في برنامج «منتدى الوصال» مع سالم العمري عبر إذاعة الوصال، إن يوم 12 مايو 2026 كان يومًا استثنائيًّا في تاريخ الشركة، بعد أن تشرفت بالزيارة السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، واصفًا المناسبة بأنها يوم عيد وفرح لكل منتسبي الشركة والعاملين والمتعاملين والشركاء فيها.

وأوضح أن اختيار هذا التاريخ لم يكن مصادفة، وإنما جاء بعناية، لأنه يمثل اليوم السنوي لشركة تنمية نفط عُمان، المرتبط بتخليد زيارة السلطان الراحل قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ للشركة في 12 مايو 2013، وهو ما اعتبره تكريمًا للشركة والعاملين فيها وتقديرًا لدورها الوطني.

شركة راسخة في الاقتصاد الوطنيوأشار الخروصي إلى أن شركة تنمية نفط عُمان تمثل أحد الأعمدة الراسخة في الاقتصاد الوطني، وتسهم بصورة كبيرة في رفد الخزانة العامة من خلال مبيعات النفط والغاز، فضلًا عن الفوائد غير المباشرة التي تتحقق للمجتمعات المحلية والمقاولين والقطاعات المرتبطة بأعمالها.

وأضاف أن هذه المكانة جعلت من الزيارة السامية وسام فخر لكل من يعمل في الشركة، لما تحمله من دلالات على التقدير السامي لدورها ولمكانتها في مسيرة الاقتصاد الوطني.

بيت الهيثم وتجميع مراكز التحكموتناول الخروصي فكرة بيت الهيثم، موضحًا أن الشركة كانت تدير عملياتها في السابق من غرف تحكم متعددة موزعة على الحقول والمجموعات العنقودية مثل فهود وإيبال ونمر وغيرها، بحيث كانت كل مجموعة تدار من موقعها.

وأضاف أنه مع تطور العمل وزيادة الحاجة إلى الكفاءة وحسن الإدارة، اتجهت الشركة تدريجيًّا إلى تركيز غرف التحكم، حتى أصبح لديها ثلاثة مراكز رئيسية: مركز في جنوب عُمان، وآخر في شمالها، وثالث لإدارة عمليات الغاز ونقل الكهرباء.

وأوضح أن الشركة ارتأت قبل نحو سنتين أو ثلاث سنوات أن تجمع هذه المراكز كلها في مركز واحد متكامل، فكان بيت الهيثم الذي جمع تحت سقف واحد عمليات المراقبة والتحكم في مرافق النفط والغاز.

وأكد أن هذا المركز لا يقتصر على المراقبة فقط، وإنما يمنح الشركة قدرة مباشرة على تشغيل المحطات، وإغلاقها، وفتح الآبار، وإيقافها، وزيادة أو تقليل معدلات التدفق، وإدارة العمليات بشكل لحظي من مكان واحد.

وأوضح الخروصي أن التحول إلى مركز واحد للتحكم يحقق جملة من الفوائد، في مقدمتها رفع الكفاءة، وتسريع اتخاذ القرار، وخفض النفقات، وهي كلها عناصر ضرورية في ظل عالم نفطي شديد التنافسية، لا مكان فيه إلا للمشغل الأقل كلفة والأكثر كفاءة والأعلى قدرة على إنتاج طاقة نظيفة نسبيًّا.

وأضاف أن هذا التحول سمح كذلك بنقل عدد كبير من المشغلين والفنيين من الحقول إلى مركز واحد في مسقط، بدل بقائهم في مواقع نائية، وهو ما خفف الحاجة إلى التدخلات الميدانية المباشرة في كثير من الحالات.

وأشار إلى أن خفض النفقات في قطاع النفط لا يقاس فقط بالأرقام الكبيرة، فحتى التخفيض البسيط في كلفة إنتاج البرميل ينعكس بصورة ملموسة على العائد، بالنظر إلى حجم الإنتاج ومليارات الريالات المتداولة في هذا القطاع.

وتطرق الخروصي إلى رحلة التحول التي أطلقتها الشركة تحت اسم «لعُمان» بقيادة مديرها العام الدكتور أفلح الحضرمي، موضحًا أنها انطلقت منذ قرابة عام لتستجيب لتحديات قطاع الطاقة ومتطلبات النهضة المتجددة ورؤية عُمان 2040.

وأشار إلى أن هذه الرحلة تقوم على أربعة مرتكزات رئيسية، هي: زيادة الإنتاج، وخفض النفقات، وتعزيز السلامة المهنية للأفراد والعمليات، والشفافية والحوكمة والنزاهة، إلى جانب ممكنين أساسيين يتمثلان في العنصر البشري والقيادي، والثورة الصناعية الرابعة المتمثلة في الرقمنة والأتمتة.

وأكد أن نتائج هذه الرحلة بدأت تظهر بصورة مبكرة، رغم مرور سنة واحدة فقط على إطلاقها.

وبيّن الخروصي أن الشركة نجحت خلال هذه الفترة في رفع إنتاج النفط الخام من نحو 680 ألف برميل يوميًّا إلى ما يقارب 720 ألف برميل، وهو ما وصفه بإنجاز غير سهل لشركة لها عقود طويلة في الإنتاج.

وأضاف أن الشركة حققت كذلك وفورات كبيرة في خفض النفقات الرأسمالية والتشغيلية، إلى جانب تبسيط هيكل اتخاذ القرار، فبعد أن كانت هناك 24 لجنة تدير العمل، تم تقليصها إلى 3 لجان فقط، وهو ما ساعد في تسريع القرار والحد من البيروقراطية.

كما أشار إلى أن الشركة دفعت بعدد من القيادات الشابة إلى الواجهة، وعززت حضور العنصر النسائي في المواقع القيادية، حتى بلغت نسبة القيادات النسائية في بعض المديريات أكثر من 20 بالمائة، وهو ما يعكس تحولًا نوعيًّا في بيئة القيادة والعمل داخل الشركة.

قيادات تصنع الفرق خارج الشركةوأكد الخروصي أن شركة تنمية نفط عُمان لا تخدم الاقتصاد الوطني فقط من خلال الريع المباشر، وإنما كذلك عبر تصدير الخبرات والكفاءات إلى مؤسسات الدولة والقطاعات المختلفة.

وأوضح أن الشركة لديها نحو 60 منتسبًا معارين حاليًّا إلى مؤسسات حكومية مختلفة، مع بقاء التزاماتهم المالية على الشركة نفسها، انطلاقًا من إيمانها بأن هذا الدور جزء من واجبها الوطني.

وأضاف أن هذه القيادات الشابة، التي صُقلت داخل الشركة عبر التدريب والتمكين والعمل المؤسسي، تنتقل إلى مؤسسات أخرى لتسهم في تحسين الأداء ونقل الخبرة والمعرفة.

واستشهد بكتاب أصدرته الشركة قبل نحو عشر سنوات عن الشخصيات التي عملت فيها ثم أصبحت وزراء ووكلاء ورؤساء تنفيذيين، وكان يتجاوز مئة شخصية آنذاك، معبرًا عن قناعته بأن هذا الرقم قد يتجاوز اليوم 300 شخصية، وهو ما يبين حجم الأثر الذي صنعتـه الشركة في بناء القيادات الوطنية.

كما أشار إلى أن بعض منتسبيها أسهموا في إعداد ملفات وطنية مهمة، مثل الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية، وبرامج رؤية عُمان 2040، وملف القيمة المحلية المضافة، وهو ما يوسع أثر الشركة خارج حدود نشاطها النفطي المباشر.

المجتمعات المحلية والاستثمار الاجتماعيوأشار الخروصي إلى أن الشركة تولي المجتمعات المحلية اهتمامًا خاصًّا، إذ إن كثيرًا من عقودها، خاصة في المناطق الداخلية، تسند إلى مقاولي المجتمعات المحلية، وقد ذهبت الشركة إلى أبعد من ذلك بإنشاء شركات محلية كبرى قبل ما يقارب عشر سنوات، بدأت بأربع شركات، ثم تطور الأمر إلى خلق شركات أخرى ومنحها عقودًا كبيرة ومعدات ودعمًا إداريًّا وموظفين من الشركة نفسها لضمان حسن الحوكمة والإدارة.

وأكد أن هذا التوجه يجعل أثر الشركة في المجتمع لا يقتصر على الإيراد المباشر، وإنما يمتد إلى بناء كيانات اقتصادية محلية وتشغيل أبناء المناطق.

كما أوضح أن الشركة تخصص مبالغ كبيرة للاستثمار الاجتماعي في مجالات التعليم والصحة والخدمات المجتمعية، وقد توصلت في أحد مسوحها إلى أن كل ريال تنفقه في هذا الباب يعود بفائدة تقدّر بـ 33 ريالًا، وهو ما يعكس عمق الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذه البرامج.

وتحدث الخروصي عن أهمية الأنظمة الحديثة المستخدمة في بيت الهيثم، موضحًا أن أنظمة الاتصال والتحكم والأتمتة وفرتها شركات عالمية متخصصة، في حين وفرت الشركة الكادر البشري العُماني الذي يشغّل هذه المنظومة.

وأكد أن مستقبل أي شركة اليوم يرتبط بقدرتها على تطوير الرقمنة والأتمتة، لأن من يتخلف عن هذا المسار يفقد قدرته على المنافسة، خاصة في قطاع يتطلب استجابة لحظية ودقة عالية في تشغيل الحقول والمحطات والشبكات الممتدة عبر آلاف الكيلومترات.

كما عبر عن اعتزازه باسم بيت الهيثم، معتبرًا أنه اسم يحمل رمزية جميلة، وقد اقترن بزيارة سامية جعلت من هذا الافتتاح لحظة لا تنسى في ذاكرة الشركة ومنتسبيها.

لمتابعة حلقة «منتدى الوصال» عبر الرابط التالي:تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك