تتجه الأنظار، مساء اليوم الأربعاء، إلى ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، الذي يحتضن المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، بين المنتخب المغربي ونظيره التونسي، في بطولة تستضيفها المملكة بمشاركة 16 منتخبا قاريا.
ويدخل المنتخب المغربي المنافسة بصفته حامل لقب النسخة الماضية، واضعًا نصب عينيه الحفاظ على الكأس فوق أرضه وأمام جماهيره، في ظل التطلعات الكبيرة المحيطة بـ“أشبال الأطلس” لمواصلة التألق قاريا.
ويعتمد المدرب تياغو ليما بيريرا على نهج هجومي يرتكز على الاستحواذ والضغط العالي، مع سرعة في بناء الهجمات، وهي الأساليب التي منحته نتائج إيجابية خلال الفترة التحضيرية السابقة للبطولة.
أما المنتخب التونسي، بقيادة المدرب نجاح تومي، فيراهن على التنظيم الدفاعي واللعب المتوازن، مع استغلال المساحات عبر المرتدات السريعة، من أجل تحقيق انطلاقة قوية أمام صاحب الأرض.
وتشكل مواجهة اليوم اختبارا حقيقيا للطرفين في بداية المشوار، خاصة أن الفوز في المباراة الافتتاحية قد يمنح دفعة معنوية مهمة قبل باقي مباريات دور المجموعات.
وإلى جانب الصراع على اللقب الإفريقي، تسعى المنتخبات المشاركة أيضا إلى حجز مقاعدها في نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، المقررة سنة 2026 بقطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك