في إطار الجهود الرامية إلى تطوير أداء مؤسسات القطاع العام وتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية، انطلقت في مدينة إربد، اليوم الأربعاء، ورشة عمل متخصصة حول “استراتيجيات إصلاح الحوكمة”، بحضور المدير الإقليمي لـمؤسسة هانس زايدل الألمانية الدكتور منير عزاوي.
اضافة اعلانونظم الورشة مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان بالتعاون مع المؤسسة الألمانية، بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني وقطاع الشباب، وذلك في مدينة إربد.
ووفق المنسق الإعلامي للمركز أحمد فيصل بني ملحم، شارك في الورشة ممثلون عن عدد من الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني وقطاع الشباب، في إطار جهود ترسيخ مفهوم الحوكمة الرشيدة كأحد أهم متطلبات تطوير الأداء المؤسسي، عبر تعزيز مبادئ العدالة ومكافحة الفساد ورفع مستويات الشفافية والمساءلة وتوسيع نطاق حرية تداول المعلومات.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من الفعاليات التدريبية التي ينفذها المركز بالشراكة مع المؤسسة الألمانية، بهدف تعزيز قدرات القيادات الحكومية وتطوير أدوات العمل الإداري، بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات العامة.
وقال الدكتور محمد النسور، أحد مدربي الورشة، إن الجلسات تناولت محاور رئيسية شملت تعزيز المساءلة والشفافية، وبناء القدرات المؤسسية للقيادات في القطاع العام، إلى جانب تطوير سياسات الإفصاح والمكاشفة، والتعريف بالتشريعات المرتبطة بإشهار الذمة المالية.
وأكد النسور أن هذه المحاور تسهم في ترسيخ مبادئ النزاهة داخل المؤسسات العامة، ورفع كفاءة الكوادر الإدارية، وتعزيز الالتزام بالقوانين الناظمة للعمل العام.
من جهتها، أوضحت الدكتورة رنا الخشاشنة أن نجاح إصلاح القطاع العام يرتبط بوجود مؤسسات مرنة قادرة على التكيف مع المتغيرات، وتبني نهج إداري يقوم على الكفاءة والشفافية والعدالة.
وشددت الخشاشنة على أهمية الاستثمار في تطوير القيادات الحكومية وتمكين الموارد البشرية، إلى جانب تعزيز ثقافة الامتثال والوقاية لضمان استدامة التطوير المؤسسي، لافتة إلى أن الإصلاح الإداري لا يتحقق بالتشريعات وحدها، بل عبر برامج تنفيذية فعالة تعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات وترفع جودة الخدمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك