في تأكيدٍ راسخ على مسيرة التنمية والاستقرار، التقى معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بعددٍ من الأهالي والشخصيات الوطنية الممثلة للمجتمع البحريني، وذلك في إطار إستراتيجية الشراكة المجتمعية وتعزيز آليات التواصل مع مكونات المجتمع البحريني، لاطلاعهم على المستجدات والأحداث الأخيرة في البحرين، والمتمثلة في إلقاء القبض على خلية الـ41، والتي لولا جهود وزارة الداخلية لشكّلت تهديدًا خطيرًا على المصالح الوطنية.
وعليه، شدد معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، في كلمته الهامة التي حظيت باهتمامٍ كبير، ونظرًا لأهميتها الخاصة، نعيد نشر أبرز ما جاء في مضامينها:أوضح معاليه أنه مع تولي صاحب الجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم عام 1999م، جاء بفكرٍ وطني رائد، فاتحًا قلبه لاحتضان الجميع، وأصدر عفوًا شاملًا عن كل من أخطأ بحق الوطن.
بيّن معاليه بأن ما تنعم به البحرين من أمنٍ واستقرار يعود الفضل فيه، بعد الله سبحانه وتعالى، إلى حكمة وحزم وقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، الذي أرسى دعائم الدولة ووفر لنا جميعًا رصيدنا الوطني الدفاعي والأمني.
أشار معاليه إلى أن الأحداث الأخيرة كشفت معادن الرجال، وفرّقت بين من اختار الانتماء للوطن ومن اختار الوقوف في صف أعدائه.
لفت معاليه إلى أنه لا يمكن لأي مواطن أن ينسى ما شهدناه من فرحة البعض وتأييدهم للقصف الإيراني العدائي على البحرين.
شدد معاليه على أنه كان لابد من التفاعل الحاسم مع وكلاء إيران في البحرين، الذين شكّلوا تنظيمًا رئيسيًا مرتبطًا بولاية الفقيه والحرس الثوري الإيراني.
أوضح معاليه أن ذلك التنظيم ليس بجديد، فقد صبرنا عليه طوال تلك السنين، وعالجنا الأمر بالتسامح والنصح والعفو.
ذكر معاليه أن مثل أولئك العناصر عملت على تحويل المآتم إلى مراكز تجنيد وتعبئة فكرية، وتضخيم المشكلات الاقتصادية، إضافة إلى بناء ميليشيات موالية للحرس الثوري والعمل على تدريبهم في معسكراته.
نوّه معاليه إلى أن الطائفة الشيعية مكوّن أصيل في ماضي وحاضر ومستقبل البحرين، وهذا ما أكده الدستور والقوانين التي لا تفرق بين المواطنين.
أضاف معاليه أن شيعة البحرين، على كل حال، أقدم من ولاية الفقيه والحرس الثوري الإيراني، وكانت لهم مراجعهم الخاصة.
أكد معاليه أن العمل مستمر في تنقية الساحة الأمنية ممن يسيئون للوطن خدمةً لمن اعتدى عليه.
وفي الختام، تُعد كلمة معالي الوزير برنامجًا وطنيًا حظي بارتياحٍ شعبي من مختلف أبناء المجتمع البحريني، وكان لها الأثر الطيب والطمأنينة التي تؤكد لنا جليًا نعمة الأمن والاستقرار.
هذا الموضوع من مدونات القراء ترحب" البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected].

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك