خسرت شركة" سامسونغ للإلكترونيات"، أكبر شركة في كوريا الجنوبية، ما يصل إلى 99.
07 تريليون وون (66.
18 مليار دولار) من قيمتها السوقية اليوم الأربعاء بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق بشأن الأجور مع نقابة عمالها، حيث تراجعت الأسهم 6.
09%.
يأتي ذلك في الوقت الذي هددت فيه نقابة العمال بإضراب لمدة 18 يوماً بدءاً من 21 مايو في حال عدم تلبية مطالبها.
من المتوقع أن ينضم أكثر من 41 ألف عامل إلى الإضراب، الذي أعلن عنه لأول مرة في تجمع حاشد يوم 23 أبريل.
وقال ممثل النقابة، تشوي سيونغ هو، للصحفيين يوم الأربعاء، وفقاً لتقرير وكالة رويترز: " أود أن أعرب عن أسفي لعدم تلبية أي من بنود جدول أعمال النقابة".
وتتركز المطالب على نظام المكافآت القائم على الأداء في سامسونغ.
يطالب الاتحاد، بحسب التقارير، شركة سامسونغ بتخصيص 15% من أرباحها التشغيلية كمكافآت أداء للعاملين، وإلغاء الحد الأقصى للمكافآت، وإضفاء الطابع الرسمي على هيكل المكافآت.
ووفقاً لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب، عرضت إدارة سامسونغ تخصيص 10% من الأرباح التشغيلية للمكافآت، وتقديم حزمة تعويضات خاصة لمرة واحدة.
وأفاد الاتحاد بأن احتجاجاته في 23 أبريل، التي شارك فيها 40 ألف عامل، تسببت في انخفاض إنتاج مصانع أشباه الموصلات بنسبة 58%، وانخفاض إنتاج الذاكرة بنسبة 18% في ذلك اليوم.
وأضاف أن إضراباً لمدة 18 يوماً قد يكلف سامسونغ 30 تريليون وون، أي ما يعادل 20 مليار دولار أميركي تقريباً.
وفي منشور على منصة X، أعرب وزير المالية الكوري الجنوبي، كو يون تشول، عن" أسف الحكومة الشديد" لعدم التوصل إلى حل، وحذر من أن" الإضرابات يجب ألا تحدث تحت أي ظرف من الظروف".
وكتب كو: " سامسونغ إلكترونيكس شركة مهمة يراقبها العالم".
بالنظر إلى الوضع الإداري الراهن وتأثيره على الاقتصاد الوطني، يجب على كل من العمال والإدارة مواصلة السعي لتحقيق مفاوضات قائمة على المبادئ.
بعد منشور كو وتصريحات رئيس الوزراء كيم مين سيوك، الذي وجه الحكومة إلى" إدارة الوضع عن كثب" وتقديم" دعم فعال" لتجنب الإضراب، انتعشت أسهم سامسونغ لاحقاً وعادت إلى الارتفاع.
أعلنت سامسونغ للإلكترونيات عن زيادة في أرباحها التشغيلية خلال الربع الأول من أبريل بأكثر من ثمانية أضعاف، مدفوعة بالنمو الهائل لأعمالها في مجال الرقائق الإلكترونية.
سجلت الشركة أرباحاً تشغيلية بلغت 57.
2 تريليون وون في الربع الأول، بزيادة هائلة قدرها 750% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك