قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

ما أهم الملفات الاقتصادية المطروحة في قمة شي وترمب؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأربعاء زيارة دولة للصين لعقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ تمتد يومين، ويتم خلالها مناقشة مجموعة من القضايا الاقتصادية والسياسية بين البلدين اللذين يمتلكان أك...

ملخص مرصد
بدأت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للصين اليوم الأربعاء لعقد قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ تستمر يومين، لبحث قضايا اقتصادية وسياسية بين أكبر اقتصادين عالمياً. تأتي القمة في ظل خلافات تجارية حادة، حيث فرضت الدولتان رسوماً جمركية متبادلة وصلت إلى 145% و125% على وارداتهما، كما تسعى واشنطن لزيادة صادراتها من الطائرات الزراعية والغاز الطبيعي، بينما تطالب الصين بتخفيف القيود الأمريكية على صادرات أشباه الموصلات. وقال المتخصص نوار السعدي للجزيرة نت إن القمة قد تؤدي إلى هدنة تجارية براغماتية، نظراً لاعتماد كل طرف على الآخر اقتصادياً.
  • ترامب وشي يناقشان قضايا اقتصادية في قمة تستمر يومين بمدينة بكين
  • الرسوم الجمركية المتبادلة بين البلدين وصلت إلى 145% و125% على الواردات
  • تسعى واشنطن لزيادة صادراتها من الطائرات والغاز، والصين تطالب بتخفيف قيود أشباه الموصلات
من: دونالد ترمب، شي جين بينغ أين: بكين، الصين

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأربعاء زيارة دولة للصين لعقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ تمتد يومين، ويتم خلالها مناقشة مجموعة من القضايا الاقتصادية والسياسية بين البلدين اللذين يمتلكان أكبر اقتصادين في العالم.

ووفق آخر الأرقام المتاحة من البنك الدولي، بلغ الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة 28.

75 تريليون دولار في عام 2024، فيما كان حجم الاقتصاد الصيني في العام نفسه 18.

74 تريليون دولار.

list 1 of 4زيارة ترمب للصين.

هل تشكل بكين وواشنطن تحالف" جي2″؟list 2 of 4قمة الضغوط المتبادلة.

هل تنجح زيارة ترمب للصين في فتح هرمز وإنهاء الحرب؟list 3 of 4فرصة بكين التاريخية.

هل تلجم الصين توجهات ترمب العسكرية ضد طهران؟list 4 of 4مدججا برؤساء كبرى الشركات.

ترمب في بكين لفتح أبواب السوق الصينية مجدداويمثل الاقتصادان الأمريكي والصيني معا قرابة 40% من حجم الاقتصاد العالمي، كما يوضح المتخصص في الاقتصاد الدولي نوار السعدي للجزيرة نت، مضيفا أن هذا الحجم الاقتصادي الهائل يوضح تأثير البلدين -على كل سوق وكل مصنع وكل مستهلك في العالم-.

يأتي اللقاء بين ترمب وشي، بعد آخر مباحثات مباشرة بينهما في كوريا الجنوبية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في ظل مشهد مختلف للاقتصاد العالمي عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي تسببت في إغلاق مضيق هرمز، ونقص المعروض من النفط والغاز في الأسواق العالمية، وارتفاع كبير في أسعار الطاقة وتكاليف الشحن والتأمين، الأمر الذي يضيف أهمية خاصة للقاء الزعيمين.

وقبيل القمة اختتم وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت وخه لي فنغ نائب رئيس الوزراء الصيني محادثات استمرت ثلاث ساعات في كوريا الجنوبية حول القضايا التجارية والاقتصادية بين البلدين.

ومن مقرر أن ينضم بيسنت لاحقا إلى الوفد المرافق لترمب في بكين لمواصلة بحث القضايا العالقة بين البلدين، خاصة الرسوم الجمركية والتبادل التجاري بينهما.

وفيما يلي أهم القضايا الاقتصادية المطروحة في القمة التي ستجمع ترمب وشي غدا في بكين:فرض ترمب رسوما جمركية على الواردات الصينية تصل إلى 145% العام الماضي، وردت الصين بفرض قيود على صادراتها من المعادن النادرة للولايات المتحدة، حيث تسيطر بكين على الجانب الأكبر من صادراتها عالميا، فيما يحتاجها قطاع التكنولوجيا الأمريكي بشدة، كما رفعت الرسوم الجمركية على الواردات الأمريكية إلى 125%.

ومن المنتظر أن يتفق ترمب وشي على تمديد الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الصينية عند مستواها الحالي، عند 30%، بينما تفرض الصين 10% على الواردات الأمريكية، وهو ما تم الاتفاق عليه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في آخر لقاء بين الزعيمين.

ومن بين القضايا المرتبطة بالرسوم تجارة مخدر الفنتانيل، حيث تتهم واشنطن الصين بتسهيل وصول هذا المخدر لعصابات تهريب المخدرات في المكسيك، والتي تقوم بدورها بنقله للولايات المتحدة.

وفرض ترمب العام الماضي تعريفة جمركية بنسبة 10% على البضائع الصينية تحديداً للضغط على بكين للقضاء على إنتاج هذا المخدر، وتم رفع التعريفة الجمركية إلى 20%، وخُفضت لاحقاً، قبل أن تلغيها المحكمة الأمريكية العليا.

وتسعى إدارة ترمب إلى استبدال رسوم جديدة بها.

يسعى ترمب إلى زيادة الصادرات الأمريكية للصين، ومن بينها طائرات بوينغ وسلع أمريكية زراعية وغاز طبيعي مسال.

وفي المقابل تطالب بكين بتخفيف القيود الأمريكية على الصادرات من أشباه الموصلات المتقدمة والحد من العوائق أمام الاستثمارات الصينية في السوق الأمريكي.

ودعا ترمب رؤساء شركات أمريكية كبرى لمرافقته في زيارته للصين، من بينهم إيلون ماسك رئيس شركة تسلا للسيارات الكهربائية وتيم كوك رئيس شركة أبل، وجنسن هوانغ رئيس شركة إنفيديا.

من المرجح أن تسفر القمة عن صفقات تجارية والتزامات شراء من قبل الصين، بما في ذلك شراء طائرات بوينغ، وفق رويترز.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي للصحفيين قبل القمة، حسب ما نقلته رويترز، إن الاتفاقيات المتعلقة بالزراعة والفضاء والطاقة مطروحة للنقاش أيضاً.

يذكر أن الميزان التجاري الأمريكي حقق عجزاً مع الصين بلغ 202 مليار دولار في عام 2025، وفق بيانات الممثل التجاري الأمريكي، الأمر الذي دفع ترمب لاستخدام التعريفات الجمركية للحد من الواردات الأمريكية من الصين.

ونقلت بلومبيرغ عن سكوت كينيدي، كبير المستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، إن الولايات المتحدة تتجه إلى القمة مركزة على خمسة محاور رئيسية: طائرات بوينغ والفاصوليا ولحم البقر ومجلس التجارة ومجلس الاستثمار.

ويهدف المجلسان لتنظيم التجارة والاستثمار بين الصين والولايات المتحدة.

يشار إلى أن الصين هي أكبر مستورد لفول الصويا في العالم، لكنها توقفت عن شرائه من السوق الأمريكية نتيجة المواجهة التجارية مع واشنطن بسبب الرسوم الجمركية، ثم عادت للشراء من المنتجين الأمريكيين بعد الاتفاق على تخفيض الرسوم الجمركية بين الجانبين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويؤكد السعدي أهمية" ما لا يقال على الملأ في هذه القمة"، موضحاً أن" الاتفاقيات الضمنية والتفاهمات غير المعلنة حول التبادل التجاري والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، وأسواق الطاقة، وسياسات الصرف هي التي ستحدد فعلياً شكل الاقتصاد العالمي وموازين القوى للعقد القادم".

ويشير السعدي إلى أن" العالم اليوم أمام مفترق طرق حقيقي: إما تسوية براغماتية تنقذ النظام التجاري العالمي من الانهيار وتعيد الاستقرار لأسواق الطاقة والسلع، وإما تصعيد متبادل سيدفع ثمنه المواطن العادي في كل العالم"، مشدداً على أن" العالم بعد هذه الزيارة لن يكون كما كان قبلها".

دخلت الولايات المتحدة والصين في سباق محموم لتحقيق السبق في قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو ما وصفته صحيفة الغارديان بأنه" حرب باردة تكنولوجية".

واتهم البيت الأبيض الصين بسرقة الملكية الفكرية لمختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية في أبريل/نيسان الماضي، وفق ما ذكرته الغارديان، وهو ما نفته بكين حينها.

ومن جانبها تطالب بكين إدارة ترمب بالسماح لشركة إنفيديا بتصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى الشركات الصينية.

كما تحركت السلطات الصينية لمنع شركة ميتا الأمريكية، التي تمتلك منصتي فيسبوك وإنستغرام، من الاستحواذ على شركة" مانوس"، وهي شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي أسسها صينيون ومقرها الآن في سنغافورة.

ويأمل محللون ومهتمون بجانب الأخلاقيات في استخدام التكنولوجيا، وفق ما ذكرته الغارديان، أن يناقش ترمب وشي مبادئ تمنع إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ظهور أسلحة تعتمد على تطبيقاته التي تتطور بسرعة فائقة.

وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن المخاوف من أن يُستخدم الذكاء الاصطناعي في تصميم أسلحة بيولوجية أو اختراق البنى التحتية تمثل قلقاً مشتركاً لكل من ترمب وشي، هذا على الرغم من التنافس الحاد بين بلديهما على هذه التكنولوجيا، على ما يرى محللون.

وأضافت أن هناك مقترحات من خبراء حول خطوات احتواء المخاطر، مثل إنشاء خط ساخن لخفض التصعيد عند وقوع أزمة تتعلق بالذكاء الاصطناعي.

4- العلاقات بين الصين وإيرانتعد الصين أكبر المشترين للنفط الإيراني، وهو ما دفع وزارة الخزانة الأمريكية لفرض عقوبات على مجموعة من الشركات الصينية لقيامها بشراء النفط من طهران.

وأشارت وكالة بلومبيرغ إلى أن ترمب حاول قبل زيارته للصين التخفيف من أثر حرب إيران على العلاقات بين واشنطن وبكين، وأكد أنه تربطه" علاقة ممتازة" مع الرئيس الصيني.

غير أن مسؤولين أمريكيين قالوا، وفق بلومبيرغ، إن الإيرادات التي تحصل عليها طهران من مبيعاتها من النفط للشركات الصينية، واحتمال حصول طهران على صادرات من الأسلحة الصينية، سوف يتم مناقشتها خلال القمة.

وأضافت بلومبيرغ أن وزارة الخارجية الصينية عبرت مراراً عن معارضتها لما وصفته" بالعقوبات غير القانونية والأحادية الجانب" التي تستهدف الشركات الصينية، وطالبت واشنطن تجنب انهيار وقف إطلاق النار مع طهران بدلاً من" توجيه الاتهامات للصين".

ويتوقع السعدي في مقابلته مع الجزيرة نت أن تفضي هذه القمة إلى" هدنة تجارية براغماتية لا إلى تسوية شاملة"، وذلك لسبب جوهري، في رأيه، وهو أن" كل من الطرفين يحتاج الآخر أكثر مما يعلن على الملأ".

ويضيف السعدي: " واشنطن تحتاج بكين لاحتواء أزمة الطاقة والضغط على إيران لفتح مضيق هرمز وتخفيف وطأة التضخم على المواطن الأمريكي.

فيما تحتاج بكين من واشنطن إجراءات تساعد على زيادة صادراتها الصناعية، وكسر العزلة التكنولوجية التي تعيق نموها".

5- الأسلحة الأمريكية لتايوانفي ديسمبر/كانون الأول الماضي وافق ترمب على صفقة أسلحة ضخمة لتايوان بقيمة 11 مليار دولار، وهي الأكبر في تاريخ علاقتها بالولايات المتحدة، لكن الأسلحة لم تشحن بعد إلى تايوان، وفق ما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.

وتعارض الصين تزويد تايوان بالأسلحة، وذلك في إطار سياسة" صين واحدة" التي تتبعها بكين، حيث ترى أن تايوان جزء من أراضي الصين وترفض استقلالها.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال الأسبوع الماضي" لسنا بحاجة إلى أي أحداث مزعزعة للاستقرار فيما يتعلق بتايوان أو أي مكان في المحيطين الهندي والهادئ"، موضحاً أن هذا" يحقق مصلحة الولايات المتحدة والصين".

ورغم أن هذا الملف هو سياسي أمني بامتياز، ولكنه ينطوي على آثار اقتصادية كبيرة، ومنها أن هذه الصفقة الضخمة ليست مجرد بيع وشراء أسلحة عسكرية، بل تعني ضخ مليارات الدولارات في الآلة الإنتاجية لكبريات شركات الدفاع الأمريكية، والتي يرافق بعض كبار مسؤوليها ترمب في زيارته الحالية للصين، وسيشاركون في المفاوضات بين المسؤولين الصينيين والأمريكيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك