وتتصدر الملفات الاقتصادية والتجارية جدول أعمال القمة المرتقبة بين الرئيس ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، مع تركيز متوقع على العلاقات التجارية إلى جانب القيود الأميركية على التكنولوجيا الصينية، خصوصا في مجالات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، فضلا عن ملف المعادن النادرة الذي بات يمثل ورقة ضغط استراتيجية بيد بكين.
وتمتد رهانات الزيارة إلى ما هو أبعد من الاقتصاد، في ظل ملفات سياسية وأمنية معقدة تشمل تايوان، والتوترات في الشرق الأوسط، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، والحرب الباردة التكنولوجية بين القوتين، بينما يترقب العالم ما إذا كانت القمة ستنجح في إنتاج تفاهمات تخفف حدة الصراع بين واشنطن وبكين، أم أنها ستكرّس مرحلة جديدة من المنافسة الاستراتيجية المفتوحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك