قرر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، عدم إصدار عفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قضية الفساد المرفوعة ضده في الوقت الحالي، وبدلاً من ذلك سيسعى إلى الوساطة، حسبما أفاد مسؤولون لصحيفة نيويورك تايمز.
وعلى مدى أشهر، تداول الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مسألة حساسة سياسياً، ألا وهي منح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عفواً في محاكمته المطولة بتهم الفساد، التي أثارت انقساماً حاداً في دولة الاحتلال، وتعرضت لضغوط من الرئيس ترامب الذي تدخل بقوة لصالح نتنياهو.
ولا يعتزم رئيس دولة الاحتلال منح نتنياهو عفواً في أي وقت قريب، وبدلاً من ذلك، سيحاول أولاً بدء عملية وساطة للتوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب.
وقال مسؤولون أن هناك خيارات عديدة تتجاوز خيار العفو أو عدمه، وأن الدور الرئيسي لرئيس إسرائيل هو تعزيز الوحدة، ولذلك، فهو لا يعتزم الموافقة أو الرفض على طلب نتنياهو بالعفو في هذه المرحلة، مفضلاً محاولة حل المسألة عبر المفاوضات.
وصرح مكتب الرئيس الإسرائيلي في بيان: «أكد الرئيس إسحاق هرتسوغ في مناسبات عديدة أنه يعتبر التوصل إلى حل ودي بين الطرفين مصلحة عامة هامة.
أما فيما يتعلق بقرار طلب العفو، فسيتصرف الرئيس وفقاً للقانون الإسرائيلي فقط، مسترشداً بضميره، وبما يخدم مصلحة دولة إسرائيل على أكمل وجه».
محاكمة نتنياهو في 3 قضاياويخضع نتنياهو، البالغ من العمر 76 عاماً، للمحاكمة منذ ما يقرب من 6 سنوات، ويواجه اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، ويخوض 3 قضايا منفصلة ولكنها مترابطة، تتمحور حول اتهامات بأنه رتب خدمات لرجال أعمال نافذين مقابل هدايا وتغطية إعلامية متعاطفة معه ومع عائلته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك