رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

أستاذ طب نفسي: التعلق الزائد بالأم مع غياب الأب قد يؤثر على بناء الشخصية الذكورية للطفل

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
1

أوضح الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة جامعة الأزهر، أن تعلق الطفل بالأم خلال سنوات الطفولة الأولى يُعد أمرًا طبيعيًا، إلا أن المشكلة تبدأ عندما يستمر هذا التعلق بصورة مفرطة مع غياب دور ال...

ملخص مرصد
أوضح أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر أن التعلق المفرط للطفل بالأم مع غياب دور الأب قد يؤثر على بناء الشخصية الذكورية، خاصة بين سن الثالثة والخامسة. وأكد أن ضعف العلاقة مع الأب يضعف عملية «التماهي» الإيجابي للطفل. وحث على تحقيق توازن صحي داخل الأسرة لتعزيز النمو النفسي السليم للطفل.
  • التعلق المفرط بالأم مع غياب الأب يؤثر على شخصية الطفل الذكر
  • عملية «التماهي» مع الأب تحدث بين سن 3 و5 سنوات
  • الأب должен يشارك في حياة الطفل اليومية لتعزيز الثقة والمسؤولية
من: الدكتور محمد المهدي

أوضح الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة جامعة الأزهر، أن تعلق الطفل بالأم خلال سنوات الطفولة الأولى يُعد أمرًا طبيعيًا، إلا أن المشكلة تبدأ عندما يستمر هذا التعلق بصورة مفرطة مع غياب دور الأب أو ضعفه في حياة الابن.

وأشار خلال حلقة برنامج «راحة نفسية» المذاع على قناة «الناس»، إلى أن هذا الخلل قد ينعكس على توازن الشخصية، خاصة لدى الأطفال الذكور.

أهمية «التماهي» في بناء الشخصيةوأوضح أن تكوين الشخصية الذكورية يبدأ مبكرًا خاصة بين سن الثالثة والخامسة عبر ما يُعرف بعملية «التماهي»، حيث يبدأ الطفل في تقليد النموذج الأقرب إليه، وغالبًا ما يكون الأب هو النموذج الأساسي بالنسبة للولد.

وأضاف أن ضعف العلاقة مع الأب، سواء بسبب القسوة أو النقد المستمر أو الإهانة، قد يضعف عملية التماهي الإيجابي، ما يؤثر على بناء الشخصية بشكل سليم.

وأكد أستاذ الطب النفسي أن الحل لا يتمثل في إبعاد الطفل عن الأم، وإنما في تحقيق توازن صحي داخل الأسرة بحيث لا يُختزل دور الأم في الحنان فقط، أو يُصوّر الأب باعتباره مصدرًا للقسوة وحدها، مشددًا على ضرورة أن يتكامل الدوران داخل المنزل بما يخلق بيئة تربوية صحية تدعم النمو النفسي الطبيعي للطفل.

وأضاف أن على الأب أن يقترب من ابنه ويشاركه تفاصيل الحياة اليومية، سواء في الصلاة أو العمل أو الأنشطة المختلفة، مع منحه الثقة وتكليفه بمهام تناسب عمره، بما يعزز لديه الشعور بالمسؤولية والثقة بالنفس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك