روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

يوم افتتاح مشروعه في هولندا.. رسالة عنصرية تصل إلى لاجئ سوري

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أسابيع
3

استطاع لاجئ سوري أن يحقق حلمه في فتح مشروعه الخاص بعد الكثير من الصعوبات والتحديات إلا أن" رسالة تهديد عنصرية" نغصت عليه فرحته"، قبل أن يحظى بحالة تعاطف من قبل الكثير من الهولنديين.وافتتح اللاجئ الس...

ملخص مرصد
افتتح لاجئ سوري يدعى عمر سواس (29 عاماً) صالون حلاقة في قرية لينده بهولندا، لكنه تلقّى رسالة كراهية مجهولة قبل الافتتاح. أثّرت الرسالة في نفسيته، إلا أنّ رئيس بلدية لينده زاره للتضامن معه، كما عبّر سكان محليون عن دعمهم عبر بطاقات تهنئة. وأكد عمر سعادته بمشروعه رغم التحديات السابقة في سوريا وتركيا.
  • عمر سواس (29 عاماً) افتتح صالون حلاقة في قرية لينده بهولندا
  • تلقى رسالة كراهية مجهولة تطالبه بالعودة إلى سوريا قبل الافتتاح
  • رئيس بلدية لينده زار عمر للتضامن ودعا السكان لدعمه بتهنئة
من: عمر سواس أين: قرية لينده، هولندا

استطاع لاجئ سوري أن يحقق حلمه في فتح مشروعه الخاص بعد الكثير من الصعوبات والتحديات إلا أن" رسالة تهديد عنصرية" نغصت عليه فرحته"، قبل أن يحظى بحالة تعاطف من قبل الكثير من الهولنديين.

وافتتح اللاجئ السوري عمر سواس قبل أيام صالون حلاقة في قرية لينده قرب مدينة إيندهوفن في مقاطعة شمال برابانت.

عمر سواس (29 عاماً) كان سعيداً بعد أن حقق حلمه وكانت الابتسامة لا تفارق وجهه معبراً عن فخره بامتلاكه مشروعه الخاص في لينده.

وسلط موقع" أومروب برابانت" أضواءه على قصة الشاب السوري مشيداً بقصة نجاحه قائلاً إنه لا يتوقف عن الحديث عن صالونه.

رسالة عنصرية: " ارجع إلى بلدك"ويقول عمر" أنا حققت حلمي.

أنا سعيد جداً ببدء مشروعي الخاص.

وكان كل شيء يسير على ما يرام إلى أن تلقيت تلك الرسالة".

في يوم الافتتاح، تلقى عمر" رسالة كراهية" مجهولة المصدر، جاء فيها: " ارجع إلى بلدك المسلم.

لا نريد مسلمين في هولندا، ولا في لينده أيضاً.

لا نريد تلك الثقافة الإسلامية المتخلفة هنا".

وأثرت الرسالة العنصرية في عمر بشدة ويقول اللاجئ السوري" كان ابني البالغ من العمر عاماً ونصف العام وزوجتي هنا.

ساعدت في ترتيب كل شيء.

لكنني كنت أخشى أن يرمي الناس الحجارة على النوافذ.

ذلك مزعج جداً".

وقبل اثني عشر عاماً، فرّ عمر من سوريا، حيث كان يعيش في حلب، ويستذكر الشاب السوري ما حصل معه خلال الحرب: " كنت في الشارع عندما سقط صاروخ.

انشق ذراعي بالكامل واضطررت لإجراء عملية جراحية.

كانت تلك الحرب صعبة جداً".

لكن في حلب، تعرف عمر لأول مرة على مهنة الحلاقة وبسبب الحرب، انتقل إلى تركيا، حيث أتقنها تماماً، يقول: " أخذت دورة تدريبية هناك، وتمكنت من قص شعر الكثيرين".

ويعيش عمر الآن في هولندا منذ خمس سنوات، ويقول ضاحكاً عن مشروعه: " لطالما شعرت أنني بحاجة إلى بدء مشروعي الخاص.

هذا أفضل لي ولعائلتي، كما أنه يتيح لي كسب المزيد من المال.

أتمنى أن أصبح مليونيراً قريباً".

وبعد أن سمع رئيس بلدية لينده تون هيلدنز بـ" الرسالة العنصرية" التي تلقاها عمر قام بزيارته تعبيراً عن تضامنه معه، معبراً عن" استيائه الشديد واشمئزازه من هذا العمل الجبان".

ورحب الشاب السوري عمر برئيسة البلدية الذي قدم لها كعكة وبطاقة تضامينة وقال هيلدنز: " الكراهية ليست حلاً أبداً، ولا مكان لها في بلديتنا"، بحسب ما نشرت البلدية في صفحتها على فيس بوك.

كما دعا هيلدنز سكان البلدية الآخرين إلى الرد على هذا الفعل بالحب، وإرسال بطاقات تهنئة إلى عمر بأعداد كبيرة.

وبالفعل استجاب الناس لهذه الدعوة، حيث عبر الكثير من الهولنديين في البلدية عن تضامنهم مع الشاب السوري.

وعرض اللاجئ السوري العديد من البطاقات على المنضدة في محله وكُتب على إحدى البطاقات: " أهلاً بك في لينده.

نتمنى لك كل التوفيق والنجاح في مشروعك الجديد.

الحب ينتصر على الكراهية.

الناس الطيبون أكثر عدداً"، وعلى بطاقة أخرى كُتب: " عزيزي عمر، أهلاً وسهلاً بك في لينده.

نتمنى لك التوفيق في صالونك لتصفيف الشعر".

كما سمعت مارولين فان دير هوت بـ" الرسالة العنصرية"، فاشترت هدية رمزية لمصفف الشعر السوري" أريد أن أقدم لك باقة من الزهور لأعبر لك عن مدى ترحيبي بك.

أشعر بالخجل مما فعله بعض أهل قريتي"، بدوره يتقبل عمر الهدية بامتنان ويقول" أنا سعيد بها جداً.

أهل ليندي لطفاء جداً، أعتقد أنها لفتة لطيفة ورقيقة".

وعلى مدار السنوات الماضية، سلطت وسائل الإعلام الهولندية أضواءها على الكثير من قصص نجاح السوريين في البلاد لا سيما في قطاع التعليم والمهن اليدوية والتجارة.

ويعيش في هولندا أكثر من 160 ألف سوري حصل العديد منهم على الجنسية الهولندية في حين ينتظر البقية الحصول عليها بعد استيفاء الشروط اللازمة كاللغة وانقضاء خمس سنوات على إقامتهم.

وخلال سنوات الحرب في سوريا، هرب عشرات آلاف السوريين إلى هولندا هرباً من الحرب التي شنها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على المدن التي ثارت ضد حكمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك