قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

معرض «إلى أين» للمصرية راندا إسماعيل: رحلة إنسانية لا تنتهي

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
2

القاهرة ـ «القدس العربي»: تواصل التشكيلية المصرية راندا إسماعيل في معرضها الذي أقيم مؤخراً في غاليري (ضي) في القاهرة، والمعنون بـ»إلى أين» رحلتها في استكشاف المجتمعات الغائبة في مصر، أو البعيدة ذات ال...

ملخص مرصد
افتتحت التشكيلية المصرية راندا إسماعيل معرضها الفني "إلى أين" في غاليري (ضي) بالقاهرة، مستكشفة المجتمعات المحلية في الواحات المصرية والنوبة. تتنوع أعمالها بين الزيتي والأكريليك، مستوحاة من الطقوس البيئية والثقافية، لتجسد حياة مستمرة في بيئة نقية بعيداً عن التحديث. (بحسب التقرير).
  • افتتاح معرض "إلى أين" للفنانة راندا إسماعيل في غاليري (ضي) بالقاهرة
  • استكشاف المجتمعات المحلية في الواحات المصرية والنوبة عبر لوحات زيتية وأكريليك
  • استلهام الطقوس البيئية والثقافية في أعمال المعرض
من: راندا إسماعيل أين: غاليري (ضي) - القاهرة

القاهرة ـ «القدس العربي»: تواصل التشكيلية المصرية راندا إسماعيل في معرضها الذي أقيم مؤخراً في غاليري (ضي) في القاهرة، والمعنون بـ»إلى أين» رحلتها في استكشاف المجتمعات الغائبة في مصر، أو البعيدة ذات الطقوس والحياة الخاصة.

في واحة من الواحات المصرية تتأصل التجربة الحضارية الممتدة، التي يبدو أنه لم تضربها رياح التحديث، أو هكذا أرادت الفنانة أن تستكشف هؤلاء البشر من جديد، وتجعل من حيواتهم وتجربتها الفنية رحلة لا تنتهي، إلى جانب الامتداد الثقافي للحضارة المصرية، الذي تحاول الفنانة أن تجسده من خلال لوحاتها التي تستمد مفرداتها من البيئة والشخصيات، وكذا بعض الطقوس، التي وإن غاب أصحابها عن صخب المدن، إلا أنها لم تزل تعيش وتُنتج دلالاتها الثقافية.

يفرض مناخ تلك الأماكن وجوده على ناسه ومخلوقاته بشكل عام.

ولهذه الطبيعة دورها في صياغة نمط الحياة وتفاصيلها.

تتنوع اللوحات لتبدو هذه الأرض أو هذا العالم وكأنه آتٍ من الحكايات والأساطير، سواء في الواحات المصرية، أو من حكايات بلاد النوبة التي اختفت.

هناك تراث بصري لدى الفنانة تُنتج من خلاله أعمالها، هذا التراث الذي يعتمد على المُشاهدات الحيّة والمعايشة من جهة، ومن جهة أخرى على التصاوير والجداريات، وبعض حكايات من ذاكرة الراحلين.

هنا نجد البيوت ذات الدور الواحد والقباب، النيل، النخيل، المركب الشراعي، الذي أصبح مركباً من مراكب الشمس.

وفي ظل كل هذه المفردات والتكوينات يعيش الرجل وامرأته وأطفالهما، كذلك نجد تجمّعات النسوة، أو تنزهات الرجال، لتتضح طقوس الميلاد والزواج والموت، رحلة دائمة ومتجددة، تماماً كشروق الشمس وغيابها، ثم عودتها مرّة أخرى كل صباح.

ليبدو عنوان المعرض «إلى أين؟ » أكثر من مجرد تساؤل يستوجب الإجابة، بل رحلة دائمة تتكرر وتخلق وجودها بالضرورة.

ما بين الألوان الزيتية ـ بعض اللوحات القليلة ـ والأكريليك تتنوع اللوحات التي تجسد هذه البيئة وكل ما يعيش في ظلها.

وإن كان التصوير الزيتي يوحي أكثر بابتعاد زمني للوحة، وكأنها من زمن مضى له حياة حافلة، وكأنك تكتشف خبيئة فرعونية، بخلاف الأكريليك الذي يعطي اللوحة الكثير من زمنها الحاضر، فهي إلى المُعاصرة أقرب.

تنوعت اللوحات أيضاً في تكويناتها، بحيث تتصدر بعض العناصر اللوحة، ليصبح ما عداها كخلفية، بينما في لوحات أخرى يتبدل الأمر، فيصبح النيل هو البطل في بعض اللوحات، أو النسوة، أو مجموعة رجال، بينما في لوحات أخرى تصبح الطبيعة هي التي تُشارك في الطقس أياً كان، كرحلة الصيد مثلاً، أو حفلات الرقص والغناء.

من ناحية أخرى تجمع اللوحة العديد من العناصر في شكل تعبيري أكثر من كونه مجرد تسجيل للحدث ــ تسجيله وليس نقله ــ لنرى في لوحة واحدة عدة مستويات من التكوين داخل اللوحة تمثيلاً لعدة أنشطة إنسانية.

كالبيع في السوق، ثم الصيد في النيل، وفي العمق منها نجد البيوت التي تنتظر أصحابها.

كذلك في لوحة واحدة نجد طفلات متحلقات في دائرة للعب، ورجل يجلس بجوار بيته، وامرأة في طريق عودتها، وفي الثلث الأعلى من اللوحة نجد أسرة يحيطها مركب في شكل مراكب الشمس، كخط بسيط يفصلها عما يحيطها، في لون نيلي هو نفسه لون باب البيت الذي يجلس على عتبته الرجل والمرسوم على أحد جدرانه العلم المصري القديم أيام المَلَكيّة، وكأن هذه البيئة لم تتلوث بعد بما حدث.

ونلاحظ أن خلفية اللوحة كلها في لون واحد، فلا فارق أرض أو سماء، ألوان تميل إلى التربة أكثر، حارة في أكثرها كالأحمر ومشتقاته.

ويبدو أن فكرة الزمن هنا ثابتة لا تتغير، سكون حالة لا سكون حركة وحياة، بيئة نقية وطقوس مُستمرة، الأمر رومانتيكي إلى حدٍ كبير، ربما هو الذي يحكم ويتحكم في مخيلة الفنانة، التي ترى هذا العالم هكذا، وتصر على تجسيده كما كان، أو كما هو من وجهة نظرها، من دون أن يضربه الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك