أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا أنّ إيران لن تسمح بعد الآن بعبور الأسلحة الأميركية من مضيق هرمز إلى قواعد المنطقة.
ولفت نيا خلال فعالية بمحافظة خراسان الرضوية شرقي البلاد، إلى أنّ الحرس الثوري يسيطر على الجزء الغربي من مضيق هرمز، بينما تسيطر القوات البحرية التابعة للجيش على الجزء الشرقي منه.
وأضاف: " لن نسمح بعد الآن للأسلحة الأميركية بالعبور من مضيق هرمز والوصول إلى قواعد المنطقة، وأي دولة ترغب في الإبحار عبر هذا الممر المائي، يجب أن يكون ذلك تحت إشراف القوات المسلحة الإيرانية، وأن يكون العبور من دون ضرر".
وفي هذا الإطار، أفاد مراسل التلفزيون العربي من طهران حازم كلاس، بأنّ الخطوة الإيرانية تهدف لأن لا يكون هناك إعادة بناء أو تجهيز للقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، والتي استهدفتها طهران خلال الحرب.
" لن يكون هناك إعادة بناء للقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة".
معادلة جديد ترسمها طهران في هرمز التفاصيل مع مراسلنا حازم كلاس pic.
twitter.
com/06ufrqj5Zsوأوضح المراسل أنّ هذا الأمر يبدو حاسمًا بالنسبة لإيران، مشيرًا إلى أنّ خطوتها تُؤكد أنّها تتحكّم بمضيق هرمز، وأنّها تسمح لمن تُريد بالمرور منه، في حين لا تسمح لمن تريد بعبور المضيق الحيوي.
وتابع أنّ طهران تتحدّث عن أنّ هذا الإجراء قانوني ويسمح القانون الدولي به كونها دولة مطلة على مضيق هرمز، ويحقّ لها التعاطي مع المخاطر المُحدقة بأمنها القومي.
وتُعدّ ورقة مضيق هرمز الأهم في يد إيران، ولن تتخلّى عنها بأي شكل من الأشكال، بحسب مراسلنا.
وبالتوازي مع ذلك، يعكف البرلمان الإيراني على إعداد مشروع قانون لقوننة هذه التحركات بما يتناسب مع القانون الدولي.
وهذا الأمر أكده وزير الخارجية عباس عراقجي خلال استقباله في طهران نائب وزير خارجية النرويج أمس الثلاثاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك