إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

هل يجوز أخذ قرض للأضحية؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
1

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول حكم أخذ قرض من أجل شراء الأضحية، رغم عدم القدرة المالية.وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوا...

ملخص مرصد
أفتى الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بعدم جواز أخذ قرض لشراء الأضحية لمن لا يستطيع مالياً، مستشهداً بقوله تعالى «لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها». وأكد أن القرض بفائدة محرم، حتى الحسن منه يُفضل تجنبه لتفادي الأزمات المالية. وأشار إلى أن الهدف من الأضحية إدخال السرور على الفقراء بوسائل أخرى دون تحميل النفس أعباءً مالية.
  • الأضحية مشروعة فقط للمستطيع، وغير القادر لا يُكلف بها بحسب القرآن الكريم
  • القرض بفائدة محرم، حتى الحسن منه يُفضل تجنبه لتفادي الأزمات المالية
  • يمكن إدخال السرور على الفقراء بوسائل أخرى دون تحميل النفس أعباءً مالية
من: الدكتور علي فخر (أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية) أين: مصر

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول حكم أخذ قرض من أجل شراء الأضحية، رغم عدم القدرة المالية.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين بحلقة برنامج" فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الأضحية مشروعة في حق المستطيع فقط، مؤكدًا أن غير القادر لا يُكلَّف بها، استنادًا لقوله تعالى: «لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها».

وأشار إلى أنه لا ينبغي للإنسان أن يُدخل نفسه في ديون من أجل الأضحية، خاصة إذا كان القرض سيُرهقه ماليًا، لافتًا إلى أنه حتى في حالة القرض الحسن بدون فوائد، يُفضل عدم تحميل النفس ما لا تطيق.

وأضاف أن الأمر يزداد خطورة إذا كان القرض بفائدة، مؤكدًا أن ذلك لا يجوز، ولا ينبغي للمسلم أن يقع في معاملة مالية محرمة من أجل عبادة غير واجبة عليه.

وأكد أنه يمكن إدخال السرور على الفقراء بوسائل أخرى دون اللجوء إلى الأضحية، مثل توزيع الطعام أو المساعدات البسيطة، مشيرًا إلى أن الهدف هو إدخال البهجة وليس المشقة على النفس.

ولفت إلى أن الاستدانة قد تُعرض الإنسان لأزمات مالية لاحقة، وهو ما يجعله يندم، لذلك فالأولى أن يلتزم الإنسان بحدود استطاعته دون تكلف أو ضغط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك