العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

حزب الإصلاح اليمني والإخوان المسلمون.. ارتباط يتجاوز الإنكار السياسي

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 3 أسابيع
2

يتصاعد الجدل مجددًا حول طبيعة العلاقة بين حزب التجمع اليمني للإصلاح وتنظيم الإخوان المسلمين، خصوصًا مع تنامي التحركات الغربية والأمريكية الرامية إلى تصنيف الجماعة كتنظيم إرهابي، في وقت يواصل فيه الحزب...

ملخص مرصد
يتجدد الجدل حول العلاقة بين حزب الإصلاح اليمني والإخوان المسلمين مع تصاعد الدعوات الغربية لتصنيف الجماعة إرهابية. ينفي الحزب أي ارتباط تنظيمي مباشر، لكن باحثون يرون أنه امتداد للمشروع الإخواني في اليمن. تحركات أمريكية تستهدف فروع الإخوان محليًا، ما قد يطال الأحزاب المرتبطة فكريًا بها.
  • حزب الإصلاح اليمني ينفي ارتباطه بالإخوان رغم وجود معطيات سابقة تؤكد العلاقة الفكرية والتنظيمية.
  • مشروع قانون أمريكي جديد يستهدف تصنيف فروع الإخوان محليًا كمنظمات إرهابية.
  • باحثون يرون أن الإصلاح امتداد للمشروع الإخواني في اليمن رغم اختلاف الشكل والأسلوب.
من: حزب الإصلاح اليمني، الإخوان المسلمون، السيناتور تيد كروز أين: اليمن، الولايات المتحدة

يتصاعد الجدل مجددًا حول طبيعة العلاقة بين حزب التجمع اليمني للإصلاح وتنظيم الإخوان المسلمين، خصوصًا مع تنامي التحركات الغربية والأمريكية الرامية إلى تصنيف الجماعة كتنظيم إرهابي، في وقت يواصل فيه الحزب اليمني نفي أي ارتباط تنظيمي مباشر بالإخوان، رغم وجود معطيات وتصريحات سابقة تؤكد عمق العلاقة الفكرية والتنظيمية بين الطرفين.

وتأسس حزب الإصلاح عام 1990 على يد شخصيات دينية وقبلية وسياسية بارزة، يتقدمهم الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر والداعية عبدالمجيد الزنداني ومحمد اليدومي، وهي أسماء ارتبطت تاريخيًا بالحركة الإسلامية ذات المرجعية الإخوانية.

ويرى باحثون أن الحزب لم يكن يومًا مجرد حزب سياسي تقليدي، بل الامتداد اليمني للمشروع الإخواني في المنطقة، مع اختلاف في الشكل والأسلوب تبعًا للواقع اليمني.

ورغم تصريحات متكررة لقيادات إصلاحية تنفي الارتباط بالتنظيم الدولي للإخوان، إلا أن منتقدي الحزب يعتبرون هذا النفي “محاولة سياسية لتخفيف الضغوط الإقليمية والدولية”، خاصة بعد تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي أو محظور في عدة دول عربية بينها السعودية والإمارات ومصر والبحرين.

ويشير هؤلاء إلى أن أدبيات الحزب وخطابه السياسي ومؤسساته الدعوية والتعليمية ظلت لعقود تتبنى نفس المفاهيم الإخوانية المتعلقة بـ“التمكين” و”الإسلام السياسي” والعمل التنظيمي العابر للدولة الوطنية.

ويستدل مراقبون أيضًا بتصريحات وكتابات سابقة لقيادات إصلاحية تحدثت صراحة عن انتمائها الفكري لمدرسة الإخوان المسلمين، فضلًا عن العلاقات الممتدة للحزب مع شخصيات وهيئات محسوبة على التنظيم في المنطقة، والمشاركة في فعاليات ومؤتمرات مرتبطة بتيار الإخوان عالميًا.

وفي تطور لافت، تشهد الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا في الدعوات الرسمية لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، حيث كشف السيناتور الجمهوري تيد كروز عن مشروع قانون جديد يحمل اسم “قانون تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية لعام 2025”، ويمنح وزارة الخارجية الأمريكية صلاحيات لتصنيف فروع الجماعة وكياناتها المختلفة ضمن قوائم الإرهاب.

وبحسب تقارير أمريكية، فإن التوجه الجديد داخل واشنطن يعتمد على استهداف الفروع المحلية المرتبطة بالإخوان بدلًا من التركيز فقط على التنظيم الدولي، وهو ما يفتح الباب أمام تداعيات سياسية وأمنية واسعة على الأحزاب والجماعات المرتبطة فكريًا أو تنظيميًا بالجماعة، بما فيها حزب الإصلاح اليمني.

كما بدأت بالفعل خطوات أمريكية لتصنيف فروع من الإخوان في عدة دول كمنظمات إرهابية، وسط اتهامات للجماعة بدعم التطرف وتوفير الغطاء السياسي لجماعات مسلحة في الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن محاولات الإصلاح تقديم نفسه كحزب سياسي مستقل عن الإخوان لم تعد تقنع كثيرًا من المتابعين، في ظل استمرار الروابط الفكرية والتنظيمية والتاريخية التي تجمعه بالجماعة، مؤكدين أن التحولات الإقليمية والدولية الحالية قد تدفع نحو إعادة فتح هذا الملف بشكل أكثر حدة خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك