أكد الدكتور المهندس طارق الجويلي، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للأنفاق، أن مشروع مونوريل شرق النيل يمثل أحد أهم مشروعات النقل الحضري الحديثة في مصر، ويخدم بشكل مباشر مناطق القاهرة الكبرى والمدن الجديدة والعاصمة الإدارية، بما يسهم في تحسين حركة التنقل وتقليل الازدحام المروري.
شبكة محطات تربط القاهرة بالعاصمة الإداريةوأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين منة فاروق ونانسي نور، مقدمتي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل تم تشغيلها بالفعل، ويبلغ طولها نحو 42 كيلومترًا وتضم 16 محطة، وتمتد من محطة المشير طنطاوي حتى مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية، مشيرًا إلى أن المشروع يرتبط بعدد من المحاور الحيوية المهمة مثل شارع التسعين والمستشفى الجوي ومنطقة المستثمرين والنرجس وجولدن سكوير وبيت الوطن ومسجد الفتاح العليم، وصولًا إلى الأحياء السكنية والحي الحكومي ومدينة الفنون والثقافة.
وأضاف أن المونوريل سيخدم عند اكتماله نحو 500 ألف راكب يوميًا، وهو ما يعكس حجم الاعتماد المستقبلي عليه كوسيلة نقل رئيسية داخل القاهرة الكبرى، لافتًا إلى أن المشروع يتكامل مع وسائل نقل أخرى مثل مشروع الـBRT بما يحقق شبكة نقل جماعي حديثة ومتطورة.
وفيما يتعلق بأسعار التذاكر، أوضح «الجويلي» أن النظام يراعي تنوع الاستخدامات، حيث تبدأ التذكرة من 20 جنيهًا لعدد خمس محطات، و40 جنيهًا لعشر محطات، و55 جنيهًا لخمس عشرة محطة، وتصل إلى 80 جنيهًا لكامل الخط حتى 22 محطة، إضافة إلى أنه تم تخصيص اشتراكات مخفضة للعاملين بالعاصمة الإدارية بنسبة خصم تصل إلى 50%، لتصبح أسعار الاشتراكات الشهرية في متناول المستخدمين المنتظمين.
وأشار إلى أن هناك نظام اشتراكات مرن يتيح استخدام عدد محدد من الرحلات خلال فترة زمنية تصل إلى 14 يومًا، بما يتناسب مع طبيعة عمل الموظفين الذين لا يستخدمون المونوريل يوميًا، مؤكدًا أن هذه التسهيلات لم تطبق من قبل في بعض وسائل النقل الحديثة.
وأكد أن الإقبال الشعبي على المونوريل يعكس نجاح التجربة، وحرص المواطنين على استخدام وسيلة نقل آمنة وسريعة وحديثة، تسهم في ربط العاصمة الإدارية بالقاهرة الكبرى بشكل حضاري ومتطور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك