رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان العربية نت - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الضفة الغربية | استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص الاحتلال في الخليل قناة الغد - الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية المضي نحو «وطن أخضر» قناة القاهرة الإخبارية - الضربة القاضية لإخوان تونس.. الجزائر تكسر عزلة سوريا وتستعد لـ "التقشف الذكي"| الحصاد المغاربي الجزيرة نت - "جرس إنذار".. هل كشفت كوت ديفوار نقاط ضعف فرنسا قبل المونديال؟ القدس العربي - وجه إسرائيل القبيح: هل يمكن تجميل الإبادة؟ روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري
عامة

خبير أثري: تدمير التراث يستهدف كسر الإنسان لا هدم الأحجار

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
4

أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان، الخبير الأثري، أن تدمير التراث خلال الحروب لا يستهدف الأحجار أو المباني الأثرية فقط، وإنما يهدف بالأساس إلى كسر النفس البشرية وطمس هوية الشعوب وقطع صلتها بتاريخها وجذورها...

ملخص مرصد
أكد الخبير الأثري الدكتور عبد الرحيم ريحان أن تدمير التراث خلال الحروب يستهدف كسر النفس البشرية وطمس هوية الشعوب، وليس هدم الأحجار فقط. وأوضح أن هذه الممارسات تهدف إلى فصل الإنسان عن ماضيه وحاضره، مشيرًا إلى أن الاحتلال يسعى دائمًا إلى إعادة كتابة التاريخ لصالحه. ودعا إلى دور مجتمعي واسع لحماية التراث من خلال إحياء العادات والتقاليد وتوثيق جرائم التدمير لحظة بلحظة.
  • دمر الاحتلال أكثر من 200 موقع أثري وتراثي في غزة بحسب تقارير فلسطينية
  • استهداف التراث يهدف إلى طمس الهوية الثقافية وفصل الإنسان عن ماضيه
  • دور الشباب في توثيق التراث عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضروري لحفظه
من: الدكتور عبد الرحيم ريحان أين: غزة

أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان، الخبير الأثري، أن تدمير التراث خلال الحروب لا يستهدف الأحجار أو المباني الأثرية فقط، وإنما يهدف بالأساس إلى كسر النفس البشرية وطمس هوية الشعوب وقطع صلتها بتاريخها وجذورها الحضارية.

الحروب لا تقتصر خسائرها على الأرواح والممتلكاتوأوضح ريحان، خلال لقائه ببرنامج ستوديو إكسترا، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم، أن الحروب لا تقتصر خسائرها على الأرواح والممتلكات، بل تمتد بشكل خطير إلى المواقع الأثرية والموروث الحضاري، مشيرًا إلى أن المعتدي حين يدمر المساجد أو الكنائس أو الأسواق والمنازل التاريخية، فإنه يسعى إلى فصل الإنسان عن ماضيه، لأن الماضي هو المصدر الذي يستمد منه الإنسان فهمه للحاضر ورؤيته للمستقبل.

وشبّه الخبير الأثري الأمر بشجرة يتم قطع جذورها، مؤكدًا أن الإنسان عندما يُقتلع من ذاكرته الحضارية يصبح أكثر عرضة للانكسار والهزيمة المعنوية، موضحًا أن تدمير المخطوطات والمتاحف والمكتبات ودور النشر ليس مجرد تخريب مادي، بل استهداف مباشر للفكر والمعارف الإنسانية والعادات والتقاليد التي تشكل هوية الشعوب.

وأشار إلى أن الاحتلالات عبر التاريخ سعت دائمًا إلى سرقة التاريخ وإعادة كتابته لصالحها، مستشهدًا بما يحدث في بعض المناطق المحتلة، حيث تُستخدم عمليات التهويد وطمس الهوية الثقافية لصناعة ذاكرة جديدة تخدم أهداف المحتل.

مواجهة محاولات طمس الهوية تتطلب دورًا مجتمعيًا واسعًاوأكد ريحان أن مواجهة محاولات طمس الهوية تتطلب دورًا مجتمعيًا واسعًا، من خلال إحياء التراث الشفهي والعادات والتقاليد والطقوس الشعبية التي تحفظ ذاكرة المكان والزمان، لافتًا إلى أهمية دور الشباب في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتوثيق التاريخ والموروث الثقافي ونقله للأجيال الجديدة، مشددًا على ضرورة توثيق جرائم تدمير التراث أثناء الحروب لحظة بلحظة، كما يحدث في غزة، موضحًا أن التقارير الواردة من الجهات الفلسطينية كشفت عن تدمير أكثر من 200 موقع أثري وتراثي، ما يعكس حجم الاستهداف الذي تتعرض له الهوية الثقافية الفلسطينية.

كما دعا إلى تعزيز الوعي بالقوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، وعلى رأسها اتفاقية لاهاي، مؤكدًا أهمية التعاون مع منظمة اليونسكو من أجل حماية التراث الإنساني من محاولات التدمير والطمس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك