تشكّل الجريمة المنظمة في أمريكا الجنوبية تهديدا متزايدا لغابات الأمازون، بحسب تقرير نُشر يوم الثلاثاء، إذ يُؤدي توغل الجماعات الإجرامية في المناطق المحمية إلى تأجيج العنف وعرقلة جهود حفظ البيئة في أكبر غابة استوائية مطيرة في العالم.
وذكر التقرير الصادر عن منظمة «إنترناشونال كرايسس غروب» أن البحث عن طرق جديدة لتهريب المخدرات ومناطق التعدين غير القانوني يُجبران عصابات الجريمة المنظمة على توسيع نطاق نفوذها في حوض الأمازون، ما يُؤدي إلى آثار مدمرة على البيئة.
وخلص التقرير إلى أن «الأمازون تتعرض لهجوم من الجريمة المنظمة».
وقال الخبير في «إنترناشونال كرايسس غروب» رام إيبوس: «أصبحت الجريمة المنظمة إحدى أهم العقبات التي تعترض الجهود المبذولة لوقف التدهور البيئي في الأمازون».
وأضاف: «ما كان يُعتبر في السابق تحديا بيئيا بالدرجة الأولى، تحوّل إلى أزمة سياسية وأمنية».
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك