خلال مسيرته الفنية الحافلة رغم قصر مدتها، استطاع الفنان الراحل أنور وجدي تخليد اسمه في ذاكرة السينما المصرية ما بين التمثيل والتأليف والإخراج أيضا، ليترك خلفه إرثا فنيا مميزا حتى اليوم، مع تقديمه عدد من نجوم الفن والغناء والإخراج أيضا على الساحة الفنية.
فيلم أخرجه أنور وجدي عن طريق الصدفةمع مطلع الأربعينيات في القرن الماضي، نجح أنور وجدي في أن يكون فتى الشاشة الأول، حيث قدم عشرات الأفلام المميزة مع عدد من كبار السينما والمسرح في تلك الفترة، لكن يبقى هناك فيلما له كواليس خاصة في حياته وهو الذي اضطر لإخراجه عن طريق الصدفة، وأصبح واحدا من العلامات المميزة في تاريخه.
في عام 1945 قرر أنور وجدي الذي تحل ذكرى رحيله اليوم، دخول عالم الإنتاج بفيلم «ليلى بنت الفقراء»، حيث قام بكتابة السيناريو الخاص به ورشح الفنانة الراحلة ليلى مراد لبطولته، والمخرج الراحل كمال سليم لإخراجه، لكن الأخير توفى أثناء التحضير للعمل، ليضطر وجدي استكمال الفيلم وتقديم إخراجه بنفسه.
وعلى الرغم من اضطرار أنور وجدي لإخراج الفيلم، إلا أنه حقق نجاحا جماهيريا كبيرا وقت عرضه، وكشف عن قدرات أنور وجدي الفنية المتعددة في التمثيل والإخراج والتأليف أيضا.
سلسلة أفلام أنور وجدي وليلى مرادبعد نجاح فيلم «ليلى بنت الفقراء» قدم أنور وجدي ثنائية فنية مميزة مع زوجته الأولى الراحلة ليلى مراد، والتي تضمنت سلسلة أفلام حمل بعضها اسمها بما في ذلك، «ليلى بنت الأغنياء»، «ليلى بنت الأكابر»، «غزل البنات»، «قلبي دليلي»، «عنبر» وغيرهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك