العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

عجز موازنة السعودية يتضاعف بسبب الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
2

تواجه المالية العامة للسعودية ضغوطاً مزدوجة غير مسبوقة، إذ كشفت البيانات الرسمية عن اتساع العجز المالي في موازنة الربع الأول من العام الجاري ليصل إلى 33. 5 مليار دولار (125. 7 مليار ريال)، متجاوزاً ضع...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات رسمية أن عجز الموازنة السعودية تضاعف في الربع الأول من 2024 ليصل إلى 33.5 مليار دولار، بسبب ارتفاع الإنفاق الحكومي 20% إلى 103 مليارات دولار، في ظل استمرار التوترات الإقليمية. ورغم ارتفاع أسعار النفط، انخفضت الإيرادات النفطية 3% بسبب قيود التصدير. يحذر محللون من تأثير ذلك على التصنيف الائتماني للمملكة، رغم تصنيفها الحالي عند مستوى A+.
  • عجز الموازنة السعودية 33.5 مليار دولار في الربع الأول 2024 (ضعف 2023)
  • ارتفاع الإنفاق الحكومي 20% إلى 103 مليارات دولار بسبب الحرب الإقليمية
  • انخفاض الإيرادات النفطية 3% رغم ارتفاع أسعار النفط العالمية
من: المالية العامة السعودية، محللون، علي أحمد درويش أين: السعودية

تواجه المالية العامة للسعودية ضغوطاً مزدوجة غير مسبوقة، إذ كشفت البيانات الرسمية عن اتساع العجز المالي في موازنة الربع الأول من العام الجاري ليصل إلى 33.

5 مليار دولار (125.

7 مليار ريال)، متجاوزاً ضعف العجز المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي، نتيجة قفزة حادة في الإنفاق الحكومي بنسبة 20% لتصل المصروفات إلى 103 مليارات دولار، مدفوعة بضرورات تأمين الاحتياجات الاستراتيجية والإنفاق العسكري الطارئ، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز.

ورغم الارتفاع الكبير في أسعار النفط العالمية، سجلت الإيرادات النفطية السعودية انكماشاً بنسبة 3%، ما يعكس الفجوة المتزايدة بين أسعار السوق والقدرة الفعلية على إيصال الشحنات إلى الأسواق العالمية، وهو ما يضع الخزانة السعودية أمام اختبار حقيقي لاستدامة هذا النمط التوسعي من الإنفاق في ظل قيود التصدير القائمة، وفق محللين.

وفي مقابل نجاح الرياض بتحويل جزء كبير من صادراتها عبر خط أنابيب" شرق-غرب" إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، تكشف إن سقف السعة الاستيعابية لهذا الخط يمنع المملكة من الاستفادة الكاملة من" علاوة المخاطر" التي رفعت أسعار خام برنت.

كما تكشف التحليلات أن تكاليف الشحن والتأمين وعلاوات المخاطر الحربية تلتهم جزءاً كبيراً من العوائد الصافية، ما يعني أن الميزانية لا تستفيد فعلياً من ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 110 دولارات للبرميل، رغم أنها تحتاج إلى سعر تعادل يبلغ 94 دولاراً فقط لتغطية الإنفاق الحكومي، حسب تقرير نشرته منصة" هاوس أوف سعود"، المتخصصة في الشأن السعودي، في 10 مايو/آيار الجاري.

وإزاء ذلك، تراقب وكالات التصنيف الائتماني حالياً مستويين حاسمين يمثلان جرس الإنذار لخفض التصنيف السيادي للمملكة؛ الأول هو انخفاض الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي السعودي إلى ما دون حاجز 350 مليار دولار، وهو المستوى الذي قد يهدد استقرار ربط الريال بالدولار، والثاني هو تسارع وتيرة نمو الدين العام ليتجاوز 35% من الناتج المحلي الإجمالي قبل الموعد المخطط له، حسب ما أورد تقرير نشرته وكالة" موديز" للتصنيف الائتماني، في 11 مايو الجاري.

في هذا الإطار، يشير الخبير الاقتصادي والمستشار المالي علي أحمد درويش، لـ" العربي الجديد"، إلى أن قفزة الإنفاق بنسبة 20% في الميزانية السعودية جاءت نتيجة التداعيات المباشرة للحرب، موضحاً أنه في حال استمرار هذا الواقع وإطالة أمده، فمن المتوقع أن يحافظ الإنفاق على وتيرته المرتفعة لتلبية متطلبات المرحلة، في وقت تواجه فيه الإيرادات تحديات كبيرة، خصوصاً مع إغلاق مضيق هرمز الذي يعطل تدفقات الدخل النفطي.

ورغم اختلال التوازن بين الإيرادات والنفقات في الظرف الراهن، فإن التصنيف الائتماني للمملكة عند مستوى" A+" لا يزال من بين الأعلى عالمياً، حسب درويش، الذي أوضح أن هذا التصنيف مدعوم بالسيولة المرتفعة والاحتياطيات المالية الضخمة، ما يمنح الاقتصاد السعودي متانة وقدرة كبيرة على امتصاص الصدمات والاستمرار في ظل الظروف الإقليمية المضطربة.

ولذلك، لا يتوقع درويش أن تقدم وكالات التصنيف الائتماني على خفض تصنيف السعودية في المدى المنظور، نظراً لقدرة الاحتياطيات الكبيرة على تغطية العجز وضمان استقرار الوضع المالي، بما يعكس صلابة الاقتصاد السعودي وقدرته على الحفاظ على مصداقيته المالية رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة، وفق تقديره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك