يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

حركة "فتح" تعقد مؤتمرها الثامن لانتخاب أعضاء لجنتها المركزية

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
4

تعقد حركة فتح اليوم الخميس مؤتمرها العام الأول منذ عشر سنوات، في رام الله في وسط الضفة الغربية، في وقت تواجه فيه القيادة الفلسطينية تحديات مصيرية خصوصاً مع تداعيات الحرب في قطاع غزة.ويعقد المؤتمر ال...

ملخص مرصد
عقدت حركة فتح اليوم الخميس مؤتمرها الثامن في رام الله لانتخاب أعضاء لجنتها المركزية، في ظل تحديات سياسية متزايدة بعد 10 سنوات من غياب مؤتمراتها. يهدف المؤتمر إلى انتخاب 18 عضواً للجنة المركزية و80 للمجلس الثوري، مع التركيز على تعزيز الشرعية الوطنية الفلسطينية. وقال أمين سر اللجنة المركزية جبريل الرجوب إن المؤتمر هو الأهم في تاريخ الحركة، مشدداً على حماية الدولة الفلسطينية ومنظمة التحرير كممثل شرعي للشعب الفلسطيني.
  • عقد المؤتمر الثامن لحركة فتح في رام الله لانتخاب أعضاء اللجنة المركزية
  • انتخاب 18 عضواً للجنة المركزية و80 للمجلس الثوري خلال 3 أيام
  • قال جبريل الرجوب: المؤتمر الأهم في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية
من: حركة فتح، جبريل الرجوب، محمود عباس، ناصر القدوة، محمد دحلان أين: رام الله (الضفة الغربية)، غزة، القاهرة، بيروت

تعقد حركة فتح اليوم الخميس مؤتمرها العام الأول منذ عشر سنوات، في رام الله في وسط الضفة الغربية، في وقت تواجه فيه القيادة الفلسطينية تحديات مصيرية خصوصاً مع تداعيات الحرب في قطاع غزة.

ويعقد المؤتمر الثامن في مقرّ الرئاسة الفلسطينية وسيتخلله انتخاب أعضاء اللجنة المركزية، أعلى هيئة قيادية في الحركة، التي قد تلعب دوراً متنامياً تمهيداً لمرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس البالغ 90 عاماً.

وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب" هذا المؤتمر هو الأهم في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية" التي تواجه اليوم" التحديات الأخطر في مسيرتنا النضالية".

وعبّر عن أمله في أن يساهم المؤتمر في" تكريس وحماية إقامة الدولة الفلسطينية على جدول أعمال العالم وحماية منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وحماية هذه السلطة كمنظومة خدماتية لكل الفلسطينيين وتثبيت استقلالية ووطنية القرار من خلال مؤسساتنا".

وتنعقد أعمال المؤتمر على مدار 3 أيام، بمشاركة نحو 2580 عضواً، غالبيتهم في رام الله، و400 عضو في قطاع غزة، و400 عضو في القاهرة، و200 عضو في بيروت.

وبالتالي، سيحصل التواصل في الجلسات عبر الإنترنت.

ويفترض أن ينتخب أعضاء المؤتمر 18 عضواً للجنة المركزية، و80 عضواً للمجلس الثوري (برلمان الحركة)، فيما يمتلك المؤتمر صلاحية تعديل هذه الأعداد.

و في غزة، يجتمع المؤتمرون في جامعة الأزهر التي ستخضع لحراسة عناصر أمن تابعين لحركة" فتح" دون تدخل من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة" حماس" التي لا تزال تسيطر على أجزاء واسعة من القطاع.

وتُعتبر حركة فتح المكوّن الأبرز في" منظمة التحرير الفلسطينية"، الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين في العالم والتي تضمّ معظم الفصائل الفلسطينية وتغيب عنها حركتا" حماس" و" الجهاد الإسلامي"، ويرأسها محمود عباس.

إلا أنها فقدت على مر السنين الكثير من نفوذها لأسباب عدة على رأسها المراوحة في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية والانقسامات الداخلية.

ويقول مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية" مسارات" هاني المصري لوكالة الصحافة الفرنسية إن" فتح" لم تعد تقود السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينيتين، بل تستخدمهما لتوفير الشرعية لها، " وهي شرعية متآكلة في ظل غياب المشروع الوطني الموحَّد، والانتخابات، والتوافق الوطني".

ويضيف، " مَن يحظى بالعضوية ومَن يفوز باللجنة المركزية والمجلس الثوري مسائل تطغى على المؤتمر، فيما البرنامج أو المشروع الوطني هو الغائب الأكبر عن الحوارات".

وتأخذ شريحة واسعة من الفلسطينيين على السلطة الفلسطينية بقيادة" فتح" محاولتها الاستئثار بالقرار وعدم تحقيق أي تقدم في عملية السلام، وكذلك عدم القيام بإصلاحات ضرورية داخلها يطالب بها أيضاً المجتمع الدولي، وأهمها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية لم تحصل منذ عقدين من الزمن.

وقال الرجوب، " هذا المؤتمر هو بداية لترتيب البيت الفلسطيني، لبناء شريك لإقامة الدولة، شريك مع المجتمع الدولي، لا شريك مع المجرم (بنيامين) نتنياهو لتكريس الاحتلال من خلال تكريس الانقسام"، في إشارةٍ الى رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يرأس حكومة ترفض إقامة دولة فلسطينية.

ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة" حماس"، تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية وهجمات المستوطنين والنشاط الاستيطاني.

ورغم الكلام المعلن عن" حركة موحدة" تلتئم في المؤتمر، يغيب عن هذا المؤتمر عضو اللجنة المركزية ناصر القدوة (73 سنة) الذي يعتبر من أبرز القياديين الفلسطينيين.

وشغل القدوة في السابق مناصب قيادية في السلطة الفلسطينية، وهو ابن شقيقة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وقال للوكالة الفرنسية إن" هذا المؤتمر غير شرعي وهذه القيادة التي تغتصب السلطة غير شرعية وانتهت".

ولم تتم توجيه دعوة مشاركة للقيادي محمد دحلان (65 سنة) المقيم في أبوظبي، والذي شغل سابقاً مناصب قيادية داخل فتح والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، قبل أن تصدر اللجنة المركزية قراراً بفصله في عام 2011، على وقع اتهامات متبادلة مع عباس، ولو أن عدداً من مؤيديه تلقوا دعوة للمشاركة بصفتهم الفردية.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك