قال الباحث السياسي محمد العالم، إنّ اصطحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوفد يضم قادة المال والتكنولوجيا يعكس طبيعة التوتر القائم بين الولايات المتحدة والصين في المجال التكنولوجي، موضحًا أنَّ الصين تسعى إلى تحقيق استقلال تكنولوجي وعدم الاعتماد على التكنولوجيا المستوردة من الخارج، ولذلك رصدت استثمارات كبيرة لتطوير صناعاتها التقنية.
الضغوط الأمريكية على الصناعة الصينيةوأضاف الباحث السياسي في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الولايات المتحدة تعمل على الحفاظ على تفوقها التكنولوجي، وتمكنت من فرض قيود شكلت عقبات أمام صناعة الهواتف الصينية، خاصة بعد فرض حظر على وصول الرقائق الإلكترونية إلى إحدى الشركات الصينية، ما أدى إلى تراجعها رغم أنها كانت تقترب من صدارة سوق الهواتف الذكية عالميًا.
استثمارات أمريكية داخل الصينوأشار إلى أنَّ واشنطن تستهدف من هذه الزيارة تعزيز استثمارات الشركات الأمريكية داخل السوق الصينية، خاصة في قطاع التكنولوجيا الذي وصفه بالسوق الواسعة والخصبة، مبينًا أنَّ شركة تسلا أقامت سابقًا مصنعًا في مدينة شنجهاي بتكلفة ضخمة قاربت 5 مليارات دولار، وكان ينتج سيارات حققت مبيعات واسعة داخل الصين وخارجها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك