وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

الناجية الوحيدة من بيت الرعب.. أين اختفت بديعة ابنة ريا وسكينة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

في شوارع حي اللبان بالإسكندرية، حيث اختلطت الحكايات بالرعب، بقي اسم بديعة ابنة ريا وسكينة واحدًا من أكثر الأسرار غموضًا في تاريخ الجريمة المصرية. لم تكن مجرد طفلة عاشت وسط الدم، بل كانت الشاهد الصغير ...

ملخص مرصد
اختفت بديعة ابنة ريا وسكينة، الناجية الوحيدة من بيت الرعب في الإسكندرية، بعد شهادتها التي أسقطت أخطر عصابة نسائية في مصر. تضاربت الروايات حول مصيرها بين الإيداع في ملجأ ووفاتها بمرض السل بعد شهور. لا يزال مكان دفنها ومكان وجودها الحالي لغزًا بعد عقود من القضية الشهيرة.
  • شهادة بديعة أسقطت عصابة ريا وسكينة أمام المحققين (بحسب الرواية الرسمية)
  • اختفاؤها بعد الإعدام وتضارب روايات حول وفاتها أو إيداعها ملجأ
  • مصيرها ومكان دفنها لغز بعد مرور عقود على القضية
من: بديعة ابنة ريا وسكينة أين: الإسكندرية (حي اللبان)

في شوارع حي اللبان بالإسكندرية، حيث اختلطت الحكايات بالرعب، بقي اسم بديعة ابنة ريا وسكينة واحدًا من أكثر الأسرار غموضًا في تاريخ الجريمة المصرية.

لم تكن مجرد طفلة عاشت وسط الدم، بل كانت الشاهد الصغير الذي ساهمت كلماته في إسقاط أخطر عصابة نسائية عرفتها مصر.

كبرت بديعة داخل بيت تحاصره الجرائم من كل جانب، ترى النساء يدخلن ولا يخرجن، وتعيش طفولة مشوهة تحت سطوة أمها ريا وخالتها سكينة.

ورغم محاولات إبعادها عن الحقيقة، ظلت شهادتها أمام المحققين الخيط الأخير الذي فك شفرة جرائم السفاحتين وأنهى أسطورة الرعب في الإسكندرية.

لكن المأساة الحقيقية بدأت بعد تنفيذ حكم الإعدام.

اختفت الطفلة التي شغلت الرأي العام فجأة، وتضاربت الروايات حول مصيرها.

البعض أكد أنها أودعت أحد ملاجئ الإسكندرية، بينما تحدثت روايات أخرى عن وفاتها بمرض السل بعد شهور قليلة، في عزلة كاملة وبعيدًا عن الأضواء.

بديعة لم تكن مجرد “ابنة سفاحة”، بل تحولت إلى رمز لطفولة دفعت ثمن جرائم لم ترتكبها، ورغم مرور عقود على قضية ريا وسكينة، ما زال مصيرها الحقيقي ومكان دفنها لغزًا يثير الفضول، لتبقى “الضحية المنسية” في واحدة من أبشع القضايا الجنائية بتاريخ مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك