قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

ضاع جثمان والدهم فدفنوا «الغريب».. القضاء التونسي يأمر بفتح القبر وتبديل الجثامين

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
1

تحولت مراسم الوداع في تونس إلى كابوس قانوني وإنساني، بعدما اكتشفت عائلة مكلومة أنها وارث الثرى شخصاً لا تعرفه، بينما ظل جثمان والدهم الحقيقي في ثلاجة المستشفى ينتظر من يتعرف عليه. الواقعة التي بدأت بخ...

ملخص مرصد
أمر القضاء التونسي بفتح قبر وقلب جثامين بعد اكتشاف خطأ إداري أدى إلى دفن رجلين تحت أسماء عائلتين مختلفتين. family من سليانة دفنت جثماناً ظنته والدها، لكن family أخرى اكتشفت أن جثمانها «غريب». أثار الحادث غضباً شعبياً واتهامات بالإهمال، بينما فتحت السلطات تحقيقاً موسعاً لمحاسبة المسؤولين.
  • family سليانة دفنت جثماناً ظنته والدها في جنازة مهيبة
  • family أخرى اكتشفت أن جثمانها «غريب» بعد وصولها لتوديع فقيدها
  • القضاء أمر بفتح قبر «الرجل الخطأ» واستخراج جثمان والد العائلة الأولى
من: عائلتان، السلطات الصحية التونسية، القضاء التونسي أين: مستشفى القيروان، مقبرة في تونس

تحولت مراسم الوداع في تونس إلى كابوس قانوني وإنساني، بعدما اكتشفت عائلة مكلومة أنها وارث الثرى شخصاً لا تعرفه، بينما ظل جثمان والدهم الحقيقي في ثلاجة المستشفى ينتظر من يتعرف عليه.

الواقعة التي بدأت بخطأ إداري، انتهت بقرار قضائي عاجل بفتح القبر وتصحيح «خطيئة الكفن».

بدأت القصة داخل مستشفى القيروان، حين تسلمت عائلة من ولاية سليانة جثماناً ظنت أنه لوالدها، ومضت به في جنازة مهيبة لدفنه.

لكن الحقيقة المرة انفجرت عند العائلة الثانية، التي حين اقتربت لتوديع فقيدها قبل الدفن، صُعقت بأن الشخص المسجى أمامها «غريب تماماً».

وبعد اكتشاف خطأ تبديل جثامين الموتى، تبين أن والدهم الحقيقي قد دُفن بالفعل في مقبرة أخرى وتحت اسم عائلة لا تخصه.

ومع تصاعد الغضب والذهول، تدخل القضاء التونسي بقرار عاجل يقضي بفتح القبر الذي احتضن «الرجل الخطأ»، واستخراج الجثمان لإعادته إلى أهله، وتسليم العائلة الأولى جثمان والدهم الضائع.

لكن الحادثة لم تمر مرور الكرام، بل أشعلت موجة غضب عارمة في الشارع التونسي.

واعتبر ناشطون أن ما حدث يتجاوز «الإهمال الإداري» ليمس قدسية الموت، متسائلين عن غياب الرقابة والتدقيق في لحظات لا تتحمل الخطأ.

وفي غضون ذلك، أعلنت السلطات الصحية التونسية فتح تحقيق موسع لمحاسبة المسؤولين عن هذا «الخلط المرعب»، بينما تعيش العائلتان حالة من الانهيار النفسي بعد اضطرارهم لخوض تجربة «الدفن» والجنازة لمرتين متتاليتين بسبب إهمال موظف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك