روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

بالأفكار لا بالأموال.. ماروتا يصنع إمبراطورية إنتر

الاتحاد
الاتحاد منذ أسبوعين
2

في زمن أصبحت فيه خزائن الأندية العملاقة هي السلاح الأول لحصد البطولات، يواصل جوزيبي ماروتا كتابة رواية مختلفة تماماً في الكرة الإيطالية، فالرجل الذي أعاد يوفنتوس إلى القمة بعد سنوات الانهيار، كرر المش...

ملخص مرصد
يواصل جوزيبي ماروتا كتابة قصة نجاح في الكرة الإيطالية من خلال إدارة إنتر ميلان، حيث حقق النادي 9 ألقاب منذ 2018 بذكاء إداري وميزانيات محدودة مقارنة بالمنافسين الأوروبيين. اعتمد ماروتا على فلسفة توحيد الرؤية الإدارية والفنية، واختيار لاعبين يتناسبون مع هوية المشروع، مما جعله رمزاً للاستقرار والانتصارات في الدوري الإيطالي. ورغم نجاحه، يرفض التغيير الجذري، مؤكداً أن التطور لا الثورة هو منهجه المستمر.
  • جوزيبي ماروتا أعاد إنتر ميلان إلى القمة بذكاء إداري وميزانيات محدودة منذ 2018
  • حقق إنتر 9 ألقاب (3 دوري، 3 كؤوس إيطاليا، 3 سوبر) بإنفاق 388 مليون يورو في 6 مواسم
  • رفض ماروتا التغيير الجذري، مؤكداً أن التطور لا الثورة هو منهجه المستمر
من: جوزيبي ماروتا أين: إنتر ميلان (إيطاليا)

في زمن أصبحت فيه خزائن الأندية العملاقة هي السلاح الأول لحصد البطولات، يواصل جوزيبي ماروتا كتابة رواية مختلفة تماماً في الكرة الإيطالية، فالرجل الذي أعاد يوفنتوس إلى القمة بعد سنوات الانهيار، كرر المشهد ذاته مع إنتر ميلان، لكن هذه المرة بذكاء إداري جعل النادي يحصد الألقاب بميزانية أقل بكثير من إنفاق أندية أوروبية أخرى في موسم واحد فقط.

فبعد التتويج بكأس إيطاليا، أضاف إنتر لقباً جديداً إلى حقبة ماروتا، الذي بات اسمه مرادفاً للاستقرار والانتصارات والتخطيط بعيد المدى، في تجربة جعلت كثيرين يصفون الدوري الإيطالي بأنه «دوري ماروتا»وحين وصل ماروتا إلى إنتر في ديسمبر 2018، كان النادي يعيش واحدة من أكثر فتراته اضطراباً، فآخر لقب دوري كان قد تحقق في موسم الثلاثية التاريخية مع جوزيه مورينيو عام 2010، فيما كان الفريق قد غاب عن دوري أبطال أوروبا لست سنوات كاملة.

لكن الرجل القادم من نجاحات يوفنتوس لم يحتج إلى وقت طويل لإعادة ترتيب المشهد، البداية لم تكن عبر الصفقات الصاخبة فقط، بل من خلال بناء مشروع متكامل يبدأ من الإدارة وينتهي داخل الملعب.

وتُعد فلسفة ماروتا بسيطة لكنها فعّالة، توحيد الرؤية بين الإدارة والجهاز الفني، واختيار مدربين ولاعبين يتناسبون مع هوية المشروع، لا مجرد أسماء لامعة لإرضاء الجماهير.

النتيجة؟ إنتر منذ وصوله حصد 3 ألقاب دوري إيطالي، و3 كؤوس إيطاليا، و3 كؤوس سوبر، ليصبح واحداً من أكثر الفترات استقراراً ونجاحاً في تاريخ النادي الحديث، وقد يظنّ البعض أن النجاح مرتبط فقط بالإنفاق الضخم، لكن تجربة ماروتا تثبت العكس.

وأبرم ماروتا، صفقات كبيرة مثل روميلو لوكاكو مع إنتر، وجونزالو هيجواين مع يوفنتوس، بل كان حاضراً خلال صفقة كريستيانو رونالدو، لكنه في الحقيقة صنع الفارق الحقيقي عبر الصفقات الذكية منخفضة التكلفة.

وفي يوفنتوس، كان بول بوجبا، أندريا بيرلو، سامي خضيرة، وداني ألفيش نماذج لنجاحات مذهلة بتكلفة محدودة.

وفي إنتر، تكرر السيناريو مع ماركوس تورام، هاكان تشالهان أوغلو، أندريه أونانا، وبيوتر زيلينسكي، وهذه النوعية من التعاقدات صنعت الفارق الحقيقي، ومنحت الفريق جودة فنية دون استنزاف مالي.

لكن المقارنة المالية تكشف حجم الإنجاز بصورة أوضح، حيث أنفق إنتر أقل من 100 مليون يورو فقط خلال موسمي الانتقالات الصيفي والشتوي 2025-2026.

أما إجمالي إنفاق النادي خلال آخر ستة مواسم، فبلغ نحو 388 مليون يورو، والمفاجأة؟ هذا الرقم أقل من إنفاق ليفربول في موسم 2024-2025 وحده، والذي وصل إلى 481 مليون يورو وفق بيانات ترانسفير ماركت، وهنا تتضح قيمة الفارق بين الإدارة التي تشتري الحلول، والإدارة التي تصنعها.

ورغم النجاح الكبير، لا يبدو أن رئيس إنتر يفكر في تغيير جذري، حيث كانت رسالة ماروتا الأخيرة واضحة، «مفادها التطور لا الثورة».

عبر الاعتماد على المواهب الشابة، ودمجها تدريجياً مع أصحاب الخبرة، والحفاظ على الهوية التنافسية التي صنعت النجاح.

ورغم مرارة خسارة نهائيات أوروبية عدة، يبقى الرجل الأكثر تأثيراً في الكرة الإيطالية خلال آخر 15 عاماً، وقد تختلف الجماهير حول أسلوب اللعب أو بعض القرارات، لكن الأرقام لا تكذب، وبالتالي يمكننا أن نؤكد بأن ماروتا لم يصنع فريقاً بميزانية مفتوحة، بل بنى إمبراطورية كاملة بالعقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك