العربية نت - جدل الطيبات يعود.. انتفاضة نيابية بمصر ضد مطاعم الوهم الصحي DW عربية - تقليص مساعدات طالبي اللجوء "انتهاك" للقانون الأوروبي وكالة الأناضول - "سنتكوم" تقول إنها اعترضت صواريخ ومسيرات استهدفت الكويت والبحرين وهرمز DW عربية - "الاكتئاب المبتسم"... هدوء زائف يُخفي جبالا من المعاناة! وكالة الأناضول - تونس.. 5.5 بالمئة نسبة التضخم للشهر الثاني وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تقصف مواقع رادار إيرانية CNN بالعربية - "أنقذ بلادك سيادة الرئيس".. وزير خارجية إيران يرد على رئيس لبنان وما قاله بمقابلة CNN وكالة الأناضول - قدم.. ميسي يتقدم تشكيلة الدوري الأمريكي لمباراة "كل النجوم" وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يحضر المنتدى الاقتصادي الدولي الـ29 في سانت بطرسبرغ روسيا اليوم - "متهم بجرائم حرب".. سلام علوش يدعو الشرع والويس والشيباني لنقل محاكمته من فرنسا إلى سوريا
عامة

تقرير أميركي: تحركات صينية سرية لدعم إيران عسكريًا عبر دول ثالثة

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
2

كشفت تقارير استخباراتية أميركية أن شركات صينية أجرت محادثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن صفقات أسلحة محتملة، مع خطط لتمرير المعدات العسكرية عبر دول ثالثة بهدف إخفاء مصدرها الحقيقي، في تطور قد يزيد التوتر ...

ملخص مرصد
كشفت تقارير استخباراتية أميركية عن محادثات بين شركات صينية ومسؤولين إيرانيين لصفقات أسلحة محتملة، مع خطط لتمريرها عبر دول ثالثة لإخفاء المصدر. وقال مسؤولون أميركيون إن هناك نقاشات فعلية حول نقل الأسلحة، لكن لم يُحدد وصول أي شحنات حتى الآن. ويُتوقع أن يزيد هذا الكشف من الضغوط على الرئيس الأميركي ترامب خلال زيارته لبكين، رغم سعي الأخير إلى تحسين العلاقات مع الصين عوضاً عن المواجهة.
  • شركات صينية ناقشت صفقات أسلحة مع إيران عبر دول ثالثة بحسب تقارير أميركية
  • لم يُثبت وصول أي شحنات عسكرية صينية إلى إيران حتى الآن بحسب المسؤولين الأميركيين
  • ترامب يسعى إلى إعادة ضبط العلاقات مع الصين رغم التحركات العسكرية المحتملة لصالح إيران
من: شركات صينية، مسؤولون إيرانيون، مسؤولون أميركيون، ترامب، شي جين بينغ أين: الصين، إيران، دول ثالثة (أفريقيا محتملة)

كشفت تقارير استخباراتية أميركية أن شركات صينية أجرت محادثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن صفقات أسلحة محتملة، مع خطط لتمرير المعدات العسكرية عبر دول ثالثة بهدف إخفاء مصدرها الحقيقي، في تطور قد يزيد التوتر بين واشنطن وبكين.

وبحسب مسؤولين أميركيين مطلعين، جمعت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى وجود نقاشات فعلية حول نقل الأسلحة، إلا أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت أي شحنات قد أُرسلت بالفعل أو إلى أي مدى حصلت تلك الصفقات على موافقة رسمية من الحكومة الصينية وفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

ويُتوقع أن يضع هذا الكشف ضغوطًا إضافية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطرح القضية خلال زيارته الحالية إلى بكين، غير أن مراقبين يرون أن ترامب يسعى في المقابل إلى إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ عوضاً عن الدخول في مواجهة مباشرة.

وقال ترامب إنه يعتزم إجراء" محادثة مطولة" مع نظيره الصيني بشأن الصراع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن موقف بكين من إيران كان" جيدًا نسبيًا".

خلاف استخباراتي حول وصول الأسلحةالمسؤولون الذين اطّلعوا على المعلومات الاستخباراتية اختلفوا بشأن ما إذا كانت الأسلحة قد وصلت بالفعل إلى دول وسيطة، لكنهم أكدوا أنه لم يتم رصد استخدام أسلحة صينية ضد القوات الأميركية أو الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب مع إيران أواخر فبراير الماضي.

وكان تقرير سابق قد أشار إلى احتمال نقل الصين صواريخ محمولة على الكتف تُعرف باسم MANPADS إلى إيران، وهي أسلحة قادرة على إسقاط الطائرات منخفضة الارتفاع، إضافة إلى دراسة شحنات عسكرية أخرى محتملة.

وتحاول واشنطن، وفق المسؤولين، الضغط على الصين بطرق مباشرة وغير مباشرة للحد من دعمها لطهران.

ويأمل مسؤولون في الإدارة الأميركية ألا تؤدي هذه القضية إلى تعقيد زيارة ترامب لبكين، رغم اعتبار واشنطن أي دعم عسكري صيني لإيران" غير مقبول".

وأشار المسؤولون إلى أن إحدى الدول الوسيطة المحتملة تقع في أفريقيا، دون تأكيد وصول أي شحنات إليها حتى الآن.

البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة لم ترد فورًا على طلبات التعليق، بينما اكتفى وزير الخارجية الإيراني في مارس الماضي بالإشارة إلى حصول بلاده على تعاون عسكري من الصين وروسيا دون تفاصيل.

ويرى مسؤولون أميركيون أن المحادثات بين الشركات الصينية وإيران يصعب أن تتم دون علم السلطات في بكين، حتى وإن لم تصدر موافقة حكومية رسمية.

ومنذ بداية الحرب، قدمت الصين لإيران معلومات استخباراتية وإمكانية الوصول إلى قمر صناعي تجسسي ساعد في تتبع مواقع القوات الأمريكية في المنطقة، كما زودتها بمكونات مزدوجة الاستخدام — مثل أشباه الموصلات وأجهزة الاستشعار — التي يمكن استخدامها مدنيًا أو عسكريًا لإنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ.

ويعد تصدير هذه المكونات أقل إثارة للانتباه من بيع الأسلحة الكاملة، وهو أسلوب استخدمته بكين أيضًا في دعم روسيا خلال حربها في أوكرانيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك