أعلن أن الرئيسين الأمريكي والصيني ناقشا، خلال اجتماعهما، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتسهيل وصول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الصينية، في خطوة تهدف إلى تخفيف حدة التوترات التجارية بين القطبين العالميين.
وتوصل الرئيسان إلى توافق حول موقفين بارزين على الصعيد الدولي، هما ضرورة إبقاء مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، وعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف.
وخلال الاجتماع الذي امتد لنحو ساعتين وربع الساعة، أكد الرئيس الصيني أن الحروب التجارية" لا يوجد فيها فائز"، مشيراً إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين" مفيدة للطرفين".
ونقلت المتحدثة باسم، ، عن شي قوله: " لقد حققت فرقنا الاقتصاد والتجارية نتائج متوازنة وإيجابية بشكل عام، وهذا خبر سار لشعبي البلدين وللعالم أجمع"، فيما أضافت ماو عبر منصة" إكس" أن على الجانبين الحفاظ على الزخم الإيجابي الذي بذلا جهداً كبيراً لخلقه.
وتطرقت المحادثات إلى عدد من الملفات الحساسة، تصدرها ملف تايوان الذي وصفه شي بأنه" القضية الأكثر أهمية وحساسية"، محذراً من أن القوتين العظميين قد تنتهيان إلى صراع مباشر إذا لم تتعامل مع هذه القضية" بحذر"، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة الاستقرار واعتماد مبدأ" المنافسة المعتدلة".
وبحسب وكالة" " الصينية، ناقش الزعيمان أيضاً الأوضاع في الشرق الأوسط وأوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية؛ حيث رحب شي بمشاركة أعمق للشركات الأمريكية في مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية، مثنياً على التفاهمات التي توصلت إليها الفرق الاقتصادية.
من جانبه، قدم قادة الأعمال المشاركين ضمن وفده، مشجعاً إياهم على توسيع التعاون مع بكين، رغم بقاء التساؤلات حول مدى شمول هذا التعاون لعمالقة مثل" إنفيديا".
وفي ختام اللقاء، دعا الرئيس الصيني إلى الاستخدام الكامل للقنوات الدبلوماسية والعسكرية والسياسية المتاحة بين البلدين، بما في ذلك توسيع آفاق التعاون في مجال إنفاذ القانون لضمان استقرار العلاقات الثنائية.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك