وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

احتفاء بمؤلف الصحافي والباحث أنس الشعرة.. توقيع كتاب

العلم
العلم منذ 3 أسابيع
3

يأتي كتاب الصحافي والباحث في التواصل السياسي، أنس الشعرة، في سياق الحاجة المتزايدة لمساءلة الأسس الاقتصادية والسياسية التي يقوم عليها الحقل الصحافي المغربي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تمس بنيا...

ملخص مرصد
أصدر الصحافي والباحث أنس الشعرة كتابًا يتناول هشاشة النموذج الاقتصادي للصحافة المغربية، معتبرًا إياها أزمة مركبة تمتد لتشمل عوامل بنيوية وسياسية ومهنية. يستعرض الكتاب آليات التمويل والدعم العمومي وعلاقتها بمراكز القرار، ويخلص إلى أن أزمة الصحافة هي أزمة استقلالية بسبب تحول آليات التمويل إلى أدوات لضبط الخط التحريري. يهدف العمل إلى تقديم قراءة نقدية لأزمة الحقل الإعلامي المغربي من منظور اقتصادي سياسي.
  • كتاب أنس الشعرة يحلل هشاشة النموذج الاقتصادي للصحافة المغربية وأزمة استقلاليتها
  • يستعرض الكتاب آليات التمويل والدعم العمومي وعلاقتها بمراكز القرار
  • خلص الكتاب إلى أن أزمة الصحافة هي أزمة استقلالية بسبب تدخل آليات التمويل في الخط التحريري
من: أنس الشعرة

يأتي كتاب الصحافي والباحث في التواصل السياسي، أنس الشعرة، في سياق الحاجة المتزايدة لمساءلة الأسس الاقتصادية والسياسية التي يقوم عليها الحقل الصحافي المغربي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تمس بنيات التمويل وآليات الاشتغال وعلاقتها بمراكز القرار.

وتتمثل الإشكالية المركزية للعمل في محاولة تفسير" هشاشة النموذج الاقتصادي للصحف المغربية"، بوصفها أزمة مركّبة لا تقتصر على ضعف المداخيل أو تراجع المقروئية، بل تمتد لتشمل تشابك العوامل البنيوية والسياسية والمهنية التي تحدد شروط وجود الحقل واستقلاله.

وينطلق الكتاب من فرضية أساسية مفادها أن النموذج الاقتصادي للصحافة المغربية ليس مجرد بنية مالية، بل هو نتاج تفاعلات اجتماعية وتاريخية يتقاطع فيها الاقتصادي بالسياسي، حيث يُعيد" منطق الهيمنة" إنتاج التبعية والتحكم في المضمون.

ومن الناحية المنهجية، يتبنى المؤلف مقاربة نقدية تزاوج بين التحليل السوسيولوجي النوعي والتحليل البنيوي، معتمدًا على منهج وصفي-تحليلي ينتقل من التشخيص إلى التفكيك، مستفيدًا من أطروحات" فينسنت موسكو" في الاقتصاد السياسي، و" بيير بورديو" في نظرية الحقل.

يتأسس الكتاب على مدخل نظري وقسمين رئيسيين متكاملين:القسم الأول: خُصص لتفكيك البُنى الاقتصادية والسياسية المتحكمة في الإنتاج، عبر تحليل آليات الإشهار، والدعم العمومي، وأنماط الملكية، وكيفية تشكل علاقات التبعية داخل السوق الإعلامي.

القسم الثاني: ركز على تحليل تمثلات الفاعلين داخل الحقل، واستكشاف انعكاسات الأزمة على الممارسة المهنية وعلاقة الصحافي بالمؤسسة والجمهور، وصولًا إلى تقديم قراءة نقدية في حدود الإصلاح الممكن.

اعتمدت الدراسة على تحديد دقيق لثلاثة مفاهيم إجرائية: النموذج الاقتصادي إطار التفاعل بين الإنتاج والاستهلاك، الأزمة الاقتصادية (لحظة انكشاف تناقضات البنية)، والحقل الصحافي (الفضاء التنازعي حول الشرعية).

وقد وظف المؤلف هذه المفاهيم عبر ثلاثة مستويات تفسيرية:1.

مستوى الاقتصاد السياسي: لربط السوق بالسلطة وكشف آليات الهيمنة عبر المال.

2.

مستوى الحقل الصحافي: لإبراز التوتر بين الاستقلالية المهنية والضغوط الخارجية.

3.

مستوى اقتصاديات الإعلام: لتحليل أثر التمويل (المعلنين والدعم) على الخط التحريري وتآكل التعددية.

كما خلص الكتاب إلى أن أزمة الصحافة المغربية هي" أزمة استقلالية" بامتياز، حيث تحولت آليات التمويل إلى أدوات لـ" الضبط الناعم" وتوجيه الخط التحريري، مما أدى إلى تآكل الهوية المهنية وتحويل الصحافة إلى فاعل مندمج في منطق السوق السياسي.

كما كشفت الدراسة أن تدخل الدولة عبر الدعم العمومي ساهم في" مأسسة الولاء" بدل" مأسسة الاستقلالية"، مما جعل الاستدامة المالية للمؤسسات مرهونة بالرضى السياسي أكثر من المعايير المهنية الشفافة.

تكمن قيمة الكتاب في قدرته على دمج التحليل البنيوي بالمعطيات الميدانية، فاتحًا أفقًا جديدًا لدراسات الإعلام في العالم العربي عبر المدخل النقدي.

ومع اعتراف المؤلف ببعض الحدود المعرفية المرتبطة بصعوبة الوصول إلى البيانات المادية الدقيقة للمؤسسات، إلا أن العمل يظل إسهامًا نوعيًا يعيد تعريف الاقتصاد الصحافي كحقل صراعي، ويضع لبنة أساسية لإعادة التفكير في شروط التعددية والحرية في المجال الإعلامي المغربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك