فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

غياب الكهرباء وغلاء المحروقات يهددان صناعة الحصر في معرشورين بريف إدلب |صور

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أسابيع
4

تواجه صناعة الحصر البلاستيكية في معرشورين بريف إدلب الجنوبي، خطر التوقف الكامل، وسط أزمة متفاقمة في الكهرباء وارتفاع كبير في أسعار المحروقات، وتوقف التصدير، ما أدى إلى شلل شبه تام في واحد من أبرز القط...

ملخص مرصد
تتعرض صناعة الحصر البلاستيكية في معرشورين بريف إدلب الجنوبي لخطر التوقف الكامل بسبب أزمة الكهرباء وغلاء المحروقات وتوقف التصدير، ما أدى إلى شلل شبه تام في القطاع الذي كان يضم أكثر من 200 معمل. اليوم لم يتبق سوى عدد محدود من المعامل amid ظروف اقتصادية صعبة. حذّر العاملون من توقف القطاع بالكامل إذا لم تُجد حلول عاجلة لأزمة الكهرباء وفتح التصدير.
  • أزمة الكهرباء وغلاء المحروقات تهددان صناعة الحصر في معرشورين بريف إدلب
  • كان القطاع يضم 200 معمل قبل الأزمة، اليوم لم يبق سوى عدد محدود
  • طالب العاملون بحلول عاجلة لأزمة الكهرباء وفتح التصدير
من: محمد ترمان، حذيفة عبد الحافظ، عبد الرحمن سليمان، العاملون في الصناعة أين: معرشورين بريف إدلب الجنوبي

تواجه صناعة الحصر البلاستيكية في معرشورين بريف إدلب الجنوبي، خطر التوقف الكامل، وسط أزمة متفاقمة في الكهرباء وارتفاع كبير في أسعار المحروقات، وتوقف التصدير، ما أدى إلى شلل شبه تام في واحد من أبرز القطاعات الصناعية بالمنطقة.

وشكّلت البلدة لسنوات طويلة مركزاً صناعياً مهماً، ضمّ أكثر من 200 معمل للحصير البلاستيكي والسجاد، وكانت منتجاتها تصل إلى أسواق تركيا والعراق والأردن ولبنان، إضافة إلى توفير فرص عمل للعشرات في كل معمل.

اليوم، تغيّر المشهد بالكامل، إذ لم يتبقَّ سوى عدد محدود من المعامل التي تحاول الاستمرار وسط إمكانات شبه معدومة، في ظل غياب الكهرباء وارتفاع كلفة التشغيل وتوقف الأسواق الخارجية.

وأوضح محمد ترمان، صاحب أحد المعامل، أنه أعاد افتتاح معمله منذ شهرين، لكن غياب الكهرباء وتوقف التصدير وارتفاع أسعار المازوت جعل استمرار العمل شبه مستحيل، ولجأ إلى العمل بيديه لعدم قدرته على توظيف عمال، مشيراً إلى تقلص عدد المعامل في البلدة بشكل تدريجي حتى وصل إلى حد شبه الانهيار بفعل الظروف الاقتصادية والصناعية الصعبة.

من جهته، لفت حذيفة عبد الحافظ إلى أن صناعة الحصير البلاستيكي مهنة متوارثة في معرشورين منذ أجيال، مضيفاً لموقع تلفزيون سوريا: " كنا نملك نحو 16 آلة قبل الثورة، و كل منشأة تشغّل ما بين 20 و22 عاملاً، وكانت البلدة تصدّر إنتاجها وتغطي السوق المحلية بالكامل".

وأوضح أن توقف الكهرباء وتدمير جزء كبير من المنشآت من قبل النظام المخلوع خلال سنوات الثورة أدى إلى تراجع حاد، ولم يبقَ اليوم سوى عدد محدود من المعامل.

أما عبد الرحمن سليمان فأشار إلى أن البلدة كانت تعتمد بشكل شبه كامل على هذه الصناعة، موضحاً أنه قبل حركة النزوح الكبيرة في 2019 كان كل بيت تقريباً يملك معملاً، لكن بعد التهجير وانقطاع الكهرباء توقفت الحياة الصناعية.

وبيّن لموقع تلفزيون سوريا أن بعض المعامل التي عادت للعمل مضطرة للاعتماد على المازوت رغم تكلفته العالية، وإذا عادت الكهرباء يمكن أن تعود الحركة الصناعية تدريجياً.

وطالب العاملون في صناعة الحصير البلاستيكي بإيجاد حلول عاجلة لأزمة الكهرباء وفتح التصدير، باعتبارهما مفتاح إعادة تشغيل هذا القطاع الحيوي في البلدة، محذرين من أن استمرار هذه الظروف سيؤدي إلى توقف ما تبقى من الصناعة بشكل كامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك