قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

عشماوى: المؤهلات المصغرة ضرورة لمواكبة التطور التكنولوجى

الجمهورية أون لاين
الجمهورية أون لاين منذ 3 أسابيع
1

الإطار الوطني للمؤهلات. . لغة مشتركة بين التعليم وسوق العملوأشار عشماوي إلى أن «الإطار الوطني للمؤهلات» (NQF) يُعد حجر الزاوية في تطوير المنظومة التعليمية، حيث يعمل على توحيد وتوصيف المؤهلات التعليم...

ملخص مرصد
أكد رئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتماد في التعليم والتدريب، أن الإطار الوطني للمؤهلات (NQF) يمثل حجر الزاوية في تطوير المنظومة التعليمية، حيث يوفر لغة مشتركة بين التعليم وسوق العمل. وأوضح أن المؤهلات المصغرة برامج مرنة تدعم التعلم مدى الحياة، بينما تستند التجربة اليابانية على معايير جودة شاملة تشمل تقييم السلوكيات والمناخ المدرسي.
  • الإطار الوطني للمؤهلات (NQF) يوحّد المؤهلات التعليمية والمهنية وفق معايير محددة
  • المؤهلات المصغرة برامج قصيرة ومرنة تدعم التعلم المستمر والمهارات التكنولوجية
  • التجربة اليابانية تركز على جودة التعليم من خلال تقييم السلوكيات والمناخ المدرسي
من: عشماوي (رئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتماد) أين: مصر

الإطار الوطني للمؤهلات.

لغة مشتركة بين التعليم وسوق العملوأشار عشماوي إلى أن «الإطار الوطني للمؤهلات» (NQF) يُعد حجر الزاوية في تطوير المنظومة التعليمية، حيث يعمل على توحيد وتوصيف المؤهلات التعليمية والمهنية وفق معايير محددة، بما يخلق لغة مشتركة بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل.

وأضاف أن هذا الإطار يسهم في تسهيل انتقال الطلاب بين المسارات المختلفة، سواء الأكاديمية أو التقنية، إلى جانب دعم الاعتراف الدولي بالمؤهلات المصرية، الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على فرص العمل إقليميًا ودوليًا.

المؤهلات المصغرة.

تعليم مرن يدعم التعلم مدى الحياةوحول مفهوم «المؤهلات المصغرة» (Micro-credentials)، أوضح أنها برامج تعليمية قصيرة ومرنة تستهدف إكساب المتعلمين مهارات محددة تتماشى مع التطور التكنولوجي المتسارع، مؤكدًا أنها لا تُعد بديلًا عن التعليم التقليدي، بل تمثل وحدات تعلم تراكمية تدعم المسار المهني وتعزز مفهوم التعلم المستمر.

ولفت إلى أن الهيئة تعمل حاليًا على وضع أطر تنظيمية لضمان جودة هذه المؤهلات وربطها بالإطار الوطني، بما يسمح بتحويلها إلى رصيد أكاديمي أو مهني معترف به.

التجربة اليابانية.

نقلة نوعية في معايير الجودةوتطرق رئيس الهيئة إلى التوسع في تطبيق التجربة اليابانية داخل المدارس المصرية، مؤكدًا أنها تمثل تحولًا مهمًا في معايير الجودة، حيث تركز على بناء شخصية الطالب من خلال أنشطة «التوكاتسو»، التي تعزز الانضباط والعمل الجماعي والمسؤولية.

وأوضح أن هذا التوجه دفع الهيئة إلى تطوير معايير الاعتماد، بحيث لا تقتصر على تقييم المدخلات، بل تمتد لتشمل تقييم السلوكيات والمناخ المدرسي، بما يحقق مفهوم الجودة الشاملة في التعليم.

من الاعتماد الإداري إلى ثقافة مجتمعيةأكد عشماوي على أن الهيئة تسعى للانتقال من مرحلة «الاعتماد كإجراء إداري» إلى «الجودة كقيمة مجتمعية»، من خلال تبسيط إجراءات الاعتماد عبر المنصات الرقمية، وزيادة الوعي بأهمية الجودة كحق أصيل للطالب.

وأشار إلى أن تمكين المجتمع من متابعة جودة العملية التعليمية يمثل خطوة مهمة نحو دفع المؤسسات التعليمية للحصول على الاعتماد بشكل طوعي، بما يعزز من قدرتها التنافسية ويرتقي بمستوى التعليم في مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك