قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن الأسواق العالمية تترقب نتائج القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، خاصة مع مناقشة ملفات التجارة العالمية والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن أي مؤشرات على تحسن العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين قد تقلل من الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني ما زال يوفر دعمًا نسبيًا للأسعار العالمية.
الفائدة الأمريكية تضغط على الذهبوأضاف في بيان له، أن استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة يمثل أحد أبرز العوامل الضاغطة على أسعار الذهب عالميا، بعد تزايد التوقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، وأضاف أن تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تأجيل توقعات خفض الفائدة الأمريكية، تعزز من قوة الدولار وتحد من مكاسب الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
وأشار إلى أن تعيين كيفن وارش رئيسًا جديدًا للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يعكس استمرار التوجه الحذر تجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
توقعات الأسعار خلال الفترة المقبلةوتوقع إمبابي أن يتحرك الذهب عيار 21 خلال الفترة القصيرة المقبلة في نطاق عرضي بين 6950 و7050 جنيهًا، مع احتمالية اختبار مستوى 7000 جنيه مرة أخرى خلال الأسابيع المقبلة، مشيرا إلى أن اختراق مستوى 7050 جنيهًا سيظل مرتبطًا بتطورات المشهد الجيوسياسي العالمي، إلى جانب نتائج المفاوضات الأمريكية الصينية واتجاهات السياسة النقدية الأمريكية.
وأكد أن السوق المحلية ستظل مرتبطة بشكل رئيسي بتحركات الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار داخل مصر، مع استمرار حالة الحذر والترقب بين المستثمرين والمتعاملين بالسوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك