فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

كيف أصبح عبدالناصر عيسى خطراً على الشاباك؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

واعتقل الاحتلال الإسرائيلي عيسى في 19 أغسطس/آب 1995، بعد مكالمة هاتفية أجراها من هاتف عمومي في الضفة الغربية مع المهندس يحيى عياش الذي كان مطاردا في قطاع غزة.ويقول عيسى -في سلسلة شهادته ضمن برنامج" ...

ملخص مرصد
اعتقل الاحتلال الإسرائيلي عبد الناصر عيسى في أغسطس/آب 1995 بعد مكالمة هاتفية مع يحيى عياش. تعرض عيسى للتعذيب لمدة 21 يوماً دون كسر إرادته، ويُتهم بأنه مسؤول عن مقتل وجرح أكثر من 200 إسرائيلي. يرى جهاز الشاباك أن عيسى يشكل خطراً كبيراً بسبب دوره في العمليات الاستشهادية، بحسب كتاب لرئيس الشاباك السابق كارمي غيلون.
  • اعتقل الاحتلال عيسى في 19 أغسطس/آب 1995 بعد مكالمة مع يحيى عياش
  • تعرض للتعذيب 21 يوماً دون كسر إرادته بحسب شهادته
  • قال غيلون: عيسى أخطر قادة كتائب عز الدين القسام في الضفة
من: عبد الناصر عيسى، يحيى عياش، كارمي غيلون أين: الضفة الغربية، قطاع غزة، رام الله

واعتقل الاحتلال الإسرائيلي عيسى في 19 أغسطس/آب 1995، بعد مكالمة هاتفية أجراها من هاتف عمومي في الضفة الغربية مع المهندس يحيى عياش الذي كان مطاردا في قطاع غزة.

ويقول عيسى -في سلسلة شهادته ضمن برنامج" شاهد على العصر" - إن أبواب جهنم فتحت عليه عندما وقعت العملية الاستشهادية الثانية في أغسطس/آب 1995، حيث ظل يخضع للتحقيق طوال 24 ساعة من طرف 4 محققين إسرائيليين، كانوا يسألونه عن العملية التالية التي ستقوم بها المقاومة الفلسطينية.

وشكلت العمليات الاستشهادية حالة رعب للإسرائيليين، وقال بعضهم إن العملية التي وقعت في أغسطس/آب 1995 كانت سببا في اغتيال إسحاق رابين عام 1995.

list 1 of 4عميد أسرى حماس المحررين: هذا الاتصال كان سبب اغتيال يحيى عياشlist 2 of 4عميد الأسرى المحررين عبد الناصر عيسى يروي ظروف نشأة حماسlist 3 of 4قيادي بحماس يروي كيف تشكلت النواة الأولى للعمل العسكري بالضفةlist 4 of 4كيف تُهرِّب" مركز دراسات" من داخل السجون الإسرائيلية.

عبد الناصر عيسى و34 عامًا من العزلةوبقي عيسى يتعرض للتعذيب داخل المعتقل طوال 21 يوما حتى أصبح عاجزا عن أداء الصلاة من شدة التعذيب، لكن تكتيك المحققين الإسرائيليين فشل في كسر إرادته، كما يؤكد في شهادته ضمن برنامج" شاهد على العصر".

وفي نظر الإسرائيليين وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) تحديدا كان عيسى يشكل خطورة كبيرة عليهم، لأنه تسبب في مقتل وجرح أكثر من 200 إسرائيلي، حتى إن رئيس الشاباك السابق كارمي غيلون كتب عنه في كتابه" الشاباك بين الأشلاء"، الذي ترجمه رئيس المكتب السياسي السابق لـحماس الراحل يحيى السنوار.

وقال غيلون في الكتاب إن" عبد الناصر عيسى هو من أخطر القادة الذين يصعب الوصول إليهم، وإنه من أبرز قادة كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية، وهو أحد القادة البارزين الميدانيين خاصة في منطقة نابلس، وهو يتميز بالعمل التنظيمي والدعوي.

"، كما قال إنه شكل دوما تحديا لأجهزة الأمن الإسرائيلي وسبب حرجاً لها، وإن التحقيق معه حفر في ذاكرة الشاباك.

ويلفت ضيف" شاهد على العصر" في السياق ذاته إلى أن القيادي في كتائب القسام محيي الدين الشريف الذي كانوا يلقبونه بـ" المهندس 2″ بعد مقتل يحيى عياش، بقي حرا رغم محاولات اعتقاله من طرف الاحتلال.

ونفى عيسى أن يكون الشريف قد التقى بيحيى عياش أو تتلمذ على يديه، كما ذكرت بعض المصادر، مؤكدا أنه هو من تعامل لمدة شهر ونصف مع الشريف، الذي درس الهندسة الكهربائية واعتقل لمدة سنتين ونصف بعد مشاركته في الانتفاضة الأولى.

وكان الشريف يرغب في القيام بعملية استشهادية، وتم إقناعه بضرورة التواجد في مركز القيادة والتنظيم، وأصبح بعد اعتقال عيسى مسؤول القسام في الضفة الغربية من ناحية العمليات العسكرية وتحديدا الاستشهادية.

وكانت العمليات التي قام بها الشريف بين عامي 1996 و1997 انتقاما لاغتيال المهندس يحيى عياش.

وتتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بأنها اعتقلت القيادي في كتائب القسام محيي الدين الشريف عام 1998، وقامت بتعذيبه تعذيبا شديدا أدى إلى بتر ساقه، واستشهاده في 29 مارس/آذار 1998، حيث عثر عليه داخل سيارة متفجرة ومحترقة في رام الله.

وحول اتهام السلطة الفلسطينية بأن حماس هي من قتلت الشريف، يقول عيسى إن حماس لا تقتل قادتها، معتبرا أن هذا الاتهام غير صحيح، وقائلا إن" الأجهزة الأمنية الفلسطينية لعبت دورا واضحا في ملاحقة المجاهدين وتسليم بعضهم للاحتلال الإسرائيلي".

ويعود عميد الأسرى المحررين في حماس -في شهادته التي سجلت أثناء طوفان الأقصى" - إلى قصة استشهاد يحيى عياش، ويقول إنه أقام في بيت صديقه أسامة حماد، ولكن خاله كمال حماد كان عميلا للاحتلال الإسرائيلي وهو من سرب له الهاتف النقال الذي كان سببا في اغتيال عياش يوم الجمعة 5 يناير/كانون الثاني 1996.

وبعد سنوات من المطاردة اغتال جهاز الشاباك الإسرائيلي عياش يوم الجمعة 5 يناير/كانون الثاني 1996 عبر وضع مواد متفجرة في جهاز هاتف محمول كان يتواصل منه مع والده بمساعدة عميل للاحتلال، وأثناء المكالمة تم تفجيره بطائرة عن بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك