لكن اليوم، سؤال يلوح في الأفق: هل ستتغير قواعد اللعبة مع المحافظ الجديد، كيفن وورش؟جيروم باول.
أرقام تكشف إنجازاتهالناتج المحلي الأمريكي شهد نموًا متوسطًا سنويًا حوالي 2.
1% بين 2018–2022، رغم صدمة كورونا في 2020 التي انكمش فيها الاقتصاد بنسبة 3.
4%.
التضخم وصل إلى ذروته 7% في 2021، لكن باول نجح في تخفيضه تدريجيًا إلى حوالي 3.
5% في 2024 بعد رفع أسعار الفائدة 5 مرات متتالية، ليبلغ الفائدة الأساسية حوالي 5.
25%انخفض معدل البطالة من 6.
7% في منتصف 2020 إلى 3.
7% في 2025، ما يعكس استقرار الاقتصادكيفن وورش.
سياسة جديدة وأرقام محتملةالاقتصاد الأمريكي اليوم يواجه تضخم مرتفع بنسبة 4.
1%، وسط ضغوط سياسية وانتقادات لتباطؤ النموالأسواق تتوقع أن يكون نهجه أكثر تشددًا ضد التضخم، مع احتمالية تعديل الفائدة الأساسية بين 5–5.
5% خلال الأشهر القادمةتوقعات النمو الاقتصادي لعام 2026 تشير إلى معدل نمو محتمل بين 1.
8–2% فقط، ما يجعل الأسواق تترقب خطواته بحذر.
أبرز الفروقات الاقتصادية بين الرجلينجيروم باول: ركّز على السيطرة على التضخم بعد كورونا ورفع الفائدة بشكل تاريخي من 0.
25٪ إلى 5.
25٪كيفن وورش: توجه اقتصادي محافظ، خبرة كبيرة في وول ستريت، متوقع أن يغير أسلوب إدارة الاحتياطي الفيدراليالأسواق تترقب قراراته التي ستؤثر مباشرة على الدولار الأمريكي، الذهب، البورصات والعملات الرقميةتغيير محافظ الاحتياطي الفيدرالي له تأثير ملموسكل 1٪ تغيير في الفائدة الأمريكية يُمكن أن يزيد أو يقلل قيمة الدولار بنسبة تصل إلى 1.
5٪ مقابل العملات الكبرىارتفاع الفائدة بنسبة 0.
5٪ يمكن أن يضغط على أسواق الأسهم بنسبة 2–3٪.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك