قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

بعد قرن من الإعدام.. أين اختفى أحفاد وعائلة ريا وسكينة؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
1

لم تتوقف حكاية ريا وسكينة عند لحظة تنفيذ حكم الإعدام عام 1921، بل بدأت بعدها قصة أخرى أكثر غموضًا، داخل الحارات القديمة في حي اللبان، بطلها هذه المرة أفراد العائلة الذين عاشوا سنوات طويلة وهم يحاولون ...

ملخص مرصد
بعد إعدام ريا وسكينة عام 1921، اختفى معظم أقاربهما من حي اللبان بالإسكندرية هرباً من الفضيحة، فيما عاشت بديعة ابنة ريا في ملجأ العباسية حتى وفاتها. تشير روايات إلى هروب شقيقهما «أبو العلا» إلى الصعيد وتغيير آخرين لأسمائهم، بينما ظل مصير العائلة لغزاً بعد قرن من الجريمة الشهيرة.
  • عاشت بديعة ابنة ريا في ملجأ العباسية بالإسكندرية حتى وفاتها
  • أبو العلا شقيق ريا وسكينة هرب إلى الصعيد بعد الجريمة
  • أقاربFamily غيروا أسماءهم أو اختفوا من السجلات الرسمية
من: ريا وسكينة، بديعة، أبو العلا، أقارب العائلة أين: حي اللبان بالإسكندرية، الصعيد، ملجأ العباسية بالإسكندرية

لم تتوقف حكاية ريا وسكينة عند لحظة تنفيذ حكم الإعدام عام 1921، بل بدأت بعدها قصة أخرى أكثر غموضًا، داخل الحارات القديمة في حي اللبان، بطلها هذه المرة أفراد العائلة الذين عاشوا سنوات طويلة وهم يحاولون الهروب من ماضٍ عارٍالتصق باسمهم إلى الأبد.

فبعد أن أُسدِل الستار على واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ مصر، اختفى معظم أقارب الشقيقتين بصورة أثارت الجدل والتساؤلات لعقود، فالبعض تحدث عن هروبهم إلى محافظات بعيدة، وآخرون أكدوا أنهم غيّروا أسماءهم بالكامل حتى لا تنكشف صلتهم بـ«سفاحتي الإسكندرية».

بديعة.

شاهدة صغيرة على الجريمةالبداية كانت عند «بديعة»، ابنة ريا الوحيدة، وهي أول من دفع ثمن تلك السمعة المرعبة، فالطفلة الصغيرة التي وجدت نفسها وسط التحقيقات والمحاكمات، تحولت لاحقًا إلى شاهد رئيسي في القضية التي انتهت بإعدام والدتها.

وبحسب روايات تاريخية متداولة، عاشت بديعة سنواتها الأخيرة داخل ملجأ العباسية بالإسكندرية، بعيدًا عن أي حياة طبيعية، قبل أن ترحل في صمت كامل، وكأنها أخذت معها آخر أسرار العائلة.

تشير روايات أخرى إلى أن لريا ابنًا يُدعى «محمد» من زوجها الأول، لكنه توفي في سن صغيرة قبل وقوع الجرائم الشهيرة، ويرى البعض أن رحيله المبكر جنّبه المصير القاسي الذي عاشه باقي أفراد الأسرة بعد انكشاف جرائم السفاحتين.

سكينة.

غموض يحيط بحياتهاأما سكينة، فقد ظلت حياتها الخاصة مليئة بالأسرار، إذ تؤكد بعض الروايات أنها لم تنجب أبناء عاشوا لفترات طويلة، بعدما فقدت أكثر من طفل خلال الحمل أو بعد الولادة بفترة قصيرة.

ومع مرور الوقت، تحولت تلك الوقائع إلى جزء من الأساطير الشعبية المرتبطة بحي اللبان، خاصة مع انتشار أحاديث عن «لعنة» لاحقت العائلة بأكملها.

«أبو العلا».

الهروب إلى المجهوللكن أكثر الشخصيات غموضًا كان شقيقهما «أبو العلا»، الذي قيل إنه فرّ من الإسكندرية إلى الصعيد فور انكشاف الجرائم، محاولًا بدء حياة جديدة بعيدًا عن الفضيحة التي طاردت الأسرة.

وتذكر روايات متداولة أن عددًا من أقارب ريا وسكينة اختفوا تمامًا من السجلات الرسمية، بعدما اختاروا تغيير هوياتهم والعيش بعيدًا عن أي صلة بالماضي.

ورغم مرور أكثر من مئة عام على قضية ريا وسكينة، لا تزال القصة واحدة من أكثر الحكايات إثارة للرعب والفضول في تاريخ الجريمة المصرية، إذ لم تتوقف آثارها عند الضحايا أو المتهمين فقط، بل امتدت لتطارد عائلة كاملة فضّلت الاختفاء على مواجهة المجتمع والتاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك