وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
اقتصاد

تعيين وارش يثير مخاوف استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية

مباشر السعودية
مباشر السعودية منذ أسبوعين
2

مباشر- أثار تأكيد تعينن كيفن وارش، رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، شكوكًا في قدرته على احتواء التضخم الذي تغذيه الزيادة الحادة في أسعار النفط خلال صراع ممتد في الشرق الأوسط، ما يهيأ المستثم...

ملخص مرصد
أثار تعيين كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مخاوف بشأن استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل، بسبب التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط في ظل الصراع في الشرق الأوسط. وشهدت العوائد ارتفاعاً حاداً، مما يزيد من تكاليف الاقتراض ويؤثر سلباً على النمو الاقتصادي. وقال خبراء إن استمرار التضخم قد يدفع العائدات إلى مستويات لم تُسجل منذ 2023.
  • تعيين وارش أثار شكوكاً حول قدرة الفيدرالي على احتواء التضخم
  • ارتفاع عوائد سندات الخزانة يزيد تكاليف الاقتراض للرهون والقروض
  • خبراء يرون أن النفط هو المحرك الرئيسي لضغوط الأسعار الحالية
من: كيفن وارش، كريستيان هوفمان، بايرون أندرسون، رايان سويفت أين: الولايات المتحدة

مباشر- أثار تأكيد تعينن كيفن وارش، رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، شكوكًا في قدرته على احتواء التضخم الذي تغذيه الزيادة الحادة في أسعار النفط خلال صراع ممتد في الشرق الأوسط، ما يهيأ المستثمرون لاحتمال بقاء عوائد سندات الخزانة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول.

وشهدت عوائد السندات طويلة الأجل، بما في ذلك السندات القياسية لأجل 10 سنوات، ارتفاعًا حادًا مع مطالبة المستثمرين بعلاوة أكبر لتعويض مخاطر التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

وتنعكس زيادة العوائد طويلة الأجل مباشرة على تكاليف الاقتراض في الاقتصاد، من الرهون العقارية إلى سندات الشركات والقروض ذات الرافعة المالية، ما يجعل التمويل أكثر تكلفة.

وقال كريستيان هوفمان، رئيس الدخل الثابت لدى" ثورنبرغ إنفستمنت مانجمنت": " ليس من المبالغة القول إن التضخم ظل مزعجًا وفوق المستهدف منذ ما يقرب من خمس سنوات، ولا توجد حتى الآن طريقة تمنح المستثمرين الطمأنينة".

كما قد تشكل العوائد المرتفعة ضغوطًا على أسواق الأسهم الأمريكية، إذ ستواجه الشركات والمستهلكون تكاليف اقتراض أعلى، ما قد يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي وأرباح الشركات، ويجعل عوائد السندات أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم.

ويربط المستثمرون ارتفاع العوائد بأسواق الطاقة، التي يرونها المحرك الرئيسي لضغوط الأسعار، وقال بايرون أندرسون، رئيس الدخل الثابت لدى" لافر تينغلر إنفستمنت": " أي اتجاه يسلكه النفط، ستتبعه العوائد".

ودفع هذا السيناريو بعض المستثمرين إلى تقليص استثماراتهم في السندات طويلة الأجل، حيث أوضح أندرسون أن شركته تتجنب تقريبًا الاستثمار في العائدات طويلة الأجل.

ويرى أن استمرار التضخم سيدفع العوائد طويلة الأجل لمزيد من الارتفاع، وربما يقود عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى مستوى 5%، وهو مستوى لم يُسجل منذ أكتوبر 2023.

ومنذ بداية مارس، ارتفع العائد القياسي لأجل 10 سنوات بنحو 45 نقطة أساس، وبلغ الأربعاء أعلى مستوى له في 11 شهرًا، قبل أن يستقر عند 4.

484%.

ويقول المستثمرون إن التضخم العنيد سيشكل تحديًا أمام وارش، الذي قد يواجه انقسامًا بين صناع السياسة النقدية.

وأوضح رايان سويفت، كبير استراتيجيي السندات الأمريكية لدى" بي سي إيه ريسيرش": " إذا كانت أولى رسائله تميل إلى التيسير النقدي والدعوة لخفض الفائدة، فسيكون ذلك مشكلة كبيرة لسوق السندات".

وأضاف: " هذا قد يؤدي إلى انفلات توقعات التضخم وفقدان السيطرة على العائدات طويلة الأجل، وهو ما سيكون أزمة حقيقية".

وتتوقع الأسواق المالية عدم إجراء أي تغيير على النطاق المستهدف للفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي عند 3.

5% - 3.

75% خلال العام الجاري.

كما قد تؤثر توجهات وارش طويلة الأجل، خاصة تركيزه على تقليص الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي وربما تقصير متوسط آجال استحقاق محفظته، على شكل منحنى العائد.

ويعني تقليص ميزانية الفيدرالي تراجع الطلب الحكومي الكبير على سندات الخزانة، ما يشدد الأوضاع المالية في ظل غياب السيولة التي يوفرها البنك المركزي للأسواق.

كما أن انخفاض مشتريات الفيدرالي للسندات سيزيد المعروض من سندات الخزانة، وهو ما يؤدي عادة إلى تراجع أسعار السندات وارتفاع العوائد طويلة الأجل، وبالتالي زيادة انحدار منحنى العائد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك