فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
عامة

تقرير: آسيا تستعد لموجة من صدمات الطاقة بسبب حرب إيران

جريدة برواز
جريدة برواز منذ 3 أسابيع
2

بدأت تداعيات أزمة الطاقة تتصاعد في آسيا مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.واتخذت حكومات آسيوية عدة إجراءات طارئة منذ بدا...

ملخص مرصد
تشهد آسيا تداعيات اقتصادية حادة بسبب حرب إيران، حيث ارتفعت تكاليف الوقود والطيران بعد إغلاق مضيق هرمز. وأدت الإجراءات الطارئة مثل ترشيد الاستهلاك إلى آثار سلبية على القطاعات الصناعية والاقتصاد المحلي. وتشير تقديرات إلى أن 8.8 ملايين شخص قد يواجهون الفقر، مع خسائر تصل إلى 299 مليار دولار في المنطقة.
  • ارتفاع سعر خام برنت إلى 120 دولارًا للبرميل بعد وضع موازنات على أساس 70 دولارًا
  • دول آسيوية توجه الغاز الطبيعي للأسر وتقلص أيام العمل لتوفير الوقود
  • قطاع السياحة في فيتنام يتراجع بسبب نقص وقود الطائرات
من: سامانثا جروس، ناريندرا مودي أين: آسيا، الهند، الفلبين، تايلاند، فيتنام، باكستان، بنجلاديش

بدأت تداعيات أزمة الطاقة تتصاعد في آسيا مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.

واتخذت حكومات آسيوية عدة إجراءات طارئة منذ بداية الأزمة، شملت ترشيد استهلاك الطاقة واستخدام المخزونات الاستراتيجية وتوجيه إمدادات الغاز الطبيعي للاستهلاك المنزلي بدلًا من القطاعات الصناعية.

لكن استمرار الأزمة لفترة أطول من المتوقع أدى إلى ارتفاع تكاليف الوقود والشحن والطيران والخدمات، ما تسبب بضغوط اقتصادية متزايدة على دول المنطقة.

وتشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن نحو 8.

8 مليون شخص في آسيا قد يواجهون خطر الفقر بسبب تداعيات الأزمة، مع خسائر اقتصادية محتملة تصل إلى 299 مليار دولار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وقالت سامانثا جروس إن الفئات الأقل قدرة على تحمل ارتفاع الأسعار بدأت تشعر بتداعيات الأزمة بشكل أسرع، خاصة في الدول ذات الموارد المحدودة.

كما ارتفع سعر خام برنت إلى نحو 120 دولارًا للبرميل، بعدما كانت الحكومات الآسيوية قد وضعت موازناتها على أساس أسعار تقارب 70 دولارًا للبرميل.

وفي الهند، أعادت الحكومة توجيه إمدادات الغاز الطبيعي لتلبية احتياجات الأسر، ما أثر على مصانع الأسمدة والإنتاج الزراعي.

ودعا رئيس الوزراء ناريندرا مودي المواطنين إلى تقليل السفر واستخدام وسائل النقل العام والعمل من المنزل لتخفيف استهلاك الوقود.

أما في الفلبين، فقد قررت الحكومة تقليص أيام العمل إلى أربعة أيام أسبوعيًا لتوفير الوقود، مع تقديم دعم للأسر ذات الدخل المحدود.

وفي تايلاند، ألغت السلطات سقف أسعار الديزل بعد نفاد مخصصات الدعم، بينما مددت فيتنام تعليق ضرائب الوقود لمحاولة الحد من ارتفاع الأسعار المحلية.

كما تضرر قطاع السياحة في فيتنام بسبب نقص وقود الطائرات، ما أدى إلى تراجع عدد الرحلات الجوية وانخفاض أعداد السياح خلال الفترة الأخيرة.

وفي الوقت نفسه، اضطرت دول مثل باكستان وبنجلاديش إلى شراء النفط والغاز من الأسواق الفورية بأسعار مرتفعة، ما زاد الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي لديها.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المخاوف العالمية من استمرار اضطرابات أسواق الطاقة، مع اعتماد اقتصادات آسيوية عديدة بشكل كبير على واردات النفط والغاز عبر مضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك