لم يكن الرخام والجرانيت هذه المرة مجرد أحجار لتزيين المنازل، بل كان ستاراً ثقيلاً حاول خلفه 6 أشخاص إخفاء جبال من الأموال الحرام.
في ضربة أمنية جديدة ضد محترفي" النصب الناعم"، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف كواليس مخطط إجرامي لغسل نحو 100 مليون جنيه، استولى عليها المتهمون من جيوب المواطنين بدعوى توظيفها.
سقوط أباطرة النصب الناعم.
غسيل أموال بـ 100 مليون جنيه تحت ستار الشركاتالقصة بدأت بوعود وردية أطلقها المتهمون، ومن بينهم اثنان من أرباب السوابق، لإغراء الضحايا باستثمار أموالهم في تجارة الرخام والجرانيت مقابل أرباح خيالية.
وبمجرد أن اكتملت خزائنهم بأموال المواطنين، بدأ المتهمون في تنفيذ" هندسة مالية" معقدة لإضفاء صبغة شرعية على هذه الثروات الملوثة، محاولين إخفاء مصدرها الأصلي وصبغها بالصبغة الرسمية.
كشفت تحريات قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة، أن المتهمين لجأوا إلى حيل ذكية لتفتيت المبلغ الضخم الذي يقدر بـ 100 مليون جنيه، حيث قاموا بتأسيس شركات وهمية، وضخ مبالغ كبيرة في شراء سيارات فارهة ودراجات نارية، ظناً منهم أن هذه" الكيانات المشروعة" ستحميهم من أعين الرقابة.
إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية كانت للمرصاد، حيث تم تتبع حركة الثروات المرصودة وحصر ممتلكات المتهمين، ليتبين أن كل هذه الواجهات ليست إلا ستاراً لعمليات" غسيل أموال" ناتجة عن النصب والاحتيال.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، لتظل هذه الواقعة درساً جديداً يؤكد أن حبال النصب قصيرة، مهما حاول الجناة تلميعها ببريق الرخام أو ستائر الشركات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك