أمرت محكمة أوكرانية باحتجاز المدير السابق لمكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أندريه يرماك، احتياطيًا على ذمة المحاكمة، بحسب ما قرره قاضٍ أوكراني.
وقرر قاضٍ، اليوم الخميس، بقاء يرماك رهن الاحتجاز لمدة أولية تبلغ 60 يومًا، مع إمكانية الإفراج عنه بكفالة.
ويواجه يرماك اتهامات بغسل الأموال، إذ يُتهم، مع خمسة مشتبه بهم آخرين، بالانتماء إلى مجموعة منظمة يُزعم أنها غسلت نحو 9 ملايين يورو (10.
6 ملايين دولار) مرتبطة بمشروع بناء فاخر قرب العاصمة كييف.
ونفى يرماك الاتهامات بشكل قاطع، كما قال إنه لا يملك القدرة المالية لدفع مبلغ الكفالة المحدد بما يعادل 2.
72 مليون يورو (3.
19 ملايين دولار).
وكان يرماك قد استقال في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على خلفية فضيحة فساد أعقبت عمليات تفتيش لمنزله.
وكان يرماك من المقربين للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لفترة طويلة، وتولى منصب مدير مكتب الرئيس منذ عام 2020، وكان يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره ثاني أقوى شخصية في أوكرانيا.
وظهرت، أمس الأربعاء، تفاصيل عن تواصل يرماك مع مستشارة متخصصة في العلوم الباطنية.
وقدم الادعاء سجلات محادثات بين يرماك وامرأة وُصفت بأنها مستشارة في العلوم الباطنية، ومدرجة في قائمة جهات اتصاله باسم «مكتب فيرونيكا فنج شوي».
ووفقًا للأدلة، ناقش يرماك معها تعيينات في مناصب عليا في أوكرانيا، وأرسل إليها تواريخ ميلاد مسؤولين طالبًا المشورة بشأنهم.
ووفقًا لتقارير صحفية أوكرانية، تعرّف المرأة، البالغة من العمر 51 عامًا، نفسها بأنها مستشارة في علم التنجيم.
وحتى استقالته العام الماضي، كان يُنظر إلى يرماك على أنه ثاني أقوى رجل في أوكرانيا، إذ كان يجري مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب مع روسيا.
وردّ المكتب الرئاسي على الأدلة بالقول إنه لم ينخرط في أفكار باطنية، أو علم الأعداد، أو «فنج شوي»، أو أي شيء من هذا القبيل.
وقال دميترو ليتفين، مستشار زيلينسكي، إنه لم يرَ مثل هؤلاء الأشخاص في المكتب الرئاسي قط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك