أعلنت كوبا، اليوم الخميس، أنها «مستعدة» للنظر في مقترح الولايات المتحدة منحها مساعدات بقيمة 100 مليون دولار، فيما تواجه الجزيرة أزمة طاقة خطيرة في ظل الحصار الأميركي الخانق.
وقال وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، على منصة «إكس»: «نحن مستعدون للاستماع إلى تفاصيل المقترح وكيفية تنفيذه»، وفق «فرانس برس».
والأربعاء، دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى تغيير القيادة في كوبا، كشرط لمنح هذا البلد الأميركي اللاتيني مساعدات أميركية بقيمة 100 مليون دولار، في وقت تعاني هافانا أزمة طاقة حادّة تلقي بمسؤوليتها على واشنطن.
اتهامات وزير الخارجية الأميركي للنظام الكوبيوتعاني كوبا اضطرابات اقتصادية شديدة زادت من حدّتها أخيراً أزمة الطاقة، حيث شهدت 65% من الأراضي الكوبية انقطاعات متزامنة للتيار الكهربائي الثلاثاء.
وفيما يلقي قادة كوبا باللوم على العقوبات الأميركية، غير أن روبيو المتحدر من أصل كوبي اعتبر أن النظام الذي ينتقده بشدّة هو المسؤول عمّا آلت إليه الأمور.
وأطاح ترامب مطلع العام الحالي الزعيم اليساري الفنزويلي نيكولاس مادورو، ولمّح إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي بعد انتهاء الحرب في إيران، مشيراً إلى احتمال أن تسيطر الولايات المتحدة على الجزيرة الواقعة على بعد 145 كيلومترا من فلوريدا.
هافانا تنفي رفض العرض الأميركيوصرّح روبيو من الفاتيكان الأسبوع الماضي بأن كوبا رفضت عرضاً أميركياً بتقديم 100 مليون دولار من المساعدات، وهو ما نفته هافانا.
لكن وزارة الخارجية الأميركية جدّدت العرض علناً الأربعاء، بعد أسبوع من فرض عقوبات أميركية جديدة استهدفت جهات رئيسة في الاقتصاد الكوبي الخاضع لسيطرة الدولة وشركاءها الأجانب.
وتعاني كوبا أزمة طاقة منذ يناير عندما ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي وحليف كوبا نيكولاس مادورو، وهددت واشنطن بفرض تعرفات جمركية على الدول التي ترسل النفط الخام إلى الجزيرة الشيوعية.
وحتى الآن، لم تسمح واشنطن إلا بوصول ناقلة نفط روسية واحدة في نهاية مارس.
ووفقا لترامب، كانت شحنة لمرة واحدة.
- كوبا: العقوبات الأميركية الجديدة «تعسفية وغير قانونية»- ترامب يعلن عن محادثات مع كوبا ويصفها بـ«دولة فاشلة»يذكر أن إدارة ترامب قدّمت مساعدات إنسانية لكوبا بقيمة ستة ملايين دولار، لكنها مرّرتها عبر مؤسسة خيرية تابعة للكنيسة الكاثوليكية التي لعبت «تقليدياً» دور الوسيط بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك