وأوضح الوزير، خلال لقائه بمحررى التعليم، أن الطالب في اليابان يدرس مخرجات تعلم متقدمة في مادة الرياضيات منذ الصف الأول الابتدائي، وهو ما تسعى الوزارة لتطبيقه تدريجيًا، حيث سيتم تعميم هذه المخرجات على طلاب الصفين الثاني والثالث الابتدائي بداية من العام المقبل، مع تدريسها باللغة العربية، بما يضمن تحقيق فهم عميق للمحتوى العلمي.
وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار التعاون الوثيق بين مصر واليابان، وتنفيذًا لرؤية عبد الفتاح السيسي، بإطلاق مشروع المدارس المصرية اليابانية، التي تعتمد على تطوير المهارات إلى جانب التحصيل الدراسي.
نجاح 600 ألف طالب في البرمجةوفي سياق متصل، أكد الوزير أن مناهج الرياضيات والبرمجة تم إعدادها وفق مخرجات التعلم اليابانية، مشيرًا إلى أن تدريس البرمجة عبر المنصة اليابانية ساهم في تبسيط المادة للطلاب.
وأضاف أن الزيارات الميدانية التي شملت نحو 200 فصل بالصف الأول الثانوي أظهرت تفاعلًا كبيرًا من الطلاب، حيث نجح قرابة 600 ألف طالب في مادة البرمجة، فيما يتم إجراء الامتحانات وتصحيحها بالتعاون مع الجانب الياباني، بما يعزز من جودة التقييم.
إدخال الثقافة المالية للمناهج الدراسيةوشدد وزير التعليم على أن من أبرز الإضافات الجديدة إدراج منهج «الثقافة المالية»، الذي يهدف إلى تعريف الطلاب بأساسيات التعاملات المالية والاستثمار.
وأوضح أنه سيتم تدريس هذا المنهج عبر نفس منصة البرمجة، حيث يحصل الطالب الذي يجتاز البرنامج على فرصة فتح محفظة تدريبية في البورصة المصرية، بما يسهم في نقل التعلم من الإطار النظري إلى التطبيق العملي.
وأكد الوزير أن هذه الخطوات تأتي في إطار تطوير شامل للمنظومة التعليمية، يهدف إلى إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات العصر وسوق العمل، من خلال ربط التعليم بالمهارات والتطبيقات الواقعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك